رئيس التحرير: عادل صبري 06:55 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المحافظ رقم 13.. وتفاؤل المجتمع الاقتصادي

المحافظ رقم 13.. وتفاؤل المجتمع الاقتصادي

اقتصاد

طارق عامر.. المحافظ رقم 13

المحافظ رقم 13.. وتفاؤل المجتمع الاقتصادي

وسام فؤاد 23 أكتوبر 2015 20:46

متفائلون بمجيء عامر محافظا للبنك المركزي، هكذا تحدث محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات، وتبعه مجموعة من رؤوس المجتمع الاقتصادي المصري في اتحاد الغرف التجارية والمجالس التصديرية.


فارق واسع في المنهج يستقبل به مجتمع الأعمال المصري طارق عامر المحافظ رقم 13 للبنك المركزي. وبرغم أن ولاية المحافظ الجديد تبدأ بعد أيام، إلا أن اقتصاديين مصريين تحمسوا لتعيينه، وبدأوا في إعداد خطط وتصورات، وتوجيه وصفات نجاح للمحافظ الجديد آملين أن تكون فترة ولايته أفضل.


بداية عملية متفائلة

المشروعات المتوسطة والصغيرة أعدت تصورًا عمليًا يتضمن مشكلاتهم مع البنوك المصرية، وكيفية تجسير الفجوة التمويلية التي يعانونها. وفي نفس السياق طالب اتحاد المقاولين تدشين مشروع "المقاول الصغير" لكي يمتد الدعم لقطاع المقاولات المتعثر.

المشروعات الكبرى طالبت بشرط مبدئي يتمثل في إلغاء سقف الإيداع، وطالبت المحافظ الجديد بوضع خطة شفافة للسياسة النقدية، وأوصته بعدم تكرار فترة التضارب والصراع بين المركزي ووزراء المجموعة الاقتصادية.

المصدرون علقوا آمالا على خفض جديد لسعر الجنيه يعظم قدرتهم التنافسية، بينما المستوردون رسموا طريقا آمنا تدريجيا لانخفاض الدولار مجددا ليبلغ 6.85 مجددًا، مما يعزز الواردات بدون تأثير تضخمي لمكاسبهم.

كما حدا المصدرين الأمل في توفير الدولار لتمكينهم من شراء مستلزمات الإنتاج لتنتعش مجددا خطوط الإنتاج، فضلاً عن تخلص المستوردين من هاجس ترشيد الواردات الذي بدا أمام الجميع، وليس أمام هشام رامز وحده، مدخلا لضبط الاختلال المفزع في هيكل العلاقة بين إنفاق الدولار وتحصيله.

وتأمل المجموعة الوزارية الاقتصادية في مزيد من خفض سعر الجنيه، مع استقراره، لكي ينتعش الاستثمار الراغب في أصول رخيصة وربح لا يتأثر سلبا باحتمال تردي قيمة الجنيه على نحو يلتهم أرباحهم.


تجسير الفجوة النفسية

كان الأمل يحدو مجتمع الأعمال المصري برأسه الحكومي وجسده العملياتي متمثلا في رجال الأعمال، وهو ما حداهم للتحرك لاحتواء المحافظ الجديد، واستقباله بترحاب يجعله منفتحا على مطالب الجميع، ومتجاوبا مع احتياجات فرق تتصارع مصالحها حيال الدولار الذي يريده الجميع، سواء لإنفاقه أو لاستخدامه لجلب مزيد من الدولارات.

مجتمع الأعمال فاضل أمام وكالات الانباء والمواقع الاقتصادية المتخصصة ما بين طبيعة رامز المحافظة، ومنهج عامر الليبرالية المنفتحة برصانة، وهو ما كان مدخلهم لتقديم التفاؤل حيال المستقبل الاقتصادي المنظور.

الحديث عن عامر تجاوز رؤيته الليبرالية للحديث حول شخصيته العملية، وخاصية الاستماع الحادة لديه، مما أمل معه الجميع استيعاب مطالبهم جميعا ضمن رؤيته المفترض به تقديمها خلال أيام من استلامه مهام منصبه.

لم يفت الجميع الحديث بحذر عن علاقة عامر المفترضة بالرأس الحكومي لمجتمع الأعمال. فالجميع يرى أن انطلاقة منتظرة قيد التدشين، لكنهم يتحفظون حول قدرة الوزراء الاقتصاديين على إنجازها. وعلى أي حال، طالب الجميع عامر بضرورة التواصل مع المجموعة الاقتصادية بالحكومة، لئلا يتكرر جو الاضطراب والتضارب في التصريحات الذي وصم علاقتهم برامز.

رامز الذي أسماه كل من البنك الدولي للإنشاء والتعمير وصندوق النقد الدولي كأفضل محافظ للبنك المركزي كان يتحرك في بيئة هيكلها لا يدعمه. فمن ناحية، كان رامز يشكو من عدم تعاون رجال الأعمال مع سياسته، وأنهم يفضلون بيع الدولار بأنفسهم في السوق السوداء بدلا من توجيهه للجهاز المصرفي.

ومن ناحية ثانية، نجد أن هيكل العلاقة بين واردات الدولار وصادراته تعاني أزمة، بدءا من تباطؤ النمو العالمي وأثره على قناة السويس وعائداتها التي سجلت تراجعا لافتا منذ أغسطس الماضي، مصحوبا بحالة تراجع واضحة في الصادرات المصرية بلغت أوجها الشهر الماضي بتراجع قياسي بلغ 27%، ويرافقهما تراجع في تحويلات المصريين من الخارج بسبب الاضطراب الاقتصادي والنقدي، وأخيرا السياحة التي ربما تمثل في موسمها المقبل استثناءا من حالة الركود النسبي العالمية.

هذه العوامل مجتمعة عاندت رؤية رامز وسياسته. فهل تؤدي حالة التفاؤل لاتجاه رجال الأعمال والحكومة للتوافق على جملة حلول وسط تساعد المحافظ رقم 13 خلال فترة ولايته؟ رؤية طارق عامر واستجاباته للجميع حزما ولينا هما المحددان الرئيسيان للإجابة الإيجابية على هذا السؤال.

 

 

البنك المركزي المصري.. النشأة والمسيرة


فى التاسع عشر من يوليو عام 1960 صدر القانون رقم 250 والمعدل في الثاني من نوفمبر من العام نفسه بموجب القانون

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

تحرير الإيداع وخطة وتنسيق حكومي.. وصفة مستوردين لـ"عامر"


أبدى مستوردون تفاؤلهم بمحافظ البنك المركزي الجديد طارق عامر، على أمل أن يؤدى ذلك لتغيير الحد الأقصى للإيداع بالدولار والذى لا يزيد على 50 ألف دولار شهرياً.

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

"رجال الأعمال" تطالب بهيكلة الدولار وتقليل إنفاقه


قال محمد يوسف، المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين: إن توقيت تغيير هشام رامز، محافظ البنك المركزي السابق، وتعيين بدلًا منه طارق عامر

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

"المقاولين": شروط التمويل تعرقل مشروعاتنا المتوسطة


خلاف الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء والبنوك حول شروط تمويل المشروعات المتوسطة يطرح نفسه على جدول اعمال المحافظ الجديد للبنك المركزي،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

رويترز: هل يستقر الجنيه على أيدي عامر؟


" ثمة حالة من التفاؤل في السوق بقدرة طارق عامر محافظ البنك المركزي الجديد على تغيير بعض السياسات المثيرة للجدل التي طبقها سلفه هشام رامز".

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

طارق عامر.. ورقة السيسي لهزيمة الدولار


في قرار متوقع، وقبل أسابيع من انتهاء الفترة الرسمية لتولي هشام رامز منصب محافظ البنك المركزي، أعلنت رئاسة الجمهورية قبول استقالة الأخير من منصبه وتعيين طارق عامر رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي السابق، محافظًا للبنك المركزي.

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

استقالة هشام رامز من البنك المركزي.. وطارق عامر خلفًا له


قبًل الرئيس عبدالفتاح السيسي، استقالة هشام رامز من منصب محافظ البنك المركزي المصري، وعين بدلا منه طارق عامر رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري السابق.

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

فاينانشيال تايمز تكشف الأسباب الحقيقية لـ تآكل الجنيه المصري


ماذا يتآكل الجنيه المصري؟ هكذا عنونت صحيفة " فاينانشيال تايمز" البريطانية تقريرًا لها تناولت فيه الأسباب الحقيقية لانخفاض العملة المحلية في مصر

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

تاريخ الجنيه المصري أمام الدولار


حتى عام 1834، لم تكن هناك عملة محددة للنظام النقدي في مصر، بل ولم يكن يصك أصلًا سوى عدد قليل من العملات،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

إدارة المركزي للدولار مؤلمة ولكن صحيحة


تعيش مصر أزمة عملة غير معلنة منذ عدة شهور. فعلى الرغم من نجاح إجراءات المركزى القاضية بوضع سقف للإيداع اليومى والشهرى في تضييق الخناق على السوق السوداء،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

شماعة هشام رامز


يعد تحميل هشام رامز، محافظ البنك المركزي السابق وحده، مسؤولية تدهور سعر صرف الجنيه المصري تجاه الدولار الأمريكي تبسيطًا مخلًا للأمور.

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

خبراء: لم يعد بإمكان مصر طباعة المزيد من النقود


بعد أن كان الجنيه المصري محمي بغطاء دولاري قوي في 2008، حيث كانت الـ100 جنيه المصرية تغطى بنحو 20 دولارا،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

خيارات المركزي بين العطاءات الاستثنائية وترشيد الاستيراد


رغم تسمية صندوق النقد والبنك الدوليين لهشام رامز محافظ البنك المركزي كأفضل محافظ على صعيد "الشرق الأوسط" وشمال إفريقيا،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

صندوق النقد والبنك الدوليين يختاران رامز كأفضل محافظ بنك مركزي في الشرق الأوسط..


اختار كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز باعتباره أفضل محافظ لبنك مركزي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

أسباب وتداعيات تراجع الاحتياطي النقدي في مصر


جاءت بيانات البنك المركزي المصري المنشورة مؤخرًا، عن احتياطيات النقد الأجنبي، بنهاية الشهر الماضي، لتلقي بظلال سلبية،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

مصر وأزمة تمويل الفترة القادمة (ملف)


مع تراجع تسهيلات التمويل الممنوحة من الدول الداعمة للنظام المصري، بسبب الأوضاع السياسية والأمنية المتردية في المشرق العربي، لم يعد الاعتماد على الذات الذي شدد عليه وزير المالية خيار مصريا، بل بات أمرا حتميا.

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان