رئيس التحرير: عادل صبري 07:39 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مستوردو قطع غيار السيارات: الجمارك الجديدة تقتل السوق

مستوردو قطع غيار السيارات: الجمارك الجديدة تقتل السوق

اقتصاد

قطع غيار سيارات مستعملة وارد الخارج

بعد ارتفاع الأسعار بسبب الدولار.. وضريبة القيمة المضافة..

مستوردو قطع غيار السيارات: الجمارك الجديدة تقتل السوق

محمد الخولي 03 نوفمبر 2015 11:53

ارتفاع الدولار، ثم ارتفاع ضريبة القيمة المضافة، ثم قرار رفع الجمارك، قرارات اعتباطية، لم تدرس السوق واحتياجاته، ولم تنظر لتداعيات ارتفاع الأسعار على المستهلك محدود الدخل، وهو المستهلك الذي يمثل السوق الأساسي لقطع غيار السيارات المستعملة. هذه الاعتبارات الثلاثة إلى جانب مشكلة الركود التي يعاني منها السوق، دفعت رؤوس الصناعة لاعتبار قرار رفع الجمارك بمثابة حكم إعدام على جسد ميت.


قال دسوقي سيد دسوقي، رئيس شعبة قطع غيار السيارات بغرفة القاهرة التجارية، إن قرارات زيادة الجمارك على قطع غيار السيارات باعتبارها سلعا استفزازية، لا يمكن أن يكون قرارا حكيما، بالإضافة إلى أنه قرار غير مدروس بالمرة، ولم يؤخذ فيه رأي العاملين في السوق.

وأضاف دسوقي لـ"مصر العربية" أن القرار سيؤدي لرفع أسعار كل أنواع قطع الغيار في السوق، المستوردة وغير المستوردة، بأكثر من 30% على الأقل، بالإضافة لدفع السوق للاستمرار في حالة الركود الموجودة أصلًا بسبب أزمة الدولار.

وأكمل رئيس الشعبة، أن هناك حالة ركود لم يخرج منها سوق قطع غيار السيارات، بسبب حالة عدم الاستقرار الموجودة في سوق صرف الدولار. ووصف دسوقي، القرار في النهاية بأنه قرار إعدام للسوق الميت أصلًا.

مجد الدين المنزلاوي عضو غرفة الصناعات الهندسية، أوضح لـ"مصر العربية"، أن السوق المحلية يعتمد بشكل كبير على قطع الغيار المستودرة، فالإنتاج المحلي لا يقارن من حيث الجودة والكفاءة بنظيره المستورد.

المنزلاوي أكد أن أية هزة جديدة في السوق لها نتائج سلبية على محدودي الدخل، ملاك السيارات المستعملة، الأكثر استخدامًا لقطع الغيار بكل أنواعها، وبالتالي فإن قرار زيادة الجمارك على قطع غيار السيارات باعتبارها سلعة استفزازية قرار خاطئ.

وكان المنزلاوي قد أفاد في تصريحات إعلامية سابقة، أن هناك العديد من الأنواع والأصناف الخاصة بقطع الغيار، بدأت في الاندثار والاختفاء من الأسواق، الأمر الذي تسبَّب في ارتفاع أسعارها، مؤكدًا أن استمرار الوضع على ما هو عليه حاليًا سيتسبب فى اختفاء كل قطع الغيار والصناعات المغذية اللازمة لصناعة السيارات محليًّا من السوق.

وأكد المنزلاوي، أن المخزون الحالي من قطع الغيار يكفي لمدة 6 أشهر فقط، في ظل توقف الاستيراد من الخارج. يأتي هذا بينما كشفت شعبة قطع غيار السيارات، في وقت لاحق من الشهر الماضي، عن تراجع مبيعات الصناعات المغذية وقطع الغيار، خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي 2015، بنسبة تصل إلى %70، مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي.

وأرجعت الشعبة، تراجع المبيعات لتراجع الطاقة الإنتاجية لمصانع السيارات العاملة بمصر، بالإضافة إلى أزمة الدولار التي يعتبر سوق قطع الغيار هو الأكثر تضررًا منها على الإطلاق.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان