رئيس التحرير: عادل صبري 01:58 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبير مالي: رفع الفائدة الأمريكية يقوي عملات الخليج ويضعف اقتصاده

خبير مالي: رفع الفائدة الأمريكية يقوي عملات الخليج ويضعف اقتصاده

اقتصاد

د. محمد رضا، الرئيس السابق لقطاع الخدمات المالية والاستثمارية في مؤسسة جي أس البريطانية

مستثنيا الكويت من الأثر السلبي..

خبير مالي: رفع الفائدة الأمريكية يقوي عملات الخليج ويضعف اقتصاده

محمد الخـولى 16 ديسمبر 2015 13:30

يترقب العالم لنحو أسبوع نتائج اجتماع لجنة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في إطار توقعات برفعه أسعار الفائدة لأول مرة منذ 10 سنوات.


ويتكهن خبراء احتمال اللجنة لرفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 0.50%، وسط يقين أعضاء اللجنة بأن أوضاع الاقتصاد الأمريكي حالياً تسمح برفع قيمة الفوائد على الأموال الفيدرالية قبل نهاية العام الحالي لأبعد حد على أن يتبعها ارتفاع تدريجي للفوائد فيما بعد.

ويأتي هذا الاجتماع في توقيت تعاني فيه الأسواق العالمية والخليجية جراء بلوغ أسعار النفط مستويات متدنية في مقابل ارتفاع الدولار بالمقارنة مع سلة العملات.

لقد تأثرت بالفعل أسواق المال بتوقعات رفع أسعار الفائدة، إلا أن أسواق المال الآن تترقب احتمال مفاجئة لجنة الفيدرالي الأمريكي أسواق المال العالمية بنسبة رفع أكبر، وهو ما قد يتسبب في الإطاحة بأسواق المال والمعادن وخاصة الذهب، ما يعد التخوف الرئيسي العالمي الآن.

وبالتحول إلى آثار قرار الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة على الاقتصاديات الخليجية، يرى الخبير المالي د. محمد رضا، الرئيس السابق لقطاع الخدمات المالية والاستثمارية في مؤسسة جي أس البريطانية، أن هناك تأثير سلبي محتمل واضح على الدول الخليجية التي تتبع سياسة ربط عملتها بالدولار وفقاً لسياسة أنظمة أسعار الصرف الثابتة، حيث تربط دول الخليج عملاتها بالدولار الأمريكي من أجل استقرار تلك العملات واستيراد التضخم المنخفض من الخارج.

ويجبر قرار لجنة الاحتياطي الفيدرالي بنوك الخليج المركزية على أن تتبع خطوات السياسة النقدية للمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث إن ربط العملة بالدولار الأمريكي يجبر دول الخليج على التوافق مع  قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الوقت الذي تستلزم فيه أوضاع دول الخليج التحرك في الاتجاه المعاكس، في ظل انخفاض أسعار النفط.

الأثر السلبي يطال كافة دول الخليج باستثناء الكويت التي تربط عملتها بسلة من العملات بدلا من ربطها بالدولار مباشرة، ونجد أن نتيجة لذلك ووفقاً لقرار الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة وفي ظل انخفاض أسعار النفط فإن ذلك سيؤدي إلى التباطؤ الاقتصادي دافعاً نحو الركود في دول الخليج، إلا أنه في الوقت نفسه قد يؤدي رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة إلي ارتفاع قيمة الدولار مما سيؤدي إلى تخفيض نسبي لخسائر دول الخليج من انخفاض أسعار النفط.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان