رئيس التحرير: عادل صبري 09:38 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عمران: قرار تعليق التداول بالبورصة بيد "المركزي"

عمران: قرار تعليق التداول بالبورصة بيد "المركزي"

الأناضول 17 أغسطس 2013 11:00

قال الدكتور محمد عمران - رئيس البورصة المصرية - إن قرار تعليق التداول بالسوق هو بيد البنك المركزي إذا ما قرر تعطيل العمل بالبنوك، وأن السوق ستعاود نشاطها بشكل طبيعي غدا الاحد، إلا إذا أعلن المركزي استمرار تعطيل البنوك.

 

وأكد عمران فى اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول للأنباء "البنية الاساسية للبورصة تمكنها من العمل تحت أي ظروف سياسية وأمنية، طالما تمكن السماسرة من الذهاب الى أعمالهم وأن الاحداث التي مرت على السوق منذ يناير2011 جعلت إدارة البورصة تتخذ من الاحتياطات والتدابير ما يمكنها للتعامل مع تلك الأحداث وإيجاد نظم تداول بديلة وبشكل سريع".

 

وأضاف: "المسألة الاكثر تأثيرا في  استمرار التداول بالسوق من عدمه هي عمل البنوك، ولو تعطلت البنوك فستجد البورصة صعوبة في مزاولة نشاطها نظرا لأن البنوك هي التي تقوم بعمليات التسوية للمعاملات التي تتم يوميا".

وأشار " ليس شرطا أن تعمل البنوك طوال الوقت الطبيعي، المهم أن تفتح أبوابها خاصة البنوك التي تقوم بعمليات الحفظ المركزي والتسوية وهي تصل إلى أكثر من 23 بنكا في  مصر".

وكانت إدارة البورصة المصرية قد أعلنت اعتبار أول أمس الخميس الماضي، عطلة نظرا لقيام البنك المركزي المصري بتعطيل العمل بالنظام المصرفي  بعد أحداث فض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي يوم الأربعاء الماضي.

وقال عمران " مسألة الهبوط أو الصعود للأسهم، ليست محددا رئيسيا لإغلاق البورصة أو مواصلة نشاطها، وكما أن هناك من يرون بأن غلق السوق واجب بسبب المخاوف من الهبوط، فهناك فريق أخر يرى أن فتحها واجب لأنها فرصا ذهبية للشراء".

ولفت إلى أن أداء البورصة جاء متماسكا إلى حد ما في جلسة الاربعاء الماضي رغم الاحداث التي شهدتها البلاد في ذلك اليوم، ورأينا مستثمرين أجانب وأخرين مصريين يقومون بعمليات شراء مكثفة على الاسهم لاقتناص الفرص".

وأضاف " الأصل في أي بورصة في العالم هو حرية الدخول والخروج، وإذا ما أغلقت كل دولة بورصاتها مع كل حدث فيها، فإن المستثمرين في العالم لن يذهبوا إلى أي بورصة للاستثمار فيها".

وأكد أن بورصة مصر استطاعت الحفاظ على وضعها في مؤشرات المؤسسات الاستثمارية الدولية نظرا لأنها صدمت أمام الاحداث ولم تنصاع لطلبات البعض بإغلاقها خلال فترات عديدة على مدار العامين الماضيين، ولو أنه تم إغلاقها لكنا الان في وضع سيئ للغاية".

وأغلقت البورصة المصرية أبوابها لأول مرة في تاريخها الحديث لمدة 55 يوما متتاليا أو 38 يوم عمل في الفترة من 27 يناير 2011 وحتى 23 مارس من العام نفسه على خلفية اندلاع ثورة 25 يناير وما تبعها من أحداث وانفلات أمني.

كما أكد رئيس بورصة مصر أنه لن يتم تطبيق أي إجراءات احترازية جديدة بالسوق، وأنه سيتم الاكتفاء بما هو مطبق حاليا   من إجراءات.

وطبقت البورصة المصرية عند عودة نشاطها في 23 مارس/ آذار 2011 نحو 12 إجراء احترازيا لمنع التذبذبات الحادة بالسوق منها، وضع حدود سعرية على حركة الأسهم والمؤشرات وإلغاء الجلسة الاستكشافية وتعاملات سوق خارج المقصورة وقصر زمن التداول ليصبح 3 ساعات، لكنها أعادت في إبريل/ نيسان 2011 جلسة التداول إلى معدلها الطبيعي بواقع 4 ساعات كما أعادت جلسة سوق خارج المقصورة مع بعض القيود عليها المستمرة حتى الان، وألغت بقية الاجراءات بخلاف الحدود السعرية والجلسة الاستشكافية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان