رئيس التحرير: عادل صبري 11:10 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«CIT» تختار السعودية لرحلتها الـ11 من برنامج «جسور»

«CIT» تختار السعودية لرحلتها الـ11 من برنامج «جسور»

اقتصاد

شعار غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT»

«CIT» تختار السعودية لرحلتها الـ11 من برنامج «جسور»

وكـالات 03 يناير 2016 10:38



أعلنت الاتصالات" target="_blank">غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT» تنظيم رحلتها الـ11 من برنامج «جسور» للسوق السعودي، خلال الفترة من مارس إلى أبريل 2016، لفتح قنوات جديدة للتسويق أمام الشركات الأعضاء في الغرفة، وزيادة فرص بحث الاستثمارات الجديدة في الأسواق الخليجية والاندماجات التجارية، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على الخبرات المصرية المتميزة في مجال صناعة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خدمات وبرمجيات ومحتوى.



وحددت الغرفة، 3 محافظات رئيسية في المملكة العربية السعودية هي «الرياض، جدة، والدمام»، بهدف تنمية وتطوير الصادرات المصرية في مجال تكنولوجيا المعلومات لمختلف الأسواق العربية والإقليمية، بالإضافة إلى استثمار نتائج أعمال رحلة المملكة العربية السعودية التي تمت خلال مارس الماضي، بمشاركة أكثر من 32 شركة صغيرة ومتوسطة، وأسفرت عن حجم أعمال واتفاقيات بلغت 2 مليون دولار.

وتسعى «CIT» إلى تنظيم زيارة سنوية للمملكة، على أساس عقد لقاءات مشتركة تجمع بين الشركات المصرية من أعضاء غرفتها، ونظيراتها من الشركات السعودية؛ لبحث فرص التعاون المشترك، وتعزيز صادرات الشركات المصرية، وفتح قنوات جديدة للتسويق والتوسع الإقليمي.

وقال الدكتور حسام الصماد، عضو مجلس إدراة «CIT» ورئيس برنامج «جسور»، إن اختيار السوق السعودي لرحلة جسور الـ11 يأتي متوافقًا مع توجهات المهندس ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي يرى فرصًا قوية للشركات المصرية في الأسواق الخليجية بوجه عام وفي سوق المملكة العربية السعودية بوجه خاص، مضيفًا أن هذه الرؤية معتمدة على الدراسات البحثية التي أكدت أن السوق السعودي أحد أكبر الأسواق الواعدة في المنطقة، خاصة في القطاعات الرقمية والتقنية الحديثة.

وأوضح «الصماد» أنه تم التعاون مع كبرى الشركات التسويقية السعودية المتخصصة في مجال عقد اللقاءات الثنائية؛ لتحقيق أفضل النتائج والإنجازات من الرحلة، موضحًا أن الغرفة تحرص خلال 2016 على العمل بنظام مبتكر في الرحلات الخارجية، يقوم على أساس تحديد الشركات المقرر لقاءها، والتنسيق للإجتماعات بصورة مسبقة ومنظمة قبل السفر، ما يعكس الحرص على تنمية الطلب على المنتجات والخدمات المصرية وتحقيق الأهداف المرجوه من البرنامج بشكل أكثر تنظيما.

يذكر أن اختيار السعودية جاء لعدة أسباب، أهمها: أنها أحد أكبر الأسواق الخليجية في مجال صناعة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتفعيلًا للاتفاقيات الموقعة مع غرفتي التجارة والصناعة في منطقتي الرياض وجدة، بالإضافة إلى تلبية طلب العديد من الأعضاء لزيارة السوق السعودي، الذي يمثل فرصًا استثمارية وتسويقية كبيرة بالنسبه لهم، وأخيرًا التكامل البناء مع الرؤية الطموحه لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «ايتيدا» التابعة لوزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في طرق أبواب العديد من الأسواق العربية، التي تحمل فرصًا جيدة لتوسع الشركات المصرية.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان