رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الدولار وراء ارتفاع مديونية "البترول" للشريك الأجنبي

الدولار وراء ارتفاع مديونية البترول للشريك الأجنبي

اقتصاد

حقول بترول

بالرغم من تدهور الأسعار..

الدولار وراء ارتفاع مديونية "البترول" للشريك الأجنبي

محمد الخولي 03 يناير 2016 11:14

قال خبراء في الطاقة، إن ارتفاع أسعار الدولار هو السبب الحقيقي وراء  ارتفاع مديونية قطاع الطاقة المصري للشريك الأجنبي، بالرغم من انخفاض أسعار البترول عالميًا لمستويات تاريخية.


المهندس محمد المصري رئيس الهيئة العامة للبترول، قال لـ"مصر العربية"، إن الهيئة كانت تخطط لتقليل مديونية الشريك الأجنبي لما دون الملياري دولار، لكن أزمة العملة الصعبة التي تشهدها البلاد وانخفاض سعر صرف الجنيه المصري حالا دون ذلك.

المصري أشار لـ"مصر العربية"، إلى أن تأثير الانخفاض العالمي في أسعار البترول محدود في ظل عدم توفر سيولة دولارية للقطاع البترولي المصري.

الدكتور رمضان أبو العلا الخبير البترولي قال إن الأزمة التي يواجهها الجنيه المصري وضعت قطاع البترول المصري تحت رحمة العملة الصعبة المتمثلة في الدولار الأمريكي والذي يشهد موجة ارتفاع عالمية.

أبو العلا قال لـ"مصر العربية"، إن الاكتشافات الجديدة لا يمكن الاعتماد عليها الآن أو حتى قبل خمس سنوات على الأقل، وعندها من الممكن أن تعود أسعار البترول للارتفاع مجددًا وتحل أزمة الدولار، فنستطيع تحديد المدينية بدقة.

وأعلن المهندس طارق الملا وزير البترول، ارتفاع مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى الحكومة المصرية لنحو 3 مليارات دولار بنهاية ديسمبر الماضي.

وقال الملا لـ"رويترز"، إن مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى مصر بلغت حوالي 3 مليارات دولار بنهاية ديسمبر.

وكان الملا قال في نوفمبر إن الحكومة خفضت مستحقات شركات النفط الأجنبية المتأخرة إلى 2.7 مليار دولار بنهاية أكتوبر 2015.

وتهيمن الشركات الأجنبية على أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز في مصر ومنها "بي.بي" و"بي.جي" البريطانيتان و"إيني" الإيطالية.

ويقول مسؤولو الشركات الأجنبية العاملة في مصر إن شركاتهم تقوم بضخ استثمارات في قطاع النفط على أن تسترد الأموال التي أنفقتها من خلال الحصول على نسبة من الإنتاج من حقول النفط والغاز.

 

اقرأ أيضًا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان