رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل تكون الاستثمارات الصينية طوق نجاة للحكومة المصرية؟

هل تكون الاستثمارات الصينية طوق نجاة للحكومة المصرية؟

اقتصاد

الرئيسان المصري والصيني

مجلس الوزراء يعيد النظر في رؤية هيئة الاستثمار..

هل تكون الاستثمارات الصينية طوق نجاة للحكومة المصرية؟

محمد الخولي 04 يناير 2016 15:05

كشفت التجهيزات المرتبطة بزيارة الرئيس الصيني لمصر، والمقررة خلال شهر يناير المقبل، النقاب عن خلافات بين جهات حكومية بعضها مع بعض من ناحية، وبينها وبين منظمات رجال أعمال من جهة أخرى.


فبينما وجه رجال أعمال انتقادات لاذعة لوزارة الاستثمار وهيئته، بسبب ما وصفه بالتباطؤ، وعدم وضوح رؤية جادة لجذب الصينين، مستندين في ذلك إلى استثمار الصين ما بين 60 إلى 70 مليار دولار سنويًا، خارج أراضيها، واجه المستثمر الصيني هجومًا من المسؤولين بهيئة الاستثمار.

وبينما لفت مصطفى إبراهيم، نائب رئيس لجنة تنمية العلاقات المصرية الصينية، بجمعية رجال الأعمال، إلى أن الصين قررت ضخ تريليون دولار استثمارات عبر العالم حتى عام 2020، ودعا لحصول مصر على نصيب كبير منها، فقد كشف منير جمعة، رئيس مدير منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بقطاع ترويج الاستثمار، أن الصينيين يرغبون في إعفائهم ضريبيًا، وفي الحصول على الأراضي مجانًا.

وقال جمعة، على هامش اجتماع تحضيري عقد بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن حجم أموال الاستثمارات الصينية في رؤوس الأموال بالشركات المصرية لا يتعدى 506 ملايين دولار، وهو ما يمثل 50% فقط من استثمارات دولة مثل البحرين في مصر، مشيرا إلى أن الاهتمام الصيني ينحصر في التجارة، دون غيرها.

وقالت إحدى الباحثات بالهيئة العامة للاستثمار، طلبت عدم ذكر اسمها، إن الصينيين يأتون بالعشرات داخل مقر الهيئة يومًيا، للتقدم لإقامة مشروعات، لكنها جميعها تواجه بالرفض لأسباب تعود إلى عدم جدوى المشروع للسوق المحلية.

لكن يبدو أن الحكومة المصرية بدلت رأيها.

الحكومة المصرية أعدت خلال اجتماع لها أمس الأحد قائمة بالمشروعات الاقتصادية التي ستطرحها على الجانب الصيني خلال زيارة مرتقبة للرئيس شي جين بينج للقاهرة، في الـ20 من يناير، فيما أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عن أمله في أن تمثل هذه الزيارة "نقلة نوعية" للعلاقات الثنائية.

وعقدت "وحدة الصين" التابعة للحكومة المصرية اليوم اجتماعًا برئاسة رئيس الوزراء شريف إسماعيل، استعدادًا للزيارة المرتقبة للرئيس الصيني للقاهرة خلال الشهر الجاري.

وقال المتحدث باسم الحكومة السفير حسام القاويش، إن رئيس الوزراء شريف إسماعيل أكد خلال الاجتماع "الأهمية التي يوليها الجانب المصري للزيارة المرتقبة للرئيس الصيني في دفع التعاون المصري- الصيني إلى آفاق أرحب تتناسب مع عمق العلاقات بين البلدين".

وأوضح أن اسماعيل شدد على "ضرورة أن تتسم الاتفاقات الثنائية التي سيتم التوقيع عليها خلال الزيارة بالشمول والتنوع بما يحقق النمو للشعبين المصري والصيني".

وأضاف أنه تم خلال الاجتماع استعراض تقرير مفصل حول المشروعات التي سيتم طرحها على الجانب الصيني لتنفيذها في مصر في عدة قطاعات.

وأشار إلى أنه في قطاع النقل ستقترح مصر على الجانب الصيني أن يقوم بـ "إنشاء قطار مكهرب بين مدينتي السلام والعاشر من رمضان لنقل الركاب، وقطار آخر بين بلبيس والروبيكي لنقل البضائع، ومشروع خط سكة حديد كهربائي بين الإسكندرية وأبو قير، إلى جانب مشروع لتطوير أرصفة ميناء الإسكندرية، ومشروع لإنتاج عربات القطارات".

وفي قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، تقترح الحكومة المصرية تنفيذ "مشروعات ثنائية في مجال تخزين الطاقة الكهربائية، ومشروع لاقامة محطتين لتوليد الكهرباء".

وبحسب المتحدث الحكومي، فقد تم خلال اجتماع وحدة الصين "عرض مشروعات ثنائية مقترحة في قطاع التجارة والصناعة بشأن إنشاء منطقة صناعية للجلود في الروبيكي، وفي قطاع الزراعة تم عرض مذكرة تفاهم مع الجانب الصيني في مجال البحوث الزراعية، وإنشاء مركز للتدريب في مجال مكافحة التصحر، ومركز لبحوث الزراعة الآلية لخدمة مشروع المليون ونصف المليون فدان التي تقوم الحكومة (المصرية) باستصلاحها حاليا فضلا عن مركز لتدوير المخلفات الزراعية وانتاج الأسمدة العضوية".

كما تناول الاجتماع "بحث أوجه التعاون الثنائي في قطاع الاسكان والتعمير والخاصة بمجالات الصرف الصحي لخدمة القرى المصرية، والمشروعات الانشائية في العاصمة الادارية الجديدة، الى جانب عدد من مشروعات التنمية في منطقة قناة السويس".

وفي قطاع التعليم العالي، تقترح الحكومة المصرية التعاون في مشروع لإنشاء جامعة صينية، ومعهد فني تكنولوجي مشترك.

كما تناول الاجتماع الترتيبات الخاصة بإقامة فعاليات عام "الثقافة الصينية في مصر"، احتفالا بمرور 60 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وناقشت الحكومة الاتفاقية الإطارية المقترحة للتعاون الثنائي في مجال الفضاء والأقمار الصناعية إلى جانب بحث سبل تذليل التحديات التي تواجه الاستثمارات الصينية في مصر والعمل على زيادتها.

وحضر اجتماع وحدة الصين وزراء الاسكان، والكهرباء، والاستثمار، والزراعة، والتجارة والصناعة، والنقل، والتعاون الدولي، والتعليم العالي، والثقافة، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بقناة السويس.

وعقب انتهاء اجتماع وحدة الصين، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال استقباله رئيس الوزراء شريف اسماعيل " أهمية الإعداد الجيد لمشروعات التعاون التي سيتم طرحها على الجانب الصيني بما يساهم في أن تمثل زيارة رئيس الصين القادمة لمصر نقلة نوعية في علاقات التعاون الوثيقة التي تربط بين البلدين".

وقال المتحدث الرئاسي السفير علاء يوسف، إن اسماعيل استعرض خلال لقاء الرئيس السيسي نتائج اجتماع وحدة الصين، الذي عقد لبلورة التصور النهائي للمشروعات التي سيتم طرحها خلال زيارة رئيس الصين، وسبل مساهمة تلك المشروعات في مبادرة الرئيس الصيني لإحياء طريق الحرير.

شاهد الفيديو1

 

شاهد الفيديو2

 

شاهد الفيديو3

 

شاهد الفيديو4

 

شاهد الفيديو5

 

اقرأ أيضًا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان