رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السياحة البينية واستدامة الأمن الغذائي أبرز نقاشات اجتماع "كومسيك"

السياحة البينية واستدامة الأمن الغذائي أبرز نقاشات اجتماع كومسيك

اقتصاد

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في افتتاح اجتماع كومسيك

السياحة البينية واستدامة الأمن الغذائي أبرز نقاشات اجتماع "كومسيك"

محمـد الخـولى 26 نوفمبر 2015 15:05

بحث اجتماع الدورة الحادية والثلاثين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (كومسيك) في مدينة إسطنبول التركية أمس مجموعة من خطط العمل على رأسها استدامة الأمن الغذائي وتعزيز السياحة البينية، وسط غياب العاصمة المصرية عن اجتماع اللجنة.


ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر،بحضور ومشاركة إياد أمين مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة وزراء الاقتصاد والتجارة والاستثمار بعدد كبير من دول منظمة التعاون الإسلامي من بينها فلسطين، إلى جانب ممثلي بعض المنظمات الإقليمية والدولية.

ناقش اجتماع الدورة 31 خطة العمل الخاصة بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء، وآفاق تعزيز وتنمية التجارة البينية، وإنماء حركة السياحة البينية بين الدول الأعضاء، ودراسة اتفاقيات التجارة التفضيلية، وسبل تعزيز جهود تحرير التجارة فيما بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، فضلا عن بحث زيادة إنتاجية القطاع الزراعي واستدامة الأمن الغذائي وتوطيد أواصر التعاون المالي بين الدول الأعضاء.

كما بحث الاجتماع بعض التطورات الاقتصادية العالمية التي طرأت على الساحة العالمية وانعكاساتها على الدول الأعضاء. وتحدث الرئيس التركي عن خطورة تنظيم "داعش" الذي وصفه بالأداة في يد المعادين للإسلام، وأنها تقتل كل مخالفيها من المسلمين، ونبه إلى جدية أنقرة حيال حماية اجوائها وأراضيها، منبها لضرورة استكمال التحرك لإنقاذ الشعب الفلسطيني، قائلا: "من الممكن إنهاء العار المتمثل في عزلة فلسطين المستمر منذ ما يقارب القرن، في حال تحركنا سويا وبشكل جماعي".

واستعرض الاجتماع كذلك برنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي. حيث قامت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي برفع تقرير حول التقدم الذي أحرز في تنفيذ خطة العمل الخاصة بمنظمة التعاون الإسلامي، وبرنامج العمل العشري إلى الكومسيك أثناء دورتها الثلاثين، وتقديم جدول زمني للفعاليات والأنشطة المقرر تنظيمها للعام المقبل، وتشمل هذه الأنشطة التعاون في مجال التجارة والزراعة والأمن الغذائي والتنمية الريفية والتعاون في قطاع النقل وتطوير قطاع السياحة والتعاون في القطاعين المالي والإحصائي ودور القطاع الخاص والبرامج الإنمائية الخاصة لمنظمة التعاون الإسلامي.


وتتولى منظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك) كل عام طرح مشاريع جديدة ضمن الاستراتيجية الجديدة لها والتي أطلقت عام2013 حيث تقوم كافة الدول الأعضاء بتقديم نماذج للمشاريع التي ترغب بتمويلها من خلال الكومسيك، وقد فازت دولة قطر بأحد المشاريع بالتعاون مع جامعة قطر بعنوان "تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العالم الإسلامي :الفرص والتحديات لرواد الأعمال"، كذلك تقدمت دولة قطر للسنة الحالية لمشروع جديد بعنوان "استخدام رأس المال وحقوق الملكية في تمويل المشروعات".

كما بحث الاجتماع خلال الدورة الحادية والثلاثين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري نظام الأفضليات التجارية فيما بين البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. ويعتبر هذا النظام من أهم مشروعات الكومسيك لتعزيز التجارة البينية حيث يستند إلى ثلاث اتفاقيات (الاتفاقية الإطارية - وبروتوكول خطة التعريفة التفصيلية (بريتاس) - وقواعد المنشأ). وتعد دولة قطر من أوائل الدول التي وقعت وصادقت على (الاتفاق اﻹطاري لنظام الأفضليات التجارية - وبروتوكول خطة التعريفة التفصيلية "البريتاس" - وقواعد المنشأ). كما تم تقديم القوائم السلعية الخاضعة للامتيازات كمجموعة مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وبحث الاجتماع كذلك الأنشطة المتعلقة بالتجارة، والتي يضطلع بها معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية بصفته الجهة المسؤولة عن وضع معايير بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. مستهدفا تنسيق المعايير بين الدول الأعضاء، وإلغاء أية معايير من شأنها أن تؤثر سلباً على حركة التجارة فيما بينها.

وتطرق رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع إلى العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك على غرار بحث سبل تعزيز دور القطاع الخاص في التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وذلك على ضوء تقارير نتائج اجتماعات القطاع الخاص التي تنظمها الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة (ICCIA). فضلاً عن موضوعات أخرى مدرجة على جدول الأعمال.

كما تبادل المشاركون وجهات النظر بشأن خطة التنمية لما بعد 2015 والتحديات التنموية التي تواجهها الدول الإسلامية وسبل النهوض بمستوى الخدمات الأساسية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.



اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان