رئيس التحرير: عادل صبري 11:10 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تحرير الإيداع وخطة وتنسيق حكومي.. وصفة مستوردين لـ"عامر"

تحرير الإيداع وخطة وتنسيق حكومي.. وصفة مستوردين لـعامر

اقتصاد

طارق عامر محافظ البنك المركزي

تحرير الإيداع وخطة وتنسيق حكومي.. وصفة مستوردين لـ"عامر"

محمد الخـولى - وكـالات 23 أكتوبر 2015 17:14

أبدى مستوردون تفاؤلهم بمحافظ البنك المركزي الجديد طارق عامر، على أمل أن يؤدى ذلك لتغيير الحد الأقصى للإيداع بالدولار والذى لا يزيد على 50 ألف دولار شهرياً.


وفرض رامز هذا الحد فى مارس الماضي حدا أقصى للإيداع الدولاري بالبنوك للحد من الطلب على العملة الأمريكية، خاصة من قبل المستوردين، وهو ما كان من المفترض به تجفيف موارد السوق الموازي للعملة. وبرغم النجاح الذي حققته هذه السياسة، إلا أن المستوردين يرونها سببا لمنعهم من تدبير العملة وتمويل الصفقات.

وطالب رامز الحكومة بفرض قيود على الواردات غير الأساسية ورفع الجمارك عليها، وهو ما أدى لاشتعال الخلاف بينه وبين الاقتصاديين. كما صرح (رامز) بأن المصدرين يمتنعون عن بيع حصيلتهم من الدولارات للبنوك، ويفضلون بيعها بطرق غير رسمية للمستوردين فى الخارج.

وصرح محمد النجار، رئيس الشعبة العامة للمستوردين، إن رامز لم يحقق هدفه الأساسي بالقضاء على السوق الموازي، وكان من الضروري تغييره، وطالب رئيس الشعبة العامة للمستوردين محافظ المركزى الجديد، بضرورة الرجوع عن قرار وضع حد أقصى للإيداع بالدولار فى البنوك عند 50 ألف دولار شهرياً و10 آلاف دولار يومياً.

واستبعد النجار في تصريحات إعلامية أن ينخفض الدولار خلال الفترة المقبلة رغم الإصلاحات المتوقعة فى السياسة النقدية، وأدى ذلك إلى ارتباط تراجع أسعار الدولار بسياسة كاملة تشمل الاستثمار والصناعة تتعاون فيها الجهات المختلفة الحكومية والاقتصادية لجذب الاستثمار وزيادة وارد الدولار إلى البلاد، بما يؤدى إلى خفض سعره.

هاجم النجار المجموعة الاقتصادية الوزارية مشيرا إلى أن تدفق الدولار غير وارد حاليا، خاصة فى ظل سلبية المجموعة الاقتصادية الحالية.

كما طالب أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، طارق عامر، المحافظ الجديد بضرورة التحرر من رؤية المحافظ السابق، والنظر فى إصدار قرارات فعالة لضبط عمليات تحويل الأموال، للحد من عمليات تهريب الدولار خارج البلاد.

وتوقع رئيس شعبة المستوردين، أن تشهد أسعار الدولار استقراراً خلال اليوم وغداً على أن تعاود الانخفاض التدريجي خلال أسبوعين ليعود سعر الدولار إلى 6.85 جنيه تقريباً، وهو سعر صرف الدولار قبل تولى هشام رامز منصب محافظ البنك المركزى.

وتراجعت الصادرات المصرية أكثر من 20% منذ بداية العام، ويتهم المصدرون سياسات البنك المركزى بالتسبب فى جزء كبير من هذا التراجع.

وقال هانى برزى، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الغذائية، إن تغيير محافظ البنك المركزي خطوة تدعو للتفاؤل، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة كانت تحمل الكثير من الضبابية وغياب الرؤيتين المالية والنقدية للدولة.

وطالب بوضع خطة لأجل 5 سنوات للسياسة النقدية للدولة، مشيراً إلى أن عنصر الفجائية فى القرارات، إضافة إلى عشوائيتها أضر الاقتصاد المصرى بصورة بالغة.

أضاف برزى، أنه لابد من التنسيق بشكل وثيق بين إدارة البنك المركزى والمجموعة الاقتصادية داخل الحكومة، مشيراً الى أن التنسيق بين الجهتين هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة المالية التى يتعرض لها الاقتصاد.

وقال إن الفترة الأخيرة شهدت تضارباً واضحاً بين سياسات البنك المركزى والحكومة، وتناقضاً فى التصريحات بين الجهتين.

وعلى صعيد متصل، تحدث محمد البهى، عضو هيئة المكتب التنفيذى باتحاد الصناعات، لوكالة بلومبيرج معلنا أن تعيين عامر "خطوة نحو الإصلاح"، ويجب أن تكون أولى قراراته مراجعة السياسة النقدية التى تسببت مؤخراً فى العديد من الخسائر لقطاع الصناعة.

أضاف البهي أن المستثمرين الأجانب ظلوا بعيداً عن مصر خوفاً من عدم تمكنهم من استعادة أموالهم، وناشد بإلغاء القيود التي فرضها المركزي على العملة الأجنبية، وربط الجنيه المصرى بسلة من العملات بدلاً من ارتباطه بالدولار فقط، مشيرا إلى أن هذا من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية حتى لو كان ذلك يعنى ضعف قيمة الجنيه، فلا مانع من ذلك طالما أن العملة الأجنبية متاحة.



اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان