رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

التكاليف توقف تصدير الكهرباء من شمال إفريقيا إلى أوروبا

التكاليف توقف تصدير الكهرباء من شمال إفريقيا إلى أوروبا

اقتصاد

أبراج كهرباء

بشرط أن تكون من مصادر متجددة..

التكاليف توقف تصدير الكهرباء من شمال إفريقيا إلى أوروبا

محمد الخولي 14 يناير 2016 15:22

نشرت الموقع الاليكتروني لمنتدة دافوس الاقتصادي تقريرًا حول فرص تصدير الكهرباء النظيفة أو المولدة من مصادر متجددة كالشمس والرياح، مستعرضًا آخر ما وصل إليه النوع الجديد من التجارة في الوقت الحاضر.

على مدى السنوات القليلة الماضية، كتب العلماء والمهتمين الكثير من الأبحاث عن توليد الطاقة الشمسية في منطقة شمال إفريقيا والشرق المتوسط، حيث لا يوجد أي توجد أي معاناة في العثور على أشعة شمس ساطعة طوال العام.
 

الوكالة الدولية للطاقة، قدرت كميات الطاقة الشمسية الموجودة في المنطقة سالفة الذكر، بأنها تساوي أكثر بـ100 مرة كل الاحتياجات المطلوبة من الطاقة الكهربائية، في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا مجتمعين.

 

في أعقاب الالتزامات التي وقعتها الدول المشاركة في قمة المناخ بباريس العام الماضي، تعهد رؤوساء الدول المشاركة بتطوير موارد الطاقة النظيفة التي تحتوي على كربون أقل، وحصار التلوث القادم على شواطئ جنوب أوروبا، ودعم جهود العمل لاستيراد طاقة نظيفة ومستقرة من شمال إفريقيا.
 

ومؤخرًا في نهاية عام 2012، تبنت عدة دول أوروبية فكرة استيراد الطاقة المتجددة من شمال إفريقيا، وترتيبًا على ذلك وقعت ألمانيا عقدًا لاستيراد الكهرباء الناتجة عن الطاقة المتجددة من المغرب، عبر أراضي كلًا من فرنسا وأسبانيا.
 

لكن بالنسبة للخبراء فإن البداية الحقيقية لعمليات تجارة الكهرباء الناتجة عن الطاقة المتجددة تمت عندما فهم طرفي التجارة أن العائد يرجع عليهم هما الاثنين بشكل متساوي.
 

ألمانيا هي البلد الوحيدة التي امتلكت تكنولوجيا متطورة لنقل الكهرباء المنتجة من مصادر طاقة متجددة كالرياح، والطاقة الشمسية.
 

في الوقت الحالي يوجد فقطخط واحد لنقل الكهرباء بين الاتحاد الأوروبي وشمال إفريقيا، يسمى بخط نقل (المغرب- أسبانيا).


ومن الواضح أن أسبانيا لا تستطيع حاليًا أن توسع قدرتها لزيادة حركة تجارة نقل الكهرباء بينها وبين المغرب.
 

الحالة الاقتصادية التي تمر بها أسبانيا حاليًا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي لا تسمح مطلقًا بالتوسع في استيراد الطاقة الكهربائية من دول شمال إفريقيا، فمدريد تكتفي بما تستورده فعلًا من المغرب.
 

الدكتور محمد صلاح السبكي رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، يقول إن فرص تصدير الطاقة الكهربائية إلى دول أوروبا أو على الأقل لدول جنوب أوروبا التي تطل على البحر المتوسط، جيدة جدًا.


وفي نفس الوقت أوضح السبكي في حديثه لـ"مصر العربية"، أن التكاليف المرتفعة للنقل، بالإضافة إلى المأزق الاقتصادي الذي يحكم أوروبا الآن لا يسمح بالتوسع في مثل تلك المشروعات الضخمة.


وأكد السبكي، أن عروضًا صينية سبقت وعرضتها حكومة بكين على وزارة الكهرباء المصرية، تقضي ببناء الصين لأبراج نقل كهرباء مولدة من مصادر نظيفة وبشروط الاتحاد الأوروبي، مصرية إلى دول الاتحاد، لكن في الوقت الحالي نحن نبحث بشكل أساسي توفير الكهرباء النظيفة للمصريين في الداخل أولًا ثم نفكر في تصديرها.
 

اقرأ أيضًا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان