رئيس التحرير: عادل صبري 11:37 صباحاً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

شباب رجال الأعمال: 4 عوامل عوقت التنمية خلال السنوات الخمس الماضية

شباب رجال الأعمال: 4 عوامل عوقت التنمية خلال السنوات الخمس الماضية

اقتصاد

أحمد مشهور.. رئيس جمعية شباب رجال الأعمال

منها اختزال الاستقرار في بعده الأمني وتغييب البعد الاقتصادي

شباب رجال الأعمال: 4 عوامل عوقت التنمية خلال السنوات الخمس الماضية

أحمد بشارة 12 أكتوبر 2015 14:47

حلل أحمد مشهور رئيس الجمعية المصرية لشباب رجال الأعمال معوقات التنمية في مصر، من خلال تقييمه لتجربة الخمس سنوات الماضية، حيث حدد عوامل تؤدي لاضطراب الأداء، منها غياب الرؤية المتعلقة بهدف عملية التنمية وأولوياتها، والسيولة التشريعية، واختزال مفهوم الاستقرار في بعد الأمني وتغييب بعده الاقتصادي، بالإضافة إلى عدم وضوح المسؤولية عن المسار التنموي.

جاء ذلك الطرح في حوار أجرته مصر العربية مع رئيس جمعية شباب رجال الأعمال، حول تصور الجمعية للرؤية التنموية في مصر لدى مجتمع الأعمال الشاب.

بداية، يشير مشهور إلى إجراء الجمعية عددا من الحوارات والنقاشات مع عدد كبير من الوزارات، خلال الفترة الماضية، ويخلص إلى "أننا وجدنا حلقة مفقودة، وهي (الرؤية). ويرى رئيس الجمعية أن الدولة والحكومة تعمل دون رؤية واضحة المعالم، ما يسبب نوعا من الضبابية، التي تجعلك تأخذ كثير من القرارات لا تخرج منها بالنتيجة التي تحلم بها.

ومن جهة أخرى، أضاف مشهور أن السيولة التشريعية تمثل معوقا مهما لعملية التنمية. فالغرض من وضع القوانين – وفقا له - ليست لربط المستثمر وتحجيمه، بل من أجل مساعدته في تحقيق رؤية الدولة، وتمكينه من تحقيق مشروعها للنهوض الاقتصادي.

ضرب رجل الأعمال مثلا بما حدث في الصين، حيث وضعت الحكومة الصينية قوانين من أجل دعم التعاون بين شركاتهم والشركات الغربية لمدة 10 سنوات. وهو ما آل بالصين لوضعها الاقتصادي الذي نراه الآن. ولفت إلى أن وضع قوانين ثم تغييرها أو تعديلها بعد فترة يثير قلق المستثمرين، سواء المحليين أو الأجانب.

ومن جهة ثالثة، يثير مشهور قضية اختزال الاستقرار في بعده الأمني. ويرى أن مفهوم الاستقرار يجب أن يستوعب المسار الاقتصادي أيضًا. ويعتبر رجل الأعمال الشاب أن هذا الشمول في مفهوم الأمن كان مفقود خلال السنوات الـ الأخيرة.

ويخلص مشهور إلى أن تأثير ضيق مفهوم الاستقرار أدى للجوء الحكومة لحلول الوقتية والتحفظ حيال الحلول الدائمة. وعلق موضحا أن الحلول المؤقتة لا تؤدي لتنمية. ولفت مشهور إلى أن الجمعية كانت بصدد الانتهاء من دراسة إنشاء مدرسة في مدينة المحلة الكبرى لصناعة الملابس الجاهزة، ومن المفترض تخريج 300 فتاة سنويًا جاهزة للعمل، وذلك بالتعاون مع السفارة الإيطالية ووزارة التعليم الفني عندما كانت قائمة. وغياب الوزارة أدى لتعطل المشروع.

وأخيرا، تحدث رجل الأعمال عن غياب الفاعلية في الإشراف على المسارات التنموية. ويضرب مشهور مثلا بمبادرة من داخل الجمعية، منذ عامين، لاستصلاح مليون فدان، دون الحصول على أية مكاسب إضافية، حيث عرضنا - كشباب رجال أعمال توفير من 20% إلى 30% من تكلفة استصلاح الأراضي، إلا أن الدولة ليس لها رؤية واضحة حيال هذا الأمر، مما أدى إلى اضطراب الأداء بحيث أن الجمعية لم تعلم من هو المسؤول عن هذه الأراضي، هل وزير الزراعة، أو التخطيط، أو الإسكان، أو .. إلخ، ما جعلها تؤجل هذه المبادرة برغم أهميتها التنموية.

عبر رئيس الجمعية عن أمله وأمل أعضاء الجمعية في العمل داخل سوق حر، كما جاء في الدستور؛ مؤكدا أن أي استثمار يقوم على العرض والطلب، ولن تتحقق الانسيابية في علاقة العرض والطلب إلا بعد أن ترفع الدولة يدها عن المستثمرين والأعمال، وتلعب فقط دور المنظم.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان