رئيس التحرير: عادل صبري 07:54 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

10 شركات بترول عالمية تكافح غازات الاحتباس الحراري وتغير المناخ

10 شركات بترول عالمية تكافح غازات الاحتباس الحراري وتغير المناخ

اقتصاد

مؤتمر مكافة غازات الاحتباس الحراري وتغير المناخ - أرشيفية

10 شركات بترول عالمية تكافح غازات الاحتباس الحراري وتغير المناخ

أحمد بشارة - وكـالات 16 أكتوبر 2015 13:51

اتفق رؤساء 10 شركات بترول عالمية على التعاون في مجالات عديدة، وتعزيز الإجراءات والاستثمارات لإعطاء دفعة كبيرة في الجهود العالمية في مكافحة تغير المناخ، والحد من غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن قطاع الطاقة.


جاء ذلك عقب توقيعهم بيانًا مشتركًا وإطلاق تقرير حول الجهود الكثيفة والتعاونية في مواجهة ظاهرة التغير المناخي، في إطار المساعي الدولية، التي تتوج في نهاية هذا العام بالدورة الـ 21 القادمة لمؤتمر الأمم المتحدة "مؤتمر الأطراف 21" بشأن تغير المناخ.

وشاركت "أرامكو" السعودية ممثلة في رئيسها، المهندس أمين بن حسن الناصر، اليوم الجمعة، في باريس، مع 9 من شركات البترول الكبرى في العالم، بالإضافة إلى لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، ومسؤولين بالأمم المتحدة، وقياديين في مؤسسات بحثية وتنموية وثيقة الصِّلة بصناعة الطاقة.

وتشكل الشركات الـ 10 قرابة خُمس الإنتاج العالمي، من الزيت والغاز، الذي يفوق 10% من إمدادات الطاقة في العالم.

ويأتي هذا الحدث باسم "مبادرة المناخ لشركات الزيت والغاز" تنفيذًا للمبادرة البيئية التي سبق وأعلن إطلاقها المهندس خالد الفالح، رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، سبتمبر 2014، أثناء اجتماع قمة للأمم المتحدة في نيويورك، إبّان ترؤسه مجتمع شركات الزيت والغاز المنبثق من منتدى الاقتصاد العالمي.

وتتألف الشركات الـ 10 الأعضاء من: "أرامكو السعودية" و "بي جي جروب" و "بي بي" و"إيني" و "بيميكس" و "ريلاينس" و "ريبسول" و "شل" و "ستات أويل" و "توتال".

يذكر أن برنامج أرامكو السعودية لحماية البيئة قد تأسس منذ عام 1963م، وتم تصميم برنامج شامل لإدارة الطاقة في الشركة؛ للحث على أهمية وترشيد كفاءة استخدام الطاقة على المستوى الوطني، إضافة إلى مواصلة تحسين كفاءة الأداء في مختلف مرافق الشركة، للاستعاضة عن محطات توليد الطاقة القديمة وذات الكفاءة المنخفضة بمحطات ومعامل جديدة ذات كفاءة وتقنية عالية، ما يساعد في تحقيق وفورات كبيرة في الوقود المستخدم.

ويعد كل من الابتكار والتقنية المتقدمة عاملان حاسمان في استراتيجية أرامكو السعودية وسعيها نحو كفاءة أعلى، حيث انها رائدة في الحد من حرق الغاز، وانخفضت كمية الغاز المحروقة إلى أقل من 1% خلال الفترة الأخيرة، وهذه النسبة من بين الأقل في العالم، بالإضافة إلى تقنية استغلال الغاز المصاحب لعمليات الحفر، حيث نشرت الشركة في 2014 تطبيق في 432 موقعًا للآبار؛ لتحسين استخلاص الزيت والغاز، ما ساهم في استخلاص 7.6 بلايين قدم مكعبة قياسية، و415 ألف برميل من الزيت.

كما أنها عملت في مشاريع البحث والتطوير المتقدمة، من خلال شراكات مع شركات لتصنيع السيارات في مجال كفاءة الوقود ومجال كفاءة الحرق في المحركات؛ لزيادة كفاءة السيارات في توفير الوقود وخفض التلوث والانبعاثات من المحركات، فضلًا عن حبس وتخزين الكربون، حيث بدأت أولى المشروعات التجريبية في حقل العثمانية، ومرافق الحوية لحبس غاز ثاني أكسيد الكربون، وحقنه في المكمن لتعزيز استخلاص الزيت، وسيعمل المشروع على حقن 800 ألف طن من الغاز سنويًا، علاوة على ذلك استثمرت الشركة في تقنية التحفيز، بما في ذلك تقنية جديدة من شركة "نوفومير" تعمل على تطوير وسائط كيميائية قادرة على تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات قيمة مثل "البولي يوريثان".

كما أنها تدرس القيام بمشاريع مصادر الطاقة المتجددة؛ لإنتاج 300 ميجاواط من الكهرباء، عن طريق الرياح والطاقة الشمسية؛ لتحل محل الوقود السائل في توليد الطاقة الكهربائية، وتجري الآن دراسة جدوى لاستخدام طاقة الرياح في معظم المعامل.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان