رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شينخوا: تدهور علاقات أنقرة والقاهرة يضر بالمصالح التجارية لتركيا

شينخوا: تدهور علاقات أنقرة والقاهرة يضر بالمصالح التجارية لتركيا

اقتصاد

سفن تجارية - أرشيف

شينخوا: تدهور علاقات أنقرة والقاهرة يضر بالمصالح التجارية لتركيا

مصر العربية 28 أغسطس 2013 14:04

قال خبراء إن تدهور العلاقات بين تركيا ومصر في ظل تزايد العنف في أكثر الدول العربية كثافة سكانية قد يضر بالمصالح التجارية التركية في المنطقة.

 

وقال تايلان ايرتان الخبير الاقتصادي التركى والكاتب في صحيفة الدنيا اليومية المتخصصة في الاقتصاد "خلقت العلاقات السيئة مع مصر وسوريا خطا في البحر المتوسط عرقل المصالح الاقتصادية التركية في دول الخليج وما خلفها".

 

ودعا ايرتان إلى مراجعة عاجلة للسياسة الخارجية التركية في الجنوب من أجل خفض الآثار السلبية لتطورات الوضع في المنطقة على المصالح التجارية والاقتصادية التركية.

 

وبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا والصين 5.2 مليار دولار أمريكي في العام الماضي وارتفع حجم الصادرات التركية إلى مصر بنسبة 33% على أساس سنوي. لكن حجم الصادرات التركية إلى مصر انخفض بنسبة 8% تقريبا خلال الثمانية شهور الأولى من العام.

 

يوجد في مصر حوالي 260 شركة تركية بمقدار استثمارات يبلغ نحو ملياري دولار أمريكي وتوفر نحو 60 ألف فرصة عمل للمصريين.

 

وقال إدريس جورسوي الصحفي المخضرم في أنقرة لوكالة أنباء "شينخوا" "تعاني الحكومة التركية من ضغوط استمرار المظاهرات المناهضة لسقوط ضحايا في مصر".

 

وقال "تشعر تركيا أنها لا يمكن أن تقف ساكنة ولا تراعي مشاعر الشعب وأنها مضطرة للتعبير عن الغضب بسبب مقتل العديد من الأشخاص تحت حكم الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش" وأضاف أن هذا قد يؤدي بدوره لعرقلة علاقات تركيا مع دول الخليج.

 

وخفف بعض المسؤولين والمراقبين من تأثير الأحداث على الاقتصاد التركي وقالوا إن الشركات التركية في مصر محمية بفضل الاتفاقيات التجارية المتبادلة وقال وزير الاقتصاد التركي ظافر كاجلايان "لا نواجه حاليا مشكلة خطيرة مع مصر".

 

وقال "يوجد نحو 260 شركة تمارس عملها في مصر وتلقى مكتب طوارئ بالوزارة طلبات من أكثر من 100 شركة للتشاور لكن لم تقم أية شركة بإغلاق مقرها هناك" ، وقامت تركيا ومصر بإلغاء تدريبات بحرية مشتركة واستدعت كل دولة سفيرها لدى الأخرى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان