رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هيكل: البيزنس في مصر صعب.. وعبد النور: تذليل الصعاب مهم

هيكل: البيزنس في مصر صعب.. وعبد النور: تذليل الصعاب مهم

اقتصاد

جانب من فعاليات الندوة

في ندوة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية..

هيكل: البيزنس في مصر صعب.. وعبد النور: تذليل الصعاب مهم

سمير فهمي 23 ديسمبر 2015 17:03

نظمت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع شركة "إنفلوس" للعلاقات العامة والاستشارات الحكومية حلقة نقاش تحت عنوان "الكيانات الصناعية المصرية الكبرى.. التحديات والفرص"، بحضور وزراء سابقين ورجال أعمال ومجموعات استثمارية.


وقالت د. هالة السعيد، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، إن الكلية تضطلع بدورها في إرساء قواعد الحوار بين مجتمع رجال الأعمال والأكاديميين لنسج رؤية عملية قائمة على أسس علمية فيما يخص رسم السياسات والتوجهات الاقتصادية ليتم وضعها أمام متخذي القرار في هذا الوقت الحساس من تاريخ مصر والمنطقة بأسرها، والتى تشهد الكثير من المتغيرات السياسية والاقتصادية.

 

 

وأكد د. منير فخري عبد النور، وزير التجارة والصناعة الأسبق، " أن الصناعة هي المحرك الأساسي للتنمية، لأسباب واضحة وعديدة مثل تنمية المهارات والرفع من إنتاجية العمل والتشجيع على الابتكار، فضلاً عن أن الصناعة توثر على سلوك العمل والانتاج في قطاعات مختلفة مثل الزراعة و البناء والمعمار والخدمات السياحية والمالية. والأهم من ذلك فهي تؤثر على ثقافة وسلوك المجتماعات. وفي مصر الانتقال من المجتمع الزراعي إلى المجتمع الصناعي، مؤكدا أنه مما لاشك فيه أنها تؤهل المجتمع الى التنمية من خلال تفعيل قيمة العمل وتؤهل وتساعدها المجتمعات النامية على النمو".

 

 

وأضاف أن هدف مصر اليوم هو التنمية الاحتوائية، فيجب التركيز على الانتقال من الصناعات ضعيفة القيمة المضافة إلى الصناعات كبيرة القيمة المضافة، موضحاً أن الانتقال من الصناعات التي تقوم على الموارد الطبيعية  للصناعات التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، ولكي نركز على تلك الصناعات يجب جذب التكنولوجيا وجذب الكفاءات الفنية وتدريبها للتعمال مع الكنولوجيا الحديثة لتحقيق النهوض والنتائج المرجوة".

ومن جهته، قال د. أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، "يجب على الجميع أن يدرك مدى المجازفة التي مرت على الاستثمار والمستثمرين في مصر خلال العشر سنوات الماضية بدايةً من الأزمة المالية العالمية 2007-2008 ثم ثورتي 2011 و2013 إلى يومنا هذا، في تلك الفترات عانى المستثمرون من أعباء فما يخص التمويل وخلافه.

 

 

وضرب هيكل المثل بوقف مشروع المصرية للتكرير "مصفاة للتكرير بمسطرد" التابع لشركة القلعة بتكلفة استثمارية تُقدر بنحو 3.7 مليار دولار، بسبب تلك الأزمات، وأضاف هيكل يجب النظر إلى جميع الجوانب التي تؤدي إلى تحديات ومعوقات مثل الأزمات المالية والبيروقراطية والبنية التحتية وصعوبة تخصيص الأراضي والمخاطر السياسية والتمويلية، مضيفاً أن حجم المجازفات التي خاضتها الكيانات الصناعية الكبرى كبيرة جداً وأن ممارسة البيزنس في مصر أمر صعب للغاية".

وقالت بسنت فؤاد، مديرة العلاقات الخارجية لشركة جهينة للصناعات الغذائية" أن شركة جهينة استطاعت على مدى الأعوام السابقة أن تحقق نجاحات كبيرة داخل مصر، فخلال 2011 - 2014 قامت جهينه بإعادة استثمار نحو 2.3 مليار جنيه مصرى.

وأوضحت فؤاد، التي حضرت بالنيابة عن سيف ثابت، نائب العضو المنتدب لشركة جهينة للصناعات الغذائية، أن قصة نجاح جهينه بدأت منذ عام 1987 بحجم استثمارات بلغ حوالى 1.3 مليون جنيه مصري واستطاعت تحقيق حجم مبيعات يقدر بحوالي 2.4 مليون جنيه مصرى والاعتماد على 24 موظف. وفي عام 2014 وصل حجم رأس مال الشركة إلى 941 مليون جنيه كما وصل عدد العمال والموظفين إلى  4700 شخص يعملون بصورة مباشرة وحوالى 45،000 موظف بصورة غير مباشرة. ووفقاً لتوقعات 2015، سوف يصل حجم مبيعات الشركة إلى حوالى 4.4 مليار جنيه مصري".

وأضافت: قصة "جهينة" تقوم على الرؤية والإرادة والإصرار على النجاح، فلابد من عدم التوقف فقط على التحديات والمشاكل، ولكن الوصول لأفكار وحلول مبتكرة للنهوض بالصناعة. فعلى سبيل المثال فقد قامت شركة جهينه بالتوجه إلى تحقيق التكامل الرأسي حيث بلغت استثمارات الشركة في جنوب الوادي  حوالي 850 مليون جنيه وتوفير 9000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. كما أضافت بسنت أن هذه التوسعات من شأنها زيادة الطاقة الإنتاجية للألبان من خلال الوصول إلى أربع آلاف بقرة الأمر الذي سيؤدى إلى توفير 20% من احتياجات الشركة للألبان.

كما أشارت إلى أن استثمارات جهينة في القطاع الحيواني قد تجاوزت 400 مليون جنيه خلال العامين الحالي والمقبل، وأن الشركة تسعى للوصول بطاقاتها الإنتاجية من الألبان إلى حوالى 80 ألف طن سنوياً.

وشارك في حلقة النقاش نخبة من أساتذة الجامعة وكبار مسؤولي الكيانات الاقتصادية والسياسية، على رأسهم الوزير السابق د. منير فخرى عبد النور، وشريف سامي رئيس هيئة الرقابة المالية، والدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، والدكتور وليد هلال رئيس مجلس ادارة شركة الهلال والنجمة الذهبية.
 

اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان