رئيس التحرير: عادل صبري 02:38 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مصدر: حظر النشر عن "الضبعة" رغبة رئاسية.. و"الكهرباء": منعرفش حاجة

مصدر: حظر النشر عن الضبعة رغبة رئاسية.. والكهرباء: منعرفش حاجة

اقتصاد

الرئيس عبد الفتاح السيسي

مصدر: حظر النشر عن "الضبعة" رغبة رئاسية.. و"الكهرباء": منعرفش حاجة

محمد الخولي 22 ديسمبر 2015 10:14

قال مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة، إن رئاسة الجمهورية وراء قرار حظر النشر فيما يتعلق بمفاعل الضبعة النووي، إلا عقب الرجوع إلى الجهات الأمنية المعنية ومكتب وزير الكهرباء.


وأكد المصدر لـ"مصر العربية" -متحفظا حيال ذكر اسمه-، أن اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس الاثنين، بالمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى وزراء الكهرباء والمالية والنقل، كان بهدف الوقوف على مستجدات عدد من المشروعات القومية ومنها مشروع الضبعة الذي أكد خلاله الرئيس على حظر النشر الإعلامي فيه إلا عقب الرجوع لوزارة الكهرباء باعتبارها الجهة المسؤولة عن المشروع.
 

يأتي هذا بينما أعلن المتحدث الإعلامي لوزارة الكهرباء الدكتور محمد اليماني، أن قرار حظر النشر حول المفاعل، ليس للوزارة أي علاقة به من قريب أو بعيد، وأن العاملين بالوزارة وبهيئة الطاقة النووية تفاجئوا بالقرار كشأن باقي المواطنين.
 

وقال اليماني، لـ"مصر العربية" إن وزارة الكهرباء لم تصدر أي قرار خاص بحظر النشر، وأنّ القرار مصدره رئاسة الجمهورية، موضحًا أن الوزارة لا تعلم أكثر من ذلك.
 

وكانت هيئة محطات الطاقة النووية، التابعة لوزارة الكهرباء، قد أصدرت عدة قرارات بفصل والاستغناء عن أربعة مستشارين للهيئة على رأسهم الدكتور إبراهيم العسيري المتحدث الأسبق باسمها، بالإضافة للدكتور منير مجاهد، والدكتور هاني عزيز، والدكتور إبراهيم المصري.
 

وعينت الوزارة فيما يلي قرارات الاستغناء الدكتور هاني عبد الرحمن خضر الخبير النووي، متحدثًا رسميًا للهيئة، إلا أن الوزير محمد شاكر قرّر مرة أخرى الاستغناء عن خضر، وتعيين الدكتور محمد اليماني متحدثًا للهيئة بالإضافة لكونه المتحدث الرسمي باسم الوزارة.
 

ومن ناحية أخرى، فإن نقابة الصحفيين قد أرسلت عدة شكاوي لوزارة الكهرباء، تشكو فيها من الضبابية والتعتيم فيما يتعلق بأخبار الوزارة، وهيئة الطاقة النووية.
 

وقالت مذكرة أرسلتها النقابة لوزارة الكهرباء، إن الوزارة تمارس تعتيمًا ممنهجًا غير معتاد، وأن الصحفيين لا يعرفون أخبار الوزارة إلا من خلال وسائل إعلام أجنبية، وضربت النقابة مثال بخبر تولي شركة روسية بناء أول مفاعل نووي مصري، الذي أعلنت عنه الوزارة بعد توقيعه، ولبعض وسائل الإعلام دون غيرها.
 

وكان السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، قد قال إن وزير الكهرباء استعرض نتائج زيارته إلى روسيا أخيرًا للتباحث مع الجانب الروسي بشأن إنشاء محطة الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء في منطقة الضبعة، حيث تفقد محطة "ليننغراد" االنووية التي ما زالت تحت الإنشاء، والتي يمكن أن يتم اتخاذها كمحطة مرجعية يتم إنشاء محطة الضبعة النووية على غرارها، لاسيما في ضوء معدلات السلامة والأمان النووي المرتفعة التي لمسها الوزير أثناء زيارته للمحطة الروسية.
 

فيما أضاف الوزير محمد شاكر أن مباحثاته مع الجانب الروسي تطرقت أيضًا إلى أهمية التعاون بين الجانبين المصري والروسي؛ لإنشاء "مركز للتميز" بمحطة الضبعة، يهدف إلى تدريب الكوادر المصرية على تشغيل وصيانة المحطات النووية، بما يضمن نقل الخبرات الفنية والتكنولوجية المتطورة إلى المتخصصين المصريين في هذا المجال.
 

وأشار وزير الكهرباء إلى جهود الوزارة لاستكمال المشروعات التي تم التعاقد عليها مع عدد من الشركات الأجنبية، ومن بينها محطات الكهرباء التي يتم إنشاؤها بالتعاون مع شركة سيمنز الألمانية، فضلاً عن توقيع عقود تطوير وإنشاء عدد من المحولات الكهربائية بالمحطات.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان