رئيس التحرير: عادل صبري 07:40 مساءً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

روشتة علاج لكارثة السياحة

روشتة علاج لكارثة السياحة

اقتصاد

وزير السياحة هشام زعزوع

وضعها خبراء

روشتة علاج لكارثة السياحة

محمد موافي 10 نوفمبر 2015 14:28

تعيش السياحة المصرحة حالة من عدم الاتزان بعد الأحداث المتلاحقة التى أثرت عليها وجعلتها في أسوأ حالتها مقارنة بالخمس سنوات الماضية، بعد تلقيها عدة ضربات أحدثت تراجعًا في معدل التدفق من جانب وكلاء السياحة فتارة تسقط طائرة وأخرى يحدث تفجيرًا إرهابيًا الأمر الذي يعود قرار حظر السفر لمصر مرة ثانية.


لكونها صناعة شديدة الحساسية أشبه بالزجاج وتتأثر بأي حدث وتدر مليارات الدولارات من النقد الأجنبي للبلاد ويعمل بها 4.5 مليون عامل بشكل مباشر أو غير مباشر عوامل دفعت الخبراء والمحللين لكتابة روشتة لكيفية خروج قطاع السياحة من كبوتة؟


الروشتة الخاصة بتعافي قطاع السياحة تتضمن ضرورة إنشاء صندوق لدعم القطاع يتم تمويله من الخزانة العامة، ومن منح عربية ودولية، ومساندة المستثمرين في استكمال بناء البنية التحتية الخاصة بالفنادق و إعفائهم من الضرائب وتأخير تحصيل تأمينات العاملين لمنع التسريح، فضلا عن ضرورة خفض فوائد القروض.


وتشمل الروشتة أيضا على ضرورة تسهيل الحصول على رخص لإقامة الفنادق والحد من المصاريف المفروضة عليها، فضلا عن أهمية عمل صيانة كاملة لجميع مرافق الفنادق وإعادة فتح المتعثر منها والتخلي عن شعار محاربة الإرهاب حتى لا نبعث رسالة سلبية للوكلاء في الخارج.


وقال مجدي سليم وكيل وزارة السياحة الأسبق: إن الحكومة يجب عليها أن تتخلى عن شعار محاربة الإرهاب داخل مصر لأنه تبعث رسالة سلبية عن الوضع الأمنى الأمر الذي يحدث عامل طرد للسياح القادمين إلى مصر.


وأضاف لـ"مصر العربية" أن الفترة الحالية يجب أن تتكاتف فيها كافة مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن العامل الأمني يساعد في جذب السياح ومن خلال اﻷمن سيأتى العديد من السياح.


وطالب الدكتور زيادة بهاء الدين وزير التعاون الدولي الأسبق، الدولة بأن تفعل عكس المعتاد فى مثل هذه الظروف، وتتدخل بكل قوة للحفاظ على البشر والأصول والمرافق، عن طريق إنشاء صندوق لدعم قطاع السياحة يتم تمويله من الخزانة العامة، ومن منح عربية ودولية، ومن اقتراض داخلى وخارجى جديد، بل ومن بيع بعض الأصول والأراضى المملوكة للدولة إذا لزم الأمر.


وأكد خلال مقاله في إحدى الصحف أن يتم وضع هذا الصندوق تحت تصرف وزارة السياحة لاستخدامه في دعم احتفاظ الفنادق والمنشآت السياحية بالعمالة فى فترة الركود من خلال سداد تأميناتها الاجتماعية ونسبة من أجورها بالإضافة إلى زيادة برامج تدريب وتأهيل العمالة القائمة ورفع كفاءتها استعدادًا للمستقبل.


وأوضح أنّه من خلال أموال الصندوق سيتم إعطاء أصحاب الفنادق منحا مالية وعينية من أجل صيانة الفنادق المنشآت السياحية والحفاظ على حالتها الإنشائية والخدمية كيلا تتدهور توفير التمويل اللازم لتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى مجال السياحة، مع تسهيل إصدار الرخص اللازمة للمشروعات السياحية الجديدة والحد من الرسوم والمصاريف المفروضة عليها.


وقال سامي سليمان رئيس جمعية مستثمري مرسي علم: إن القطاع السياحي يمر الآن بلحظات ضعف خاصة بعد كارثة سقوط الطائرة الروسية، مؤكدًا أن نسب الإشغالات "في النازل"، ولا نستطيع تحديد مؤشر الانخفاض إلا بعد إجلاء الرعايا الروس من سيناء.


وأضاف لـ"مصر العربية" أن إجلاء السياح الروس بمثابة كارثة حلت على القطاع، وتكتب شهادة وفاة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من ملاك الفنادق يفكرون في إغلاق الفنادق لفترة مفتوحة لحين انتهاء الوضع الحالي.


وأوضح  أن على وزارة الخارجية أن تتحرك بطرق مكثفة من أجل إحكام زمام الأمر بدلا من تشريد آلاف العمال، و على وزارة السياحة أن تفتح أسواقا جديدة لأنها المسؤولة عن تنشيط القطاع وليس ملاك الفنادق.


وبدوره، قال عاطف عبد اللطيف، عضو جمعية مستثمري مرسي علم: إن نسب الإشغالات ستتراجع بمعدل مرتفع بسبب أزمة الطائرة الروسية وستؤثر سلبًا عدد العمالة بالقطاع، ما سيؤثر على الفنادق التي يفكر أصحابها في إغلاقها لفترة معينة لحين انتهاء الأزمة الراهنة.


وطالب الحكومة بضرورة إثبات قوتها في وقوفها بجوار قطاع السياحة الذي يمر بظروف غاية في الصعوبة من خلال تأجيل دفع التأمينات فواتير الكهرباء وخفض فوائد القروض لأن قطاع السياحة لو لم يتم مساندته لن تقوم له قائمة.


وشدد عاطف على ضرورة العمل على تنمية السياحة العربية وتنشيطها والاهتمام بالسياحة المصرية الداخلية وفتح أسواق جديدة لزيارة مصر غير أوروبا، وأن تُراجع الإجراءات الأمنية في المطارات.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان