رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

استمرار المفاوضات المصرية مع أرامكو.. والمملكة: "الدفع مقابل التسليم"

استمرار المفاوضات المصرية مع أرامكو.. والمملكة: الدفع مقابل التسليم

اقتصاد

الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي ورئيس مجلس إدارة أرامكو

اليوم.. موعد انتهاء المساعدات السعودية من النفط لمصر

استمرار المفاوضات المصرية مع أرامكو.. والمملكة: "الدفع مقابل التسليم"

سمير فهمي 30 نوفمبر 2015 14:23

انتهت اليوم "الإثنين" فترة إمدادات المملكة العربية السعودية، لمصر بالمشتقات البترولية، وسط مفاوضات كشفت عنها مصادر بوزارة مسؤولة البترول، مع الجانب السعودي، على استمرار هذا المدد لمواجهة النقص المتوقع في الوقود المغذي لحركة النقل في مصر على وجه الخصوص.


وقالت مصادر بوزارة البترول في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، إن الاتفاق الموقع بين هيئة البترول وشركة «أرامكو» السعودية لتوريد نحو 2.7 ملايين طن مشتقات بترولية بقيمة 1.4 مليار دولار بنهاية الشهر الجاري، من المفترض أن ينتهي اليوم.

وأضافت أن المفاوضات الحالية بين الجانبين، تتجه لإبرام تعاقد جديد، خاصة أن السعودية أصبح الآن تشترط السداد مقابل توفير الوقود، ولن تكن هناك اتفاقيات على دعم أو منح عينية.

ويمنح التعاقد المبرم من هيئة البترول، فترة سداد تصل الى 3 سنوات، فضلا عن فترة سماح تصل الى عام.

وشددت المصادر، على أن المفاوضات مستمرة مع الجانب السعودى لتوريد احتياجات السوق، وبتسهيلات في السداد، لكن لم يتم الانتهاء منها حتى الآن.

وأوضحت أن المشتقات الجاري الاتفاق عليها تتضمن البنزين والسولار والبوتاجاز والمازوت، وجميعها يتم إنتاجها محليا لكن الطلب في السوق المحلية، أكبر من حجم المعروض من الإنتاج، وبالتالي نضطر إلى الاستيراد.

وكشفت المصادر، عن زيادة حجم الاستهلاك المحلي من الوقود، بشكل ملحوظ ومرصود رسميا لمواجهة أي نقص، إذ قررت هيئة البترول رفع إمدادات المشتقات البترولية، لتتراوح بين 20 و 21 ألف طن بنزين يوميا.، بدلا من 18 ألف طن، فضلا عن ما يتجاوز 41 ألف طن سولار، بدلا من 38 ألف طن، لتصل إمدادات السولار والبنزين إلى 62 ألف طن بدلا من 56 ألف طن.

وأرجعت السبب في هذه الزيادة إلى الاستهلاك المتزايد خلال الانتخابات البرلمانية، والتي تستهلك كميات من الوقود، تعد بمثابة الكمية الإضافية، على أن تعود المعدلات إلى طبيعتها خلال الفترة المقبلة.

وتنتج مصر نحو 50% من إجمالى الكميات المستهلكة من المنتجات البترولية، وتقوم باستيراد المتبقى عبر الوكلاء والشركات.

وقال طارق الملا رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول في تصريحات سابقة "بدأ دعم دول الخليج منذ يوليو 2013 وبلغ نحو ستة مليارات دولار حتى الآن تم من خلالها توريد كميات ضخمة من البنزين والسولار والمازوت (زيت الوقود)والبوتجاز والزيت الخام".

وتحظى مصر بدعم قوي من السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت التي قدمت لها مساعدات بنحو 12 مليار دولار عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013.

وكانت السعودية، قد صرفت الشريحة الأخيرة من برنامج المساعدات البترولية التى كان متفقا عليها مع مصر بعد 30 يونيو، كما تقدر قيمة اجمالى المشتقات البترولية المتفق عليها بـ750 مليون دولار على عدة شرائح.

ووقعت وزارة البترول، مع الصندوق السعودى على إتفاقية جديدة فى 7 سبتمبر الماضى للحصول على تسهيلات بترولية بقيمة 1.4 مليار دولار، من إجمالى مساعدات بقيمة 2.9 مليار دولار، كان من المقرر التوقيع عليها خلال زيارة العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز، للقاهرة التى تأجلت، إلى أجل غير مسمى.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان