رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"الأميك": 209 آلاف سيارة مبيعات سوق السيارات خلال 9 أشهر الأولى من 2015

الأميك: 209 آلاف سيارة مبيعات سوق السيارات خلال 9 أشهر الأولى من 2015

اقتصاد

مصانع سيارات - أرشيفية

"الأميك": 209 آلاف سيارة مبيعات سوق السيارات خلال 9 أشهر الأولى من 2015

أحمد بشارة - وكـالات 31 أكتوبر 2015 09:28


قال مجلس معلومات سوق السيارات "الأميك": إن 209 آلاف سيارة بيعت خلال الـ 9 أشهر الأولى من العام الجاري، مقابل 210.5 ألف بنفس الفترة من العام الماضي، وبنسبة تراجع قدرها 1%.


وبحسب تقرير اصدرته "الأميك" فإن مبيعات السيارات الملاكي وصلت إلى 146.4 ألف وحدة، مقابل 147.7 ألف سيارة بنفس الفترة من العام الماضي، بنسبة انخفاض 1%، بينما قُدرت مبيعات الأتوبيسات بـ 24.9 ألف أتوبيس، مقابل 22.8 ألف وحدة مباعة بالفترة بين يناير وسبتمبر من العام الماضي بارتفاع 9%، وتراجعت مبيعات الشاحنات 6% ببيع 37.7 ألف شاحنة مقابل 40 ألف بالفترة المماثلة بالعام الماضي.

وأشار تقريرها إلى أن سيارات "شيفروليه" تصدرت السوق بإجمالي 47.2 ألف سيارة، تلتها بالمركز الثاني "هيونداي" بـ 34.7 ألف سيارة، واقتنصت "نيسان" المرتبة الثالثة على حساب "تويوتا"، حيث باعت 18.7 ألف سيارة، وجاءت "تويوتا" في المركز الرابع بإجمالي 18.4 ألف سيارة بتراجع ملحوظ عن أدائها خلال الفترة المثيلة، التى شهدت بيع 20 ألف سيارة، فيما ارتفعت "رينو" للمركز الخامس بـ 12.4 ألف سيارة على حساب "سوزوكي" التي هبطت إلى المركز السادس بـ 12.4 ألف سيارة.

وتابع التقرير أن "كيا" جاءت في المركز السابع بـ 9.8 ألف سيارة، وجاءت "ميتسوبيشي" بالمرتبة الثامنة بـ 8.6 ألف سيارة، فيما حصدت "جيلي" المرتبة التاسعة لتحقق 5.8 ألف سيارة، ثم أتت "سكودا" بالمرتبة العاشرة بـ 5.1 ألف سيارة".

ولفت المجلس في تقريره، إلى انخفاض مبيعات السيارات المحلية 11.4% بنهاية الربع الثالث من العام الجاري ليصل إلى 94.9 ألف سيارة، مقابل 107.1 ألف بالفترة المقابلة من العام المنصرم، بينما بلغت مبيعات السيارات المستوردة 114.1 ألف وحدة، مقابل 103.4 ألف سيارة في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وقال رأفت مسروجة، الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات "الأميك"، إن بيانات الشركات المرسلة إلى "الاميك" لهذا العام بها مبالغات كبيرة، وتحديدًا خلال النصف الأول من العام الجاري، مضيفًا أن بعض الوكلاء اتجهوا إلى المغالاة في الأرقام الخاصة بمبيعاتهم، في محاولة لتحسين وضعهم في السوق، في الوقت الذي تتجه فيه بعض الشركات إلى تخزين منتجاتها نتيجة لقلة الطلب على السيارات، وهذا ما يتنافى مع تقرير مبيعاتها.

وتوقع "مسروجة" أن الربع الأخير من العام سيسجل انخفاضًا بقيم أكبر، وذلك عندما تصحح الشركات من تقاريرها النهائية لتتطابق مع أرقام مبيعاتهم الحقيقية، حيث تتدخل "الأميك" في عملية مراجعة مبيعات وكلائها الختامية.

ونوه الرئيس الشرفي للمجلس، أن بعض الوكلاء اتجهوا إلى إلغاء طلبات الاستيراد من الشركة العالمية خلال الـ 4 شهور الماضية؛ بسبب أزمة الدولار، وصعوبة فتح اعتمادات مستندية، بالإضافة إلى ارتفاع المخزون.

واستطرد أن سياسة التسعير الخاطئة من جانب الوكلاء أصبحت غير منطقية مقارنة بالسعر الحقيقى للسيارة، وتتم دون مراعاة المستهلك، متوقعًا تراجع المبيعات بنسبة تتراوح بين 5 و8% بنهاية العام الجاري.

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان