رئيس التحرير: عادل صبري 04:57 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عقود بـ30 مليار إسترليني استقبلت الرئيس الصيني.. ومظاهرات أيضًا

عقود بـ30 مليار إسترليني استقبلت الرئيس الصيني.. ومظاهرات أيضًا

اقتصاد

الرئيس الصيني شي جين بينج

عقود بـ30 مليار إسترليني استقبلت الرئيس الصيني.. ومظاهرات أيضًا

وسام رجب 20 أكتوبر 2015 09:32

وصل الرئيس الصيني شي جين بينج للملكة المتحدة قبل ساعات في زيارة دولة ن المقرر لها أن تمتد لأربعة أيام، يناقش فيها مجموعة من القضايا، على رأسها قضايا اقتصادية. كما يتوقع اقتصاديون بريطانيون أن تشهد الزيارة توقيع اتفاقات تجارية واستثمارية تتجاوز قيمتها 30 مليار جنيه إسترليني.


وصرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان قبل بدء الزيارة إنها "حدث مهم جدا للعلاقات الصينية البريطانية"، مؤكدا أن "التجارة والاستثمارات بين بلدينا تزداد، والعلاقات بين شعبينا قوية".

وفي بيان له، أعلن مكتب رئيس الحكومة البريطانية أن اتفاقيات تجارية واستثمارية بقيمة 30 مليار جنيه إسترليني (40.7 مليار يورو) ستوقع خلال الزيارة، ومن شأنها أن توفر أكثر من 3900 وظيفة في بريطانيا وحدها.

ولم تكشف حتى الآن تفاصيل محددة عن هذه الاتفاقات، غير أن ما ذكر عنها يشير إلى أنها تتعلق بعدد كبير من القطاعات من الصناعات الإبداعية إلى التجارة، مرورا بقطاع الخدمات المالية والجوية والتعليمية. كما أن الصحف البريطانية كانت قد شهدت جدلا حول الشراكة الصينية الفرنسية البريطانية في أحد مشروعات الطاقة النووية المتمثل في بناء محطة هينكلي بوينت سي النووية في جنوب غرب إنجلترا.

وعلق كاميرون على هذه الزيارة لافتا إلى أنها ستسمح أيضا بدراسة سبل عمل الصين وبريطانيا معا حول المشاكل العالمية مثل تغير المناخ والفقر"، مؤكدا أنها "فرصة حقيقية لتعميق علاقاتنا".

وعلى صعيد متصل، تصاعدت اعتراضات منظمات عدة، مثل منظمتي العفو الدولية والتيبيت حرة، غير الحكوميتين، على تغليب المصالح الاقتصادية على قضايا احترام حقوق الإنسان. وقال فابيان هاملتون رئيس المجموعة البرلمانية للدفاع عن التيبت "صدمت لأننا نضحّي بقيمنا في احترام حقوق الإنسان والديموقراطية وحرية التعبير من أجل مسائل تجارية".

وستنظم تظاهرات عدة على هامش الزيارة، بينها واحدة خلال انتقال موكب الرئيس الصيني من المطار إلى قصر باكنجهام عبر طريق "مول" الشهير.

وبرغم ما تناقلته وسائل الإعلام من تحفظ صيني حيال إثارة قضية حقوق الإنسان خلال لقاءات القيادتين البريطانية والصينية، إلا أن ناطقا باسم كاميرون لم يستبعد التطرق لمناقشة القضية، موضحا أن رئيس الوزراء ينوي التطرق إلى مسألة حقوق الإنسان مع الرئيس الصيني. وأضاف "بتطوير علاقة قوية مع الصين على أساس التزامات بناءة، فإننا سنكون قادرين على مناقشة قضايا قد لا نكون متفقين عليها".

وفي أول رد فعل على هذا التصريح، أعلن السفير الصيني لدى بريطانيا ليو تشياو مينج أن بلاده "لا تتحاشى" مناقشة قضايا حقوق الإنسان. لكنه شكك في أن يقبل زعيم حزب العمال البريطاني، جيريمي كوربين، مناقشة سجل بلاده في مجال حقوق الإنسان خلال زيارة الرئيس الصيني لبريطانيا المقررة الأسبوع المقبل.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان