رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

خيارات المركزي بين العطاءات الاستثنائية وترشيد الاستيراد

خيارات المركزي بين العطاءات الاستثنائية وترشيد الاستيراد

اقتصاد

أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية

خيارات المركزي بين العطاءات الاستثنائية وترشيد الاستيراد

محمد الخولي - وكـالات 13 أكتوبر 2015 10:37

برغم تسمية صندوق النقد والبنك الدوليين لهشام رامز محافظ البنك المركزي كأفضل محافظ على صعيد "الشرق الأوسط" وشمال إفريقيا، إلا أن الهجوم عليه ما زال يتصاعد، بالنظر لتوفر الدولار بوفرة في السوق المصري، ما يعني أن الأزمة ازمة إدارة لا أزمة سيولة.


واستمرت أزمة نقص الدولار إثر انخفاض احتياطى النقد الأجنبى من العملة الأمريكية بالبنك المركزى، وارتفاع أسعار السلع، فى ظل أنباء متواترة عن اتجاه الحكومة لترشيد الاستيراد أو فرض مزيد من القيود على الواردات.


ترشيد الاستيراد

ويدرس البنك المركزى رفع مذكرة إلى مجلس الوزراء للمفاضلة بين تأجيل استيراد السلع "الكمالية" لحين تخفيف أعباء الطلب على الدولار وإعطاء الأولوية للمنتجات الأساسية مثل الأدوية والمستلزمات الطبية والسلع الغذائية أو تقنين معدلات استيراد هذه السلع والاقتصار على أنواع محددة منها.


أزمة إدارة

وتوقع أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، أن يصل سعر صرف الدولار فى السوق الموازي إلى نحو 9 جنيهات بنهاية العام المالي الحالي في ظل استمرار السياسة النقدية للبنك المركزي.

وأضاف أن "أزمة الدولار مفتعلة، وهى أزمة إدارة، حيث لا نقص في العملة الأجنبية بالسوق بالنظر لوجود الدولار بكميات كبيرة فى السوق الموازي، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من الدولارات التي جمعها المركزي كان مصدرها السوق الموازي لا الرسمي.

وقال مصدر مسئول بالبنك المركزى في تصريحات إعلامية إن "المركزى يعمل بشكل دؤوب على تدبير الدولار لتلبية الاحتياجات الأولية من خلال طرح عطاءات دورية واستثنائية، وينتظر إفادته من البنوك ببيانات "قوائم الانتظار عن السلع الأساسية للبت فى وسيلة تلبيتها من خلال عطاء استثنائى جديد بالدولار.

وأعلن البنك المركزى الأسبوع الماضى عن تراجع الاحتياطى من النقد الأجنبى بنحو 1.76 مليار دولار خلال سبتمبر الماضى لتسجل 16.33 مليار دولار مقابل 18.1 مليار دولار بنهاية أغسطس السابق له، وهو ما أثار مخاوف المتعاملين ورفع معدلات الطلب على العملة الأمريكية بالسوق الموازى خلال تعاملات الخميس الماضى لتكسب 7 قروش مقابل الجنيه وتسجل 8.14 قرش.


عطاء استثنائي

وقال مسئول خزانة بأحد البنوك الخاصة إن قائمة انتظار الطلبات بالدولار تزايدت الشهر الماضى بمعدلات كبيرة، فى نفس الوقت الذى تعانى فيه البنوك صعوبة تلبية الطلب، وتزايدت مهلة تدبير طلبات الشركات من الدولار لتصل بين 3 و6 شهور على بعض السلع.

وأضاف أن أزمة تدبير العملة طالت السلع الأساسية نتيجة الضغوط المتراكمة، خاصة مع توقف البنك المركزى الفترة الأخيرة عن طرح عطاءات استثنائية بالدولار، مكتفياً بالعطاءات الدورية الثلاثة التى يتم طرحها أسبوعياً.

وتوقع مصرفيون طرح البنك المركزى عطاءً استثنائياً جديداً الأيام القليلة المقبلة لتخفيف الطلبات المكدسة لديهم على المدى القصير، وإن كان تراجع الاحتياطى الأجنبى المتوالى خلال الربع الأخير يمثل ضغطاً جديداً أمام حفاظ البنك المركزى على قيمة العملة المحلية الشهور المقبلة.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان