رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«قابيل»: قريبا.. رخص أسمنت جديدة لتلبية احتياجات القطاع العقاري المصري

«قابيل»: قريبا.. رخص أسمنت جديدة لتلبية احتياجات القطاع العقاري المصري

اقتصاد

المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة يتفقد مصانع الاسمنت والجديد في العين السخنة والسويس

على هامش تفقده لمصنعين بالعين السخنة..

«قابيل»: قريبا.. رخص أسمنت جديدة لتلبية احتياجات القطاع العقاري المصري

أحمد بشارة 03 يناير 2016 12:42

قال المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، إنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، طرح كراسة الشروط الخاصة بالرخص الجديدة لإنتاج الأسمنت؛ لسد الاحتياجات المستقبلية للسوق المحلية، من أجل تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبري، التي على رأسها «العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين، والجلالة» إلى جانب خطط الدولة التنموية في مختلف محافظات مصر.


وأضاف «قابيل» أن مجلس الوزراء، وافق مؤخرًا على تحديد قيمة ثابتة للترخيص، يتم أدائها للدولة بناءًا على الجدوى الاقتصادية، إلى جانب السماح بإجراء مزايدة بين المتقدمين المؤهلين فنيًا وماليًا عند التسابق للحصول عليها.

جاء ذلك خلال جولته بالمنطقة الصناعية في العين السخنة، التي تفقد خلالها أحد المصانع المنتجة للأسمنت، باستثمارات 2 مليار جنيه، وحجم إنتاج 1.8 مليون طن سنويًا، ويعمل به 600 عامل.

وأوضح «قابيل» أن قطاع التشييد والبناء يمثل قاطرة رئيسية لتحقيق خطط التنمية الاقتصادية الشاملة، وتشهد المرحلة المقبلة فرصًا كبيرة أمام الشركات العاملة في هذا القطاع، لتنمية مشروعاتها الاستثمارية، سواء في السوق المحلي أو العالمي، مؤكدًا حرص الحكومة على دعم ومساندة هذا الصناعة الحيوىة، التي تستوعب الآلاف من فرص العمل.

وأشار إلى أن طرح الرخص الجديدة للأسمنت سيسهم في سد الفجوة المستقبلية، التي من المتوقع أن تبلغ 90.4 مليون طن بحلول عام 2022، وتتمتع مصر بقاعدة  قوية في هذه الصناعة، من خلال 23 شركة منتجة، يصل إنتاجها إلى 60 مليون طن سنويًا.

وطالب الوزير إدارة المصنع، بتطبيق المعايير البيئية، خاصة في ظل اعتماد المصنع على الفحم كمصدر رئيسي للطاقة.

وخلال الجولة، تعرف «قابيل» على الإجراءات التي يتبعها المصنع في هذا الإطار، سواء من خلال تفقده لخطوط الإنتاج أو من خلال مشاهدته لشبكة الربط الإلكتروني، التي ترصد حركة الإنتاج لحظة بلحظة.

وشملت الجولة زيارة إلى منطقة عتاقة بالسويس، وتفقد أحد كبرى مجمعات إنتاج الحديد ومشتقاته، الذي تصل إجمالي استثماراته إلى نحو 14 مليار جنيه، وحجم إنتاجه نحو 2 مليون طن سنويًا، ويوفر ما يقرب من 4800 فرصة عمل.

ولفت «قابيل» إلى أن هذا المجمع يحقق التكامل في صناعة الحديد، بدءًا من مكورات الحديد وصولًا إلى المنتج النهائي، ويضم أول مصنع لاختزال الحديد في مصر، ويعتبر أكبر مصنع اختزال في العالم، فضلًا عن توافر معمل متميز لفحص منتجات الشركة قبل طرحها في الأسواق لضمان جودة وصلابة المنتج.

واختزال الحديد اسم لإحدى العمليات التي تدخل في صناعة الصلب، حيث يتم فيها تقليل نسبة أكاسيد الحديد بواسطة الغاز الطبيعي، لإنتاج حديد نقي تصل نسبة الحديد فيه إلى 98% تقريبا، ويسمى الحديد الإسفنجي، ويدخل الحديد الإسفنجي بعد ذلك إلى أفران القوس الكهربي لصهره وإضافة بعض المعادن إليه وبذلك يتم إنتاج الصلب.


واستعرض وزير الصناعة مع مسؤولي المجمع أهم المشكلات التي تواجه الصناعة في مصر بصفة عامة، ومشكلات الشركة بصفة خاصة، التي تتضمن ارتفاع سعر توريد الغاز الطبيعي، وعدم توافر العملات الأجنبية اللازمة لتدبير احتياجات المصانع من المواد الخام، عوضًا عن المنافسة الشرسة مع منتجات الحديد المستوردة.

وأشار «قابيل» إلى أن الوزارة تسعى جاهدة بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية للتعامل مع هذه المشكلات، خاصة فيما يتعلق بتوفير العملات الأجنبية، وحماية صناعة الحديد المحلية، دون الإخلال بالتزامات مصر في إطار منظمة التجارة العالمية.

من جانبهم، أشاد مسؤولو الشركة بقرار الوزير الخاص بإعداد سجل لتسجيل المصانع المؤهلة للتصدير للسوق المصري، الذي حدد 23 سلعة من بينها الحديد، الأمر الذي سيحد من دخول رسائل حديد متدنية الجودة إلى السوق المحلي.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان