رئيس التحرير: عادل صبري 05:59 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صعوبات تعرقل حصول مصر على مساعدات سعودية نقدا

صعوبات تعرقل حصول مصر على مساعدات سعودية نقدا

اقتصاد

الاجتماع الأخير لمجلس التنسيق المصري السعودي

المواد البترولية مقابل الدفع بتسهيلات..

صعوبات تعرقل حصول مصر على مساعدات سعودية نقدا

سمير فهمي 13 ديسمبر 2015 16:16

صعوبات تواجه عملية المفاوضات التي بدأتها الحكومة المصرية مع المملكة العربية السعودية، لاستئناف المساعدات الداعمة للاقتصاد المصري عقب 30 يونيو 2013، ويجريها حاليا وفد رفيع المستوى متواجد حاليا بالقاهرة.


وقالت مصادر مطلعة طلبت عدم ذكر أسماءها، إن السعودية لم تحسم أمر المساعدات النقدية التي تطلبها حكومة المهندس شريف إسماعيل، وتتمثل في 1.5 مليار دولار، تدعم بها الموازنة العامة للدولة والتي تواجه عجزا في الموارد، كما تدعم البنك المركزي المصري في حربه على السوق السوداء للدولار.

وأعلنت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، اليوم "الأحد"، أنه تم الاتفاق بين الجانبين المصري والسعودي، على ضرورة حث كل من الوزارات المعنية فى مصر والسعودية، على سرعة انجاز الصيغ النهائية لمشاريع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المنتظر توقيعها بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

وقالت في بيان لها، إن الاتفاق تم في اطار دعم التعاون بين البلدين، واستكمالا لما جاء بإعلان القاهرة، الموقع بين كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد.

لكن المصادر ، أكدت في تصريحات خاصة، أن الفرصة متاحة أمام المساعدات البترولية، لكنها بمقابل نقدي تسدده مصر، وبتسهيلات واسعة في السداد، وعلى أقساط.

وقالت:"أسعار البترول تراجعت لأدنى معدلاتها، منذ 11 عاما، وهو ما يضع السعودية التي تعد من كبار منتجي النفط في العالم، في حرج، لتقديم مساعدات نقدية إلى القاهرة، بسبب تراجع إيرادتها، ومواجهتها عجزا في الموازنة المعتمدة في الأساس على مبيعات البترول".


تهاوي أسعار البترول

وهوت أسعار البترول مدفوعة بتخمة المعروض من المادة الخام، لتقترب من مستويات العام 2004، عندما بلغ سعر البرميل نحو 34 دولار، بعد أن حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن فائض الامدادات العالمية قد يزداد العام المقبل.

وتعهدت كل من السعودية والإمارات والكويت، خلال المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ مارس الماضي، بتقديم 12 مليار دولار لمصر، حصلت منها الأخيرة على 6 مليارات دولار كودائع، ومازالت المساعدات المتبقية عالقة، بسبب اشتراط مقدميها الثلاث بأنها ستكون في شكل استثمارات مباشرة.


اجتماعات الجانبين

وتدعم السعودية أطرافا متصارعة، في بلدان تشهد حروبا مسلحة، منها اليمن وسوريا والعراق، وهو ما استنفذ منها الكثير، كما دفعها إلى زيادة الإنتاج والضخ، كحرب تكسير عظام مع منافسين آخرين في الصراع.

وأعلنت وزيرة التعاون الدولي الدكتورة سحر نصر، أن هناك تحضيرا للاجتماع الثاني لمجلس التنسيق المصري السعودي المقرر عقده بالقاهرة بعد غد الثلاثاء، برئاسة المهندس شريف اسماعيل، رئيس مجلس الوزراء والامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد و النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بالملكة العربية السعودية.

وأضافت أنها استقبلت أمس الأول، بصفتها منسقة الجانب المصري في اللجان التنسيقية المصرية السعودية، مساء امس الاول، الدكتور عصام بن سعيد، وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء للمملكة العربية السعودية، بصفته منسق الجانب السعودي، وذلك بحضور السفير أحمد قطان، سفير المملكة العربية السعودية لدى القاهرة.


مذكرات تفاهم

واستعرضت الوزيرة، مع وزير الدولة السعودى، ما تم اتخاذه من خطوات من الجانب المصري لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع الجانب السعودي بشأن اتفاقيات التعاون المشترك، ومذكرات التفاهم، والمشروعات التي سيتم تنفيذها في إطار إعلان القاهرة.

ومن المنتظر أن يتضمن الاجتماع الثانى لمجلس التنسيق المصرى السعودى، مناقشات حول المشروعات المطروحة فى مختلف مجالات التعاون العسكرى والاستثماري والتعليمي والزراعى والثقافى والاعلامى والاسكان، وتمويل مشاريع تنموية.

وفى هذ الاطار، ناقش الجانبان، عدد من المبادرات ومشروعات الاتفاقيات المنبثقة عن اعلان القاهرة، حيث تم ابداء عدد من المقترحات حيالها، ومنها استثمارات ستقوم بها المملكة العربية السعودية فى عدد من المجالات مثل قطاعات الطاقة والإسكان والسياحة، وتعاون مشترك في مجالات النقل البحرى والموانئ والاذاعة والتليفزيون والتعاون الثقافي والزراعي والضرائب، وبرنامج مشترك تربوى تعليمى بين البلدين.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان