رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"التمويل".. كلمة السر في مشروع الضبعة النووي

التمويل.. كلمة السر في مشروع الضبعة النووي

اقتصاد

الرئيسان السيسي وبوتين

"روساتوم" ستحتكر تصدير الوقود النووي لمصر.. ومكاسبها غير مسبوقة

"التمويل".. كلمة السر في مشروع الضبعة النووي

محمد الخولي 22 نوفمبر 2015 09:08

قال مصدر مسؤول بهيئة تشغيل المحطات النووية التابعة لوزارة الكهرباء، إن طريقة تمويل بناء المفاعل النووي في الضبعة لم يتم الاتفاق عليها حتى الآن، وكل ما أعلن في وسائل الإعلام مجرد تكهنات، لأن الجانب المصري لم يعلن عن تفاصيل العقد كاملة، وكذلك الجانب الروسي.



وكشف المصدر لـ"مصر العربية"، عن أن وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر لم يعلن عن أية تفاصيل مالية أو تمويلية خاصة بالمحطة النووية في الضبعة، إلا فيما يخص كون التمويل سيأتي بقروض من البنوك الروسية، ستسدده الحكومة المصرية عقب بدء إنتاج الكهرباء فعلًا أي عقب 12 عامًا من بدء العمل في المفاعل.

المصدر الذي رفض ذكر اسمه أضاف أن العقد يتضمن بندًا يؤكد تبني الشركة الروسية لإدارة المحطة النووية بالكامل، لكن العقد لم يوضح شكل ونوع الملكية وكذلك نصيب مصر منها.

الدكتور إبراهيم العسيري مستشار الهيئة السابق، قال لـ"مصر العربية"، إن الشركة الروسية ستحتكر توفير الوقود النووي لمصر، ما يزيد فرص ربح "روساتوم" المالية.

هذا طبعًا بالإضافة إلى المكاسب السياسية التي تتحقق من سيطرة شركة واحدة مملوكة لدولة بعينها، علي إنتاج الطاقة النووية في مصر.

وأوضح المستشار السابق للهيئة أن الشركة الروسية تستهدف أسواق العالم الثالث في مجال الطاقة النووية، فالشركة تستهدف العمل في مصر والأردن وجنوب إفريقيا، عقب أن حصلت على عقود في إيران وتركيا.

العسيري في النهاية أكد أن الشركة الروسية سيتحقق لها مكاسب اقتصادية وسياسية لا تعد ولا تحصى، فالوقود النووي سيجعل لروسيا اليد العليا على الأقل فيما يتعلق بسياسة الطاقة في مصر، بالإضافة لزيادة حصة الشركة من الوقود النووي العالمي إلى 36%.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان