رئيس التحرير: عادل صبري 07:56 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"المستوردين": فاتورة تراجع قطاع الدواجن 1.3 مليار جنيه سنويا

المستوردين: فاتورة تراجع قطاع الدواجن 1.3 مليار جنيه سنويا

اقتصاد

احمد شيحة رئيس شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية

احتياجات السوق من لحوم الطيور تكلف نحو 160 مليون دولار

"المستوردين": فاتورة تراجع قطاع الدواجن 1.3 مليار جنيه سنويا

أحمد بشارة 13 أكتوبر 2015 15:53

قال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية، إن إجمالي واردات مصر من الدواجن تمثل نسبة 40% إلى 50% من إجمال حجم الاستهلاك المصري للدواجن، والمقدر بما بين 53 ألف إلى 60 ألف طن شهريًا.


وأضاف شيحة في تصريحات لـ"مصر العربية" أنه لا يوجد سعر ثابتة لحجم الواردات من الدواجن؛ لأن حجم الوارادت يقل أو يزيد على حسب الموسم والطلب، موضحًا أن سعر الطن الواحد يتراوح ما بين 1700 جنيهًا إلى 1900 جنيهًا.

وكان المهندس صابر عبدالعزيز مدير الهيئة العامة لمكافحة الأوبئة والأمراض بوزارة الزراعة واستصلاح الأراض، الذي ذكر في تصريحات صحافية أمس الإثنين أن استهلاك مصر سنويا أكثر من 600 مليون طن دواجن. وهذا ما يجعل الفاتورة الشهرية لاستيراد الدواجن تتراوح ما بين 104 و114 مليون جنيه (13 مليون دولار)، وتبلغ الفاتورة السنوية نحو  1.3 مليار جنيه أو ما يعادل 159 مليون دولار سنويا.

وأوضح رئيس شعبة المستوردين أن من أكبر العقبات والعوائق التي تقابل المستورد هي عدم توفر العملة الأجنبية المتمثلة في الدولار؛ لأن البنك المركزي ليس لديه عملة أجنبية تكفي لكافة المجالات، ما يدفع المستوردين للتعامل مع السوق السوداء، وهذا يعود أثره على المواطن، حيث ترتفع الأسعار.


وأشار إلى أنه في حال عدم التعامل مع السوق السوداء ستتوقف الصناعة بأكملها؛ لأن المستورد لن يجد عملة يشتري بها، ولن يستطيع دفع أجور العمالة الخاصة به، ومصانع الإنتاج، وغيرها.

ولفت أحمد شيحة إلى أن هناك ما يقرب من 10 إلى 12 شركة عاملة في مجال استيراد الدواجن، وجميعها تنافس خارجيًا على الاستحواذ على أكبر قدر من منتجي الدواجن المذبوحة. وأضاف أن شركاء مصر التجاريين فيما يتعلق باستيراد الدواجن هم: البرازيل التي نستورد منها 80% من إجمالي واردات مصر من الدواجن، أما نسبة الـ20% المتبقية فموزعة ما بين أوكرانيا وفرنسا وبعض الدول الأخرى.

لافتا لعدم وجود تنافس في السوق المحلي؛ لأن كافة البضاعة تباع في السوق، والجميع جل همه أن يوزع بضاعته حتى لا تنتهي صلاحية الدواجن.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان