رئيس التحرير: عادل صبري 04:30 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مصرفيون: بنوك مصر تواجه معوقات.. وكفاءة العمالة المصرية تتراجع

مصرفيون: بنوك مصر تواجه معوقات.. وكفاءة العمالة المصرية تتراجع

اقتصاد

جانب من فعاليات قمة الرؤساء التنفيذيين..

في مؤتمر «قمة الرؤساء التنفيذيين»..

مصرفيون: بنوك مصر تواجه معوقات.. وكفاءة العمالة المصرية تتراجع

أحمد بشارة 19 يناير 2016 16:23

افتتح جمال محرم، الرئيس التنفيذي لشركة «إم جي إم للاستشارات المالية والمصرفية»، الجلسة الثانية التي تحمل عنوان «التنافسية العالمية للقطاع المالي والمصرفي المصري»، وفقًا لمعايير «المنتدى الاقتصادي العالمي»، والترابط بين بنوده الـ12 للتنافسية العالمية.


وتناولت الجلسة آراء رواد القطاع المصرفي بمصر، بالإضافة إلى صناعة سياسات وقرارات التقييم الصحيحة للمنافسة العالمية المصرية بالقطاع المالي.

وأتاحت الجلسة للمشاركين التحدث عن أكبر قدر من التحديات التي تواجه تنافسية القطاع، وستبرز الجهود المنشودة لوضع مصر بمركز الصدارة بين دول العالم بالقطاع المالي.

وقال أحمد مروان، الرئيس التنفيذي لشركة «سيجما كابيتال» للتمويل، إن مصر تواجه الكثير من المعوقات؛ لأن التنافسية تعتمد على الكفاءة والإدارة والفاعلية، وهذا لا يتوفر بشكل كامل في مصر.

وأضاف «مروان» أن الأسواق المصرية كبيرة للغاية، ولا تحصل على دعم كاف من البنوك، لذا توقعات النمو للبنوك المصري انخفض للغاية، وهذا يستدعي التركيز على الموارد الداخلية.

وأوضح أن ما استندت عليه هذه المبادرة، هو محاولة الاستفادة من الوقت الذي أهدرته مصر، في الوقت الذي بدأت فيه دول أفريقية إلى الصعود، كما هو الحال في المغرب.

وأكد «ميشيل لوسمبي»، رئيس «جمعية رؤساء بنوك الكونجو»، أن القطاع المالي ليس تنافسي، موضحًا أن الوضع في الكونجو صعب للغاية؛ لأن بها أقل تمويل مصرفي على مستوى العالم.

وأضاف «لوسمبي» أن نحو 5% فقط من سكان الكونغو هم من يتمكنون من التوصل إلى الخدمات المالية، ويقدرون بنحو 6 مليون فقط.

وأشار إلى أن تم الاتفاق مع «البنك التجاري الدولي» من أجل تبادل الخبرات والتجارب حول  آليات رفع كفاءة الخدمات المصرفية في الكونجو.

ولفت إلى أنه اجتمع، أمس الثلاثاء، بالرئيس التنفيذي للبنك هشام عز العرب،  واتفقا على زيادة التعاون بين البنكين ، مضيفًا أن السوق الكونغولي لديه العديد من الفرص متاحة أمام البنوك سواء على جانب معاملات الأفراد أو تمويل المشروعات الاستثمارية.

وتابع أن العلاقات المصرية الكونغولية على الصعيدين السياسي والاقتصادي جديدة جدا، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة مزيد من التعاون خلال الفترة المقبلة، عن طريق إطلاق عدة مبادرات اقتصادية تعزز تنشيط الاستثمارات بين البلدين.

وأوضح أن كل من مصر والكونجو أعضاء في «الكوميسا»، وهذه المنظمة تهدف إلى التجارة في دول أعضاءها المختلفة، والتنافسية بين الاقتصاديات المختلفة مهم جدًا، ومن الممكن معا جذب الاقتصاد الأفريقي إلى مصافي الدول الأفريقية.

وطالب بالتوصل إلى أنشطة من أجل تحسين التنافسية، ووضع استراتيجيات لخلق اقتصاد يستطيع النمو، حتى يستطيعوا التنافس مع دول أخرى.

وقال محمد فريد، الرئيس التنفيذي لشركة «ديكود للاستشارات المالية والاقتصادية»، إن النظام المصرفي المصري في عام 2004 كان يعاني شدة، واتخذت اجراءات اصلاحية خلال الفترة من 2004 حتى 2008، وهو ما أحال دون سقوطه واشهار إفلاسه.

ورفض «فريد» التحدث عن التنافسية في ظل ارتفاع المخاطر في السوق، مطالب بخلق سوق مصرفي قوي، حتى يستطيع التمويل بشكل أمن، من أجل الحديث عن التنافسية.

وأضاف نعمان البوري، رئيس «مصرف السراي للتجارة والاستثمار» بليبيا، أنهم لا يتعاملون مع البنوك المصرية، وتعاملاتهم تكون مع البنوك الليبية العاملة في مصر، وهم يمولون الأنشطة فقط.

وأوضح «البوري» أن مصر في الماضي كانت تفيد ليبيا وتقدم له الأيد العاملة المدربة، أما الأن حل محل العمالة المصرية تونسيين وأردنيين، والمصريين لا يتواجدون.

وأكد أن ليبيا سوق كبير، وبعد أن كان لديهم 3 حكومات، أصبح لدينا حكومة واحدة، إلا أن انخفاض أسعار النفط، تحول دون التمويل التجاري.

وأشار إلى أن إعادة بناء ليبيا يحتاج إلى مساعدة القطاع الخاص من أجل تمويل كبير، مؤكدًا أن لديهم أموال لكن لا يستطيعون استغلالها، فيجب أن يدعمهم النظام المصرفي المصري بالتعاون مع المؤسسات العالمية.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان