رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 مساءً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الصين ضاعفت حجم الاقتصادات الأفريقية في 11 عاما

الصين ضاعفت حجم الاقتصادات الأفريقية في 11 عاما

اقتصاد

تضاعف نصيب الفرد الأفريقي من الاقتصاد في 2011 مقارنة بـ1999

في تحليل لـ بي بي سي..

الصين ضاعفت حجم الاقتصادات الأفريقية في 11 عاما

ترجمة: وسام عبد المجيد 03 ديسمبر 2015 14:37

يشهد الاقتصاد الصيني تباطؤ في الأداء، وهو ما دفع خبراء ليتساءلوا عن العوارض الجانبية لهذا الترنح النسبي. وكانت إجابة تساؤلهم بالإيجاب، بما في ذلك احتمالات التأثر السلبي للاقتصاد الأفريقي الذي تقوده الصين اليوم، وإن كانوا يرون أن هذا التأثر لن يقود لتلاشي التحسن الذي طرأ على أداء الاقتصادات الأفريقية خلال العقدين الماضيين.

ووفقا لأرقام صندوق النقد الدولي، فإن معدل نمو اقتصاد أفريقيا جنوب الصحراء قد تباطأ ليبلغ 3.8% هذا العام، وهو المعدل الأقل منذ عام 1999. وبعبارة اخرى، فإن الأداء الراهن أقل من أداء دول أفريقيا خلال الأزمة المالية العالمية نفسها في 2008. هذا الرقم الذي أصدره صندوق النقد في أكتوبر الماضي أقل أيضا من الرقم الذي أعلنته نفس الجهة قبل 3 أشهر، حيث كان معدل اداء الاقتصادات الأفريقية يبدو في طريقه لتحقيق معدل نمو 4.4%.

ومع ذلك، يظل معدل النمو بهذه الأرقام أعلى من معدل النمو السكاني في هذه الدول. وهو ما يعني أن النشاط الاقتصادي للفرد لا يزال يتزايد بالرغم من ضعفه، وسيظل يتزايد ما لم تتغير المؤشرات المتعلقة بمستوى المعيشة.

ويتوقع المجتمع الدولي أن 35 من أصل 45 دولة أفريقية ستشهد زيادة في ناتجها المحلي الإجمالي هذا العام. ويتنبأ صندوق النقد الدولي بأن دول القارة السمراء ستحقق معدل نمو  يبلغ 4.3% في العام القادم.

وفي هذا السياق، لا يغيب عن ذهن المراقب للشأن الأفريقي أن اقتصادات دول أفريقيا قد تضاعف حجمها خلال الأعوام الأحد عشر الأولى من القرن الحادي والعشرين. ففي عام 1993، كان نصيب الفرد الأفريقي من الناتج المحلي الإجمالي هو نفسه نصيب الفرد في عام 1970. وبحلول عام 2010، ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي بنسة 50%.

كانت الصين عاملا مهما من عوامل تحقيق هذا الأداء الاقتصادي، إلا أنها ليست العامل الوحيد، فقد كانت هناك عوامل أخرى أبرزها التطور الكبير فيما يتعلق بالاستقرار السياسي، وهيكل السياسة الاقتصادية لدول أفريقيا جميعها.

ويرى خبراء أن هذه العوامل تتراجع في تأثيرها الإيجابي منذ الأزمة المالية العالمية، وأن الصين لعبت دورا رئيسيا في تمويل الصناعات الاستخراجية، وساعدت في تعزيز سعر سوق الصادرات الأفريقية.

وفي تحليل لـ"كونساتنت ماكينزي" ، أفادت أن سبب نمو الاقتصاد الأفريقي خلال الفترة بين 2002 و2007 يرجع إلى الطاقة والتعدين وسائر الموارد الطبيعية الأخرى، ولم تغفل الإشارة للإنفاق الحكومي الذي مولته العوائد الضريبية الصناعات الرئيسية.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان