رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الدولار يشعل أسعار الحبوب الغذائية

الدولار يشعل أسعار الحبوب الغذائية

اقتصاد

استمرار ارتفاع أسعار الدولار في السوق المحلي

في أول تأثير سلبي..

الدولار يشعل أسعار الحبوب الغذائية

محمد موافي 21 أكتوبر 2015 12:33

بدأت الآثار السلبية لارتفاع الدولار داخل السوق المحلي في الظهور على كافة أسعار الحبوب الغذائية المستوردة من الخارج، لترفع أسعارها خلال أسبوع واحد فقط لـ 15% مقارنة بالأسبوع الماضي.


وأبقى البنك المركزى المصرى على سعر صرف الجنيه أمام الدولار فى المزاد الدورى الذى نظّمه، أمس الثلاثاء، عند مستوى 7.93 جنيه للدولار ، كما استقرت الأسعار بالبنوك أيضا عن نفس مستويات أمس المقدرة بـ 8.03 جنيه للدولار، وعرض البنك المركزي في عطائه اليوم رقم 424 نحو 40 مليون دولار, وباع منها 37 مليون دولار بسعر 7.93 جنيه.

 

وبحسب شعبة الحبوب اتحاد الغرف التجارية، فإن أسعار العدس ارتفعت ليسجل الطن حوالي 11.5 ألف جنيه مقابل 10 آلاف جنيه وبينما سجل الفول 4500 جنيه للطن، بارتفاع قدره 10%.

 

وتوقع عاملون بتجارة الحبوب استمرار القفزة الجنونية لأسعار الحبوب الغذائية على مدار الفترة المقبلة، وبمجرد دخول فصل الشتاء الذي يرتفع معدل استهلاك المواطنين، مؤكدين أن الأسعار ستصل الزيادة بها لأكثر من 30%.


وقال طارق حسنين، رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات: إن أزمة الدولار داخل السوق المحلي هي السبب الأساسي وراء ارتفاع الأسعار خاصة في ظل عجز البنك المكزى عن توفير الإعتمادات المالية.


وأضاف لـ"مصر العربية" أن الموانى تشهد تكدسًا بالبضائع القادمة من الخارج والتى اقتربت معظمها من التلف نتيجة لتعرضها للموجات البرد بالإضافة لسوء التخزين.


وأكد أن الدولار وارتفاع سعره في الفترة الحالية تمكن وراء زيادة سعر الحبوب داخل الأسواق من المتوقع حدوث قفزة في السعر على المدى القريب بمجرد دخول فترة الشتاء وزيادة معدل استهلاك المواطنين من هذه المنتجات.


ومن جانبه، قال الباشا إدريس رئيس شعبة البقوليات باتحاد الغرف التجارية، إن التجار في الفترة الحالية مازالوا ينتظرون ما يحدث خلال الفترة المقبلة من ارتفاعات في أسعار المنتجات بالخارج أم سيبقي الوضع على ما هو عليه، مشيرًا إلى أن أى تحرك في اﻷسعار الخارجية ينعكس بالسلب على السوق المحلي.

 

وأوضح لـ"مصر العربية" أن أزمة الدولار المتوحشة في السوق المحلي هي من تقف خلف كل هذه الزيادات غير المبررة في ظل عجز المستوردين عن توفير العملة الأجنبية للتخليص البضائع المتكرسة في المواني، فضلا عن نقص المعروض داخل الأسواق.

 

وأشار إلى أن الارتفاع المطرد فى أسعار الحبوب خاصة للفول يجعلنا نستورد 70% من المنتج مما يؤثر سلبًا على موازنة الدولة، لأنه سيكلف ميزان المدفوعات المزيد من المليارات، خاصة أن هذه السلع من السلع الاستراتيجية التى لا يمكن الاستغناء عنها فى ظل تراجع معدلات الإنتاج المحلي منهما.

 

وبدوره، أكد عمرو عصفور النائب الأول لشعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، أن الأسعار تشهد ارتفاعًا في الوقت الراهن بسبب الاعتماد بشكل كبير علي الاستيراد من الخارج خاصة أن مصر تستورد أكثر من 65% من استهلاك البقوليات .

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن التجار يستوردون الفول من الخارج، خاصة من دول انجلترا وفرنسا وكندا، مشيرًا إلي أن تلك النسبة كبيرة للغاية، ويتحكم بها الأسعار الحالية للصرف الدولار أمام الجنيه المصري، حيث إن أي تغير في الصرف ينعكس بالسلب علي الأسعار بالسوق المحلي.

 

وأوضح أن استهلاك مصر من العدس يصل إلى 75%، وكل هذه النسبة يتم استيرادها من تركيا وكندا، حيث إن مصر في فترة من الزمن كانت تنتج كميات كبيرة من الحبوب الغذائية كالعدس والفاصوليا وغيرها، إلا أن ضعف انتاجية الأرض حال دون ذلك في الوقت الراهن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان