رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

غزل اقتصادي وحذر سياسي متبادل يسبقان الرئيس الصيني لبريطانيا

غزل اقتصادي وحذر سياسي متبادل يسبقان الرئيس الصيني لبريطانيا

اقتصاد

الرئيس الصيني شي جين بينج يزور المملكة المتحدة

غزل اقتصادي وحذر سياسي متبادل يسبقان الرئيس الصيني لبريطانيا

محمد الخولي 16 أكتوبر 2015 16:50

غزل متبادل بين مثقفين بريطانيين وصينيين مقربين من زعامات البلدين ساد اجواء ما قبل زيارة الرئيس الصيني للمملكة المتحدة، وهي الزيارة التي تتم بناء على دعوة رسمية بريطانية.



وقبل أيام، قام وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن بزيارة للصين، بهدف تمتين الروابط الاقتصادية بين البلدين، أعلن إثرها أن بلاده تهدف لتعزيز وضع الصين كثاني أكبر شريك تجاري للمملكة المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده يجب أن ترفع مستهدفها التجاري مع الصين لتبلغ 30 مليار جنيه إسترليني للعام الواحد.


وتضاعفت التجارة البينية بين البلدين 5 مرات منذ العام 2003. كما تعد الصين سادس أكبر سوق للمنتجات والخدمات البريطانية.

ووصف أوزبورن إمكانات العلاقات بين البلدين بأنها واعدة، متوقعا أن يؤدي توثيق العلاقات التجارية إلى انطلاقة نمو هائلة للبلدين، مما يساعد مناطق مثل شينكيانج التي نتوقع أن يؤدي الاستثمار البريطاني فيها إلى نقلة نوعية تنقل الانتعاشة للملكة المتحدة تباعا.

ومن جهة الصين، تحدث سو شياو هوي، نائب مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية التابع للمعهد الصيني للدراسات الدولية، عن اتجاه العلاقات بين البلدين لتحسن وتفاعل إيجابي بعد تكرار زيارات شخصيات بريطانية مرموقة للصين.

ولفت هوي لواقع كون المملكة المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري للصين داخل الاتحاد الأوروبي، وكون الصين أيضا ثاني أكبر شريك تجاري لبريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أشار الأكاديمي الصيني للملكة المتحدة باعتبارها أكبر الحاضنات الأوروبية للاستثمارات الصينية، وكذا كونها أكبر مصدر للاستثمار الفعلي للصين. 

أما على الصعيد المالي، وبخلاف هونج كونج، تعتبر المملكة المتحدة أكبر مركز تجاري للعملة الصينية. وهو ما عزز تفاعلات مالية إيجابية أكبر كان ىخرها إعلان المملكة المتحدة الانضمام رسميا لعضوية البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية كعضو مؤسس، لتصبح أول دولة غربية تصبح عضوا بالبنك، وهي العضوية التي أسهمت في تحسين التصنيف الائتماني للبنك.

وأشار هوي للمصالح المشتركة غير الاقتصادية بين البلدين، لافتا لأهمية دعم البلدين لمصالحهما المشتركة، ومنها الدفاع عن ثمار النصر في الحرب العالمية الثانية، والتمسك بأهداف ومبادئ "ميثاق الأمم المتحدة"، وتعزيز التعاون لبناء علاقات دولية جديدة على أساس التعاون المفيد للجانبين، فضلا عن حاجة الشريكين للتعاون في المناطق الإقليمية الساخنة وفي مواجهة التحديات العالمية.

ولم تخل الزيارة المحتملة من بعض مؤشرات التحفظ. فمن ناحية، حذرت الصين مضيفها البريطاني من إثارة قضية حقوق الإنسان خلال اللقاءات الرسمية. ومن الجانب البريطاني، حذرت شخصيات عسكرية واستخباراتية بريطانية وزراء بالحكومة البريطانية من أن تبادل الخبرات النووية بين البلدين يمثل تهديدا للأمن القومي البريطاني.

وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن قد أعلن الشهر الماضي عن أن الصين ستستثمر في محطة نووية في هينكلي بوينت (جنوب غرب إنجلترا)، في صفقة تضمن حصول بريطانيا على ملياري جنيه إسترليني.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان