رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبير بيطري: نستورد أمصالا لا تلائم أمراض الدواجن في مصر

خبير بيطري: نستورد أمصالا لا تلائم أمراض الدواجن في مصر

اقتصاد

الأمصال غير الملائمة تهدد الثروة الداجنة المصرية

اللقاحات المستوردة سبب 80% من حالات نفوق الدواجن..

خبير بيطري: نستورد أمصالا لا تلائم أمراض الدواجن في مصر

محمد الخولي 14 أكتوبر 2015 09:41

قال الدكتور محمد جلال مدير معهد بحوث الحيوان، إن الأمراض والأوبئة التي تصيب الدواجن متنوعة وعديدة، وأن هناك أكثر من 74 نوعـًا من اللقاحات لعلاج الأمراض التي تصيب الدواجن فقط.



جلال كشف لـ"مصر العربية"، عن أن أغلبية الأمصال الموجودة في السوق المصرية، والتي تستعمل خارج إطار الدولة، والرعاية البيطرية السليمة، بعضها لا يلائم البيئة المصرية تماما.


وأكد أن اللقاحات التي تستوردها مصر غير مناسبة لتحصين الثروة الداجنة ضد "نوعية" فيروسات المنتشرة في مزارع الدواجن في مصر، خاصة وأنه لا يوجد أي صناعة حقيقة في مصر لهذه الأمصال، حيث لفت إلى أن معظم الأمصال نستوردها، وترتفع ضمنها نسبة الأمصال الغير مجدية في مواجهة مشكلات تربية الدواجن.


كشف مدير معهد بحوث الحيوان، عن أن سعر الأمصال واللقاحات المستوردة مرتفع جدًا، وفي نفس الوقت غير صالحة للاستخدام في المزراع، بسبب أن تصنيعها يتكيف مع دول أخرى غير مصر، مما يجعلها غير ملائمة للبيئة المصرية، ويفجر محمد جلال مفاجأة بقوله "أي أن مصر تستورد أمراض وليس "تحصينات.


ويكمل جلال، أن هذه التحصينات كانت سببًا رئيسيًا في انتشار أمراض الطيور المختلفة في مصر، ومثال على ذلك فيروس إنفلونزا الطيور، الذي اختفى من كل دول العالم مثل إسرائيل وفلسطين وحتى أوغندا وعدد من الدول الأخرى، ولكنه مازال منتشر في مصر بصورة كبيرة بسبب عدم صلاحية أمصال المرض.


ووفقًا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة المصرية، فأن مرض أنفلونزا الطيور أصبح مرص متوطن في مصر منذ العام 2007.


جلال أضاف أن مصر تستورد الأمصال من خلال أربعة شركات فقط تحتكر استيرادها في مصر، وتتعاقد وزارة الزراعة مع إحدى هذه الشركات وهي شركة “فايزر” الأمريكية، وذلك منذ أربعة سنوات.


ويقول جلال، إن هذه اللقاحات تسببت فيما يقرب من 80% من إجمالي حالات نفوق الدواجن في مصر منذ العامين الماضيين، ما أدى لارتفاع أسعار الدواجن بصورة كبيرة.


يؤكد جلال أن وزارة الزراعة، ممثلة في هيئة الخدمات البيطرية، فشلت في الرقابة على ما يتم استيراده من أمصال، وكذلك فشل معهد الأمصال واللقاحات التابع للوزارة في إنتاج الكميات المطلوبة لمزارع الدواجن.


الخبير العلاجي البيطري، أكد أن مرض "الآي بي"، الذي يسبب الضرر الكبير لرئة الدواجن، وهو التهاب شعبي معدي، إضافة إلى مجموعة من الفيروسات الأخرى، ظهر لأول مرة في 2011.


وأشار جلال إلى وجود أكثر من 60 ألف مزرعة بمصر، تضرر بها أكثر من 60% من الدواجن خلال شهري فبراير ومارس، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار حاليًا، ليصل سعر الكيلو إلى 17 جنيهًا، لافتا إلى أن القطاع المنوط به منع هذه الظاهرة وهو الخدمات البيطرية، لا يقوم بدوره في الرقابة بل يعاون المستوردين في تدمير الثروة الداجنة.


يقول جلال إن الأمراض المنتشرة بين المزارع حاليًا، هي: الإنفلونزا، والآي بي، ونيوكاسل، والجمبورا”، وأن هذه الفيروسات تحتاج لأمصال معينة غير التي نستوردها، ويضطر المربون لشرائها لعدم وجود بديل عنها.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان