رئيس التحرير: عادل صبري 09:49 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور|"التصديري للكيماويات" يطالب بزيادة دعم الصادرات

بالصور|التصديري للكيماويات يطالب بزيادة دعم الصادرات

اقتصاد

جانب من الاجتماع

بالصور|"التصديري للكيماويات" يطالب بزيادة دعم الصادرات

أحمد بشارة 13 يناير 2016 21:40

عقد المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، مساء اليوم الأربعاء، الاجتماع الخامس له، لمتابعة تطورات القطاع، وأهم المشاكل التي تواجهه، بالإضافة إلى طرح حلول من أجل زيادة صادرات القطاع. 

وتناول الاجتماع عدد من الموضوعات التي أبرزها القيمة المضافة، وقانون الاستثمار، وصناعة الاسمدة، والبلاستيك، بالإضافة إلى عرض حجم الصادرات خلال يناير حتى نوفمبر 2015، ومقارنتها بالعام الماضي.

 

وقال اعضاء بالمجلس الاجتماع، إن قانون الاستثمار الحالي ليس بالقانون الجيد، لكن مقارنة بالقانون السابق فهو أفضل، بينما أجمعوا على أن قانون 8 لسنة 1997 هو الأفضل على الإطلاق.

 

وطالب مصنعو البلاستيك بزيادة دعم الصادرات عن الدعم الحالي المقدر بـ 4 مليارات جنيه، نظرًا للخسارة التي يلقاها القطاع؛ بسبب انخفاض اسعاره عند البيع، حيث بلغ الانخفاض 17%، كما أن القطاع البلاستيك لم يتلقى دعمًا منذ عامين.

 

وناقش المجلس في انعقاده 3 عروض قد قدمت له، الأول من شركة كريستال عصفور، والثاني من بنك الأهلي المتحد، والثالث من إحدى الشركات الخدمية، لوضع استراتيجية للمجلس، وتحضير قاعدة بيانات وجدولتها، حتى تستطيع العمل في يسر.

 

وأوضح عمرو موافي، ممثل البنك الأهلي المتحد، أن البنك لديه شركات مع مجموعة من البنوك في أفريقيا، ما يعزز قدرة المجلس على تحويل الأموال بطريقة سهلة ومضمونة دون تحويلها إلى أوروبا أو أمريكا لتعود مرة أخرى أفريقيا، مضيفًا أن البنك باستطاعته توفير العملة الأجنبية التي يصعب على المجلس توفيرها من أجل شراء مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية أو السلع الوسيطة.

واقترح المجلس، زيادة قيمة الاستمارات التي تسحبها كل شركة عند التصدير، حتى يزيد موارد المجلس؛ لأن موارده تكون من خلال اشتراكات الشركات الموجودة بالمجلس، بالإضافة إلى الاستمارات.

 

وطالب المجلس بإعادة تحديد القيمة المضافة؛ لأنها ثابتة منذ عام 2010، مؤكدين أنه من الضروري تحديث قيمتها. وتضمن الاجتماع الحديث عن قطاع الأسمدة، الذي ينقسم إلى 3 أنواع "ازوتية، مركبة، فوسفاتية".

 

وقال المنصعون في هذا المجال، إن الدولة ليس بها سوى شركتين "إفر جرو، وأبوزعبل"، وأن هناك أنواع كثيرة يتم استخلاصها من هذه الأسمدة أيضا، ما يجعل العبء كبير، وهامش الربح أقل، لكن الدولة لا تكترث لهذه المواد الناتجة عن الانتاج التي تستخدم كخام لمنتجات اخرى، ما يجعل المصنع في ضغط وحيرة، بل يهاجم من الدولة ويُتهم بالفساد والسرقة.

 

يذكر أن الشركات التي تتلقى دعم الصادرات، بحسب المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، بلغت 160 مصنعا من إجمالي 700 منصعا. وشهدت الصادرات الكيماوية انخفاض ملحوظ، خلال افترة من يناير حتى نوفمبر 2015، حيث بلغت الصادرات بنحو 2 مليار و635 مليون جنيه، مقارنة بنفس الفترة من عام 2014، حيث بلغ حجم الصادرات نحو 3 مليارات و825 مليون جنيه، رغم احتلاله المرتبة الأولى من إجمالي حجم الصادرات المصرية البالغة 127 مليار و558 مليون جنيه.

اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان