رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 صباحاً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

مستثمرون: شرق التفريعة حلم تحقق بعد 13 عامًا.. ونتخوف من البيروقراطية

مستثمرون: شرق التفريعة حلم تحقق بعد 13 عامًا.. ونتخوف من البيروقراطية

اقتصاد

جانب من العمل في مشروع تنمية شرق التفريعة

مستثمرون: شرق التفريعة حلم تحقق بعد 13 عامًا.. ونتخوف من البيروقراطية

أحمد بشارة 03 ديسمبر 2015 16:38

رحب رجال الأعمال بإطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إشارة البدء في تنمية شرق التفريعة، وبدأ العمل في ميناء شرق بورسعيد، الذي يعتبر ميناء أساسيا لمحور التجارة العالمية بين أوروبا وشرق البحر المتوسط.


وأشاد ياسر قورة، رئيس حزب المستقل، باستكمال مشروع تنمية شرق التفريعة ببورسعيد، وإنشاء ميناء بورسعيد، مؤكدًا أن هذه الخطوة من إيجابيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ لأنه أعطاها اهتمامًا بعد 13 عامًا من الاهمال.

وأضاف قورة في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن البنية التحتية الخاصة بهذا المشروع سيتم الانتهاء منها خلال عامين، ومن المنتظر أن تعود بنفع على مصر وتبدأ في جني الأرباح بعد نحو 5 أعوام، حتى تكون بدأت في العمل بشكل مستقر.

وتابع رئيس حزب المستقبل أن الدولة إذا تعاملت مع هذا المشروع سيكون مردوده على الاقتصاد المصري أكثر من إيجابي؛ لأنها منطقة لوجيستية وصناعية، ويعتبر مدخلًا مهمًا لتنمية شبة جزيرة سيناء.

وأشار إلى أن هذه المشروعات مخصصة لجذب الاستثمارات الأجنبية، لكن سيكون من الصعب جذبهم بسبب الركود العالمي فضلًا عن تضرر الاقتصاد المصري.

ولفت حسن الشافعي، رئيس مجلس الأعمال المصري-الروماني، إلى أن هذا المشروع سيجني 100 مليار دولار سنويًا، أي نحو 35%-40% من الدخل القومي.

وتابع في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن جميع الدراسات أثبتت أن المشروع عندما يكتمل سيحدث طفرة في الاقتصاد المصري، وسيساعدها على تحسين أوضاعها المالية في وقت قياسي.

ولفت أحمد مشهور، رئيس الجمعية المصرية لشباب رجال الأعمال، إلى أن هذا المشروع حلم قد تحقق بعد نسيانه أكثر من 13 عام، مشيرًا إلى أن إنجازه سيؤدي إلى نقلة ضخمة للاقتصاد المصري.

وأضاف مشهور في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن هذا المشروع ضمن مشروع أكبر يطلق عليه "محور قناة السويس" الذي يتكون من عدة مناطق صناعية ولوجيستية وخدمية، فضلًا عن العديد من الموانئ الأخرى التي ستدر نفعًا هي الأخرى على مصر.

بينما يرى مصطفى إبراهيم، رئيس مجلس الأعمال المصري-الاسترالي، ونائب رئيس مجلس الأعمال المصري-الصيني، أن وجود شخص مثل الدكتور أحمد درويش في إدارة المشروع يجعل الجميع مطمئن من جدوى هذا المشروع.

وأكد إبراهيم في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن الجميع يخشى البيروقراطية الحكومية في أن تتحكم في مثل هذه المشاريع العملاقة، لكن وجود "درويش" جعل الجميع متفائل؛ لأن سيرته ورسائله الإدارية معروفة لدى الجميع بجديتها وفنائها.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان