رئيس التحرير: عادل صبري 05:38 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

مطر: نحتاج لإجراءات تطهير تقضي على الازدواجية الضريبية

مطر: نحتاج لإجراءات تطهير تقضي على الازدواجية الضريبية

اقتصاد

عبد المنعم مطر رئيس مصلحة الضرائب

محددا أبرز العقبات أمام تطبيق "القيمة المضافة"..

مطر: نحتاج لإجراءات تطهير تقضي على الازدواجية الضريبية

احمد بشاره 13 ديسمبر 2015 16:40

أكد عبد المنعم مطر رئيس مصلحة الضرائب المصرية أن المرحلة الحالية تحتاج لتطهير السلع المنتجة من جميع الضرائب المسددة على مدخلاتها، وتذليل العقبات الناتجة عن التطبيق العملي لقانون ضريبة المبيعات، والمتمثلة في تعدد أسعار الضريبة (5 % ،10% ،25% ،30%).


وأكد مطر على أن تأخر التطهير الضريبي كان له أثر سلبي نتيجة وجود حالات خضوع مدخلات بعض السلع للضريبة بفئة 10% أعلى من فئة الضريبة على السلع المنتجة (المخرجات 5%) مثل المنظفات الصناعية والصابون والأسمدة والمبيدات الحشرية المنزلية، وبالتالي تراكم رصيد دائن بصفة مستمرة للمسجل ولا يمكن استرداده لقصر رد الضريبة على حالتي الضريبة على الصادرات والضريبة المحصلة بالخطأ.

وأضاف أن عدم قدرة المنتج على خصم الضرائب على المدخلات غير المباشرة مثل الضريبة التي سبق سدادها على الخدمات في مراحل الإنتاج وكذا الضرائب المسددة على سلع الجدول أو مدخلات الخدمات تمثل العقبة الثانية مما كان له الأثر الكبير في حدوث ازدواج في الضريبة يتحملها المستهلك النهائي نتيجة عدم خصمها ودخولها في تكلفة السلع.


وأشار إلى أن العقبة الثالثة تتمثل في تراكم الرصيد الدائم للمسجل طرف المصلحة نتيجة تراكم المخزون لديه.

وقال أن العقبة الرابعة هي عدم قدرة المسجل على إجراء المقاصة بين المستحق لدى إحدى المصالح ( الجمارك ـ ضرائب الدخل ـ ضرائب المبيعات ) والمستحقة عليه لأحدهما.

وأوضح أن العقبة الخامسة تتمثل في دخول كامل قيمة السلعة المبيعة بالتقسيط كوعاء للضريبة بما فيها فوائد التقسيط بالكامل ، بينما العقبة السادسة تتمثل فى طول فترة رد الضريبة (3شهور).

وقال أن اتساع دائرة السوق غير الرسمية نتيجة عدم وجود رادع قوي لعدم الإلتزام بالفواتير في التعاملات تمثل العقبة الأخيرة.

وأكد أنه نتيجة لماسبق من عقبات كان لزاماً تفعيل الإنتقال الطبيعي لضريبة القيمة المضافة لعلاجها عن طريق توحيد سعر الضريبة مع الإبقاء على بعض السلع ذات الطبيعة الخاصة في جدول مرافق للقانون، وأيضا السماح بخصم الضرائب المباشرة وغير المباشرة في مدخلات السلعة أو الخدمة الخاضعة للضريبة خلال المراحل المختلفة  ، وقصر مــدة رد الضريبة على (6 أسابيع ) بدلا من (3 أشهر )  والخضوع الكامل للسلع والخدمات مع إعفاء بعضها والتي تعتبر ضرورية للمواطن في حياته اليومية.

وأوضح أن من مزايا الإنتقال للضريبة على القيمة المضافة أيضا إمكانية إجراء المقاصة بقوة القانون بين الدائنية والمديونية في جهات الضرائب الثلاث ، وخضوع ما يزيد فقط  على سعر الائتمان والخصم المعلن من البنك المركزى بالنسبة لفوائد البيع بالتقسيط.

وأضاف أن من المزايا أيضا رد الضريبة على الرصيد الدائن للمسجل الذى مر عليه أكثر من ست فترات ضريبية متتالية وتقنين المعاملة الضريبية للسلع المستعملة لمنع الخلافات بين المسجلين والجهاز الضريبي (من خلال النص على المعاملة الضريبية لها بقانون القيمة المضافة).

وأخيرا أكد أن التشجيع على الإلتزام بالدفاتر والسجلات والفواتير عن طريق الترهيب ( بتغليظ عقوبة المخالفة ) أو الترغيب ( عن طريق رد الضريبة للمواطن عند التقدم بفواتير خدمات ( رد 5% من الضريبة على الفواتير المقدمة ) ،وحصر المجتمع الضريبي ، وتشجيع المنشآت الصغيرة من خلال رفع حد التسجيل إلى 500 ألف جنيه تعد من أهم مزايا قانون الضريبة على القيمة المضافة.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان