رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

12.5 مليار دولار قروض ومنح تدعم الاحتياطي.. وخبراء: مسكنات

12.5 مليار دولار قروض ومنح تدعم الاحتياطي.. وخبراء: مسكنات

اقتصاد

رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل

ما يعد أكبر قدر من القروض الخارجية لمصر منذ 2013..

12.5 مليار دولار قروض ومنح تدعم الاحتياطي.. وخبراء: مسكنات

محمد الخولي 20 ديسمبر 2015 16:54

في أسبوع واحد فقط، حصلت الحكومة المصرية على إجمالي قروض وسندات وأذون حزانة، وصلت إلى  12.5 مليار دولار، بما يعد أكبر قدر من القروض الخارجية حصلت عليها مصر منذ سبتمبر 2013، عندما حصلت على 12 مليار دولار من السعودية والإمارات والكويت.



البنك الدولي

وتأتي القروض الجديدة بواقع 3 مليارات دولار من البنك الدولي، يتم صرفهم لمصر خلال 3 سنوات، بفائدة 1.68% مع فترة سماح خمس سنوات، وفترة سداد 35 عامًا بحسب ما أعلنت الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي.


بنك التنمية الإفريقية

أما القرض الثاني، فيأتي من البنك الإفريقي للتنمية بإجمالي 1.5 مليار دولار، على ثلاث سنوات، في إطار برنامج شامل للتنمية الاقتصادية ودعم الموازنة العامة.

ويتبع البنك الإفريقي للتنمية، مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، وهي أول مؤسسة تمويل للتنمية في أفريقيا، وتضم بجانب البنك صندوق التنمية الإفريقي، وصندوق نيجيريا الائتماني. 


الاستثمارات السعودية

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تعليماته بزيادة الاستثمارات السعودية في مصر لتصل إلى أكثر من 30 مليار ريال سعودي، أي حوالي 8 مليارات دولار أمريكي، مع توفير احتياجات مصر من البترول لمدة 5 سنوات، إضافة إلى دعم حركة النقل في قناة السويس.


750 مليون دولار منحة سعودية لمصر

قالت وزيرة التعاون الدولي الدكتورة سحر نصر، إن السعودية وافقت على تقديم منحة سلعية لمصر بمقدار ٧٥٠ مليون دولار، وأضافت أن الشحنات البترولية سوف تبدأ في الوصول مع بداية شهر يناير المقبل.


سندات خزانة بـ7 مليار جنيه

ومن جهة أخرى، طرحت وزارة المالية الأسبوع الماضي، سندات خزانة بقيمة إجمالية بلغت 7.250 مليار جنيه، أجل 3 سنوات (استحقاق أول ديسمبر 2018)، بقيمة 3 مليارات جنيه بمتوسط سعر فائدة بلغ 12.521%، فيما سجل أقصى سعر12.530%، وأدنى سعر 12.490%.


الاحتياطي النقدي

الحكومة ممثلة في وزيرة التعاون الدولي، ووزير المالية، أكدوا أن القروض والتسهيلات الخارجية جاءت لدعم الاحتياطي النقدي الأجنبي في البنك المركزي الذي وصل لمعدلات منخفضة لتدهور إيرادات قناة السويس، وانخفاض عوائد السياحة وتحويلات المصريين في الخارج.

وكان طارق عامر محافظ البنك المركزي، قد أعلن وصول حجم الاحتياطي النقدي في البنك المركزي إلى 16 مليار و422 مليون دولار، أول ديسمبر الماضي.


مسكنات

الخبيرة الاقتصادية الدكتورة بسنت فهمي أكدت أن حصول مصر على قروض بمثل هذا الحجم الكبير، وعدم قدرتها على سداد فوائد تلك القروض، أو تعثرها في السداد سيؤدي لوقوع كارثة اقتصادية بكل المقاييس ستتسبب في انهيار الاقتصاد المصري.

وأضافت بسنت، لـ"مصر العربية"، أن القروض ستصل بصافي الاحتياطيات النقدية في البنك المركزي إلى أقل من الربع، لو ظل الوضع على ما هو عليه، بحسب قولها.

وأكدت فهمي، أن على الحكومة البحث عن مخرج آخر لأزمة الاحتياطي الأجنبي، بعيدًا عن الاقتراض، مؤكدة أن القروض مجرد حلول مؤقتة قريبة للمسكنات.

الخبيرة المصرفية، أكدت أن الاحتياطي ضعيف للغاية، و3/4 قيمته عبارة عن ودائع.

الخبير المصرفي أحمد آدم وصف القروض بالحقن المسكنة، آثارها جانبية أكثر بكثير من إيجابياتها.

آدم قال لـ"مصر العربية"، إن القروض وأذون الخزانة لا يمكن أن تحل المشكلة الأكبر التي تواجه الاقتصاد المصري حاليًا، مضيفًا أن الاحتياطي النقدي في البنك المركزي سيرتفع مؤقتًا بفعل القروض، قبل أن يعاود الهبوط مرة أخرى ووقتها ستكون الفوائد والقروض قد حققت رقمًا قياسيًا جديدًا.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان