رئيس التحرير: عادل صبري 05:21 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نقيب المهندسين: خطة لتأهيل الشباب للعمل في المجال النووي

نقيب المهندسين: خطة لتأهيل الشباب للعمل في المجال النووي

اقتصاد

المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين

في ندوة بنقابة المهندسين..

نقيب المهندسين: خطة لتأهيل الشباب للعمل في المجال النووي

محمد الخولي 25 نوفمبر 2015 11:23

قال المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، إن نقابة المهندسين ستبدأ خلال الفترة المقبلة تنفيذ خطة لتدريب أكبر عدد ممكن من الشباب على العمل في مفاعل الضبعة والطاقة النووية، مشيرًا إلى أن النقابة تعتبر دخول مصر عصر الطاقة النووية قضية مصيرية لا يمكن تأخيرها أو تأجيلها.

وقال "النبراوي"، خلال ندوة عقدت بنقابة المهندسين تحت عنوان "البرنامج النووي بين الحاضر والمستقبل": "سنتصدى لكل محاولات عرقلة المشروع النووي في الضبعة، فيجب أن تمتلك مصر هذا النوع من الطاقة الآن وليس غدًا أو بعد غد".

ولفت النبراوي إلى أن المهندس المصري قادر على تحقيق أقصى درجات الأمان في المفاعلات النووية.

وأكد أن الفكرة النووية في مصر ليست جديدة، فأول مفاعل في مصر، كان مفاعل أنشاص تجاوز عمره 50 عامًا، والثاني المفاعل الأرجنتيني وعمره تجاوز 30 عامًا، وعلى مدى هذه السنوات لم تشهد مصر أية مخاطر نووية".

وأشاد نقيب المهندسين بتجربة الجامعة الروسية في مصر، التي قررت إنشاء قسم خاص في كلية الهندسة لتخريج مهندسين متخصصين في الطاقة النووية.

من ناحيته دعا الدكتور مهندس فاروق الحكيم، رئيس الشعبة الكهربية ورئيس لجنة الطاقة بنقابة المهندسين، إلى سرعة تنفيذ المشروع النووي في الضبعة.

وقال الحكيم إن مصر تواجه أزمة كبيرة في الطاقة، لابد للاتجاه لاستخدام الطاقة النووية، خصوصًا أن الطاقة الأحفورية في مصر ستنضب في يوم من الأيام، والطاقة النووية من أكثر أنواع الطاقات أمنًا، والدراسات أكدت أن ضحايا محطات الفحم أكبر بكثير من ضحايا المحطات النووية.

في نفس السياق، أكد الدكتور مهندس محمد منير مجاهد، نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق، أن التباطؤ في تنفيذ المشروع النووي في الضبعة يعد بمثابة مؤامرة على مستقبل مصر.

وقال: "إسرائيل تحارب البرنامج النووي المصري بشكل معلن وصريح وتقود حملة تشويه صهيو أمريكية لإجهاض الحلم النووي المصري، ولكن الغريب أن بعض المصريين يرددون ذات الأكاذيب التي تستخدمها إسرائيل في حربها ضد برنامج مصر النووي".

وأشار مجاهد إلى أن تلك الأكاذيب تتخذ 3 أشكال، أولها الهجوم على الطاقة النووية نفسها والزعم بأنها ملوثة وغير آمنة وأن بلدان العالم المتقدم تتراجع حاليًا عن بناء محطات نووية، والأكذوبة الثانية هي الزعم بأن موقع الضبعة لا يصلح لإقامة محطة نووية، وهذا كلام غير صحيح بالمرة.

وحذر مجاهد من تصديق بعض الأشخاص الذين يرددون أن حقل شروق الذي تم اكتشافه مؤخرًا سيغرق مصر بالغاز، وبالتالي فمن الأفضل تأجيل المشروع النووي لسنوات أخرى. 

وأضاف: "ليس صحيحًا أن العالم الآن يتراجع عن إنشاء محطات نووية بدليل وجود 438 مفاعلًا نوويًا في العالم حاليًا منهم 99 مفاعلًا في الولايات المتحدة وحدها، و58 مفاعلًا في فرنسا، كما أن الصين تبني حاليًا 24 مفاعلاً جديدًا وتبني روسيا 9 مفاعلات والهند 6 مفاعلات جديدة، بل إن الإمارات التي لم يكن لها وجود كدولة عندما بدأت مصر برنامجها النووي في الخمسينات تبني حاليًا 4 مفاعلات ستدخل الخدمة خلال عامين على الأكثر".


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان