رئيس التحرير: عادل صبري 08:14 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ارتفاع الطلب على المؤهلات المتخصصة بالتمويل الإسلامي

ارتفاع الطلب على المؤهلات المتخصصة بالتمويل الإسلامي

اقتصاد

جانب من فعاليات التأهيل المنعقدة بالمعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار

في تقرير للمعهد المُعتمد للأوراق المالية..

ارتفاع الطلب على المؤهلات المتخصصة بالتمويل الإسلامي

أحمد بشارة 11 أكتوبر 2015 15:55

أعلن المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار (CISI) عن زيادة كبيرة في عدد المتقدمين للحصول على المؤهلات المالية الإسلامية في دول الخليج على مدى الأشهر الـ12 الماضية. وهذه الزيادة تبين الاهتمام المتزايد بالمؤهلات المهنية في قطاع التمويل الإسلامي المتنامي.

وأقام المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار 111 امتحاناً تأهيلياً في موضوع التمويل الإسلامي في الفترة بين أغسطس 2014 وأغسطس 2015 مقارنة بـ 82 امتحان في نفس الفترة بين عامي 2013 و2014. وشهدت الإمارات العربية المتحدة أكبر زيادة في الإقبال على الامتحانات، بنسبة ارتفاع بلغت 35٪ بين أغسطس 2014 وأغسطس 2015. 

في هذا الإطار قال ماثيو كوان، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار: "إن نمو إقبال المهنيين على امتحانات التأهيل المهني يشير إلى الرغبة المتزايدة بالاستمرار في تحسين مستوى الخدمات المالية الإسلامية المقدمة في المنطقة، مما سيعزز من القطاع ككل. كما يشير اختيار الأفراد للتأهل في مسار التمويل الإسلامي إلى وجود رغبة قوية بتوسيع المعارف ذات الصلة بالحياة المهنية والمصلحة الشخصية، مما سيسهم في تحرك دول المنطقة نحو الاقتصادات القائمة على المعرفة".

وأضاف كوان: "حقيقة أن دولة الإمارات العربية المتحدة، ودبي على وجه الخصوص، قد شهدت أكبر زيادة في أعداد الامتحانات المسجلة تؤكد أنها ماضية قدماً نحو ترسيخ مكانتها كعاصمة للتمويل الإسلامي في العالم. وسيعمل استمرار استثمار دبي في صناعة التمويل الإسلامي على تسريع تنمية هذا القطاع في بقية دول المنطقة".

وواصلت منطقة الشرق الأوسط تحقيق نمو قوي في قطاع التمويل الإسلامي، مدفوعة بالشراكات مع السلطات التنظيمية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وقطر والبحرين وفلسطين ولبنان. ويعد توفير المؤهلات باللغتين العربية والإنجليزية ضرورة لتطوير هذه الصناعة، وهو ما سيصب في مصلحة المهنيين الباحثين عن رفع معارفهم وللراغبين في اتخاذ الخطوة الأولى نحو مستقبل مهني ناجح في الأعمال المصرفية والتمويل الإسلامي.

ويرتبط هذا الاتجاه مع النتائج الصادرة مؤخرا عن تقرير "الوضع العالمي للاقتصاد الإسلامي"، والذي يتوقع استمرار نمو قطاع التمويل الإسلامي وبنسبة 80 بالمائة لتصل قيمة أصوله إلى 3.24 ترليون دولار أمريكي بحلول عام 2020. وبالنظر إلى أن التمويل الإسلامي ينمو في الأهمية ويعتبر أكثر القطاعات نموا ضمن الاقتصاد الإسلامي، أطلق المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار مؤخرا مؤهلاته المعترف بها دوليا في "أساسيات الصيرفة والتمويل الإسلامي".

ويوفر هذا المؤهل الجديد مقدمة لفلسفة الصيرفة والتمويل الإسلامي، ولمحة عامة عن القطاع. وتم تطويره بالتعاون مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية ونخبة من الخبراء والممارسين، وتغطي المبادئ والمفاهيم الرئيسية للصيرفة والتمويل الإسلامي بما في ذلك الاقتصاد الإسلامي ومفاهيمه، وبنيته التحتية وتاريخه، وأخلاقيات العمل الإسلامي، والشريعة الإسلامية ومبادئ الفقه. وهذه هي الخطوة الأولى في برنامج مسار التمويل الإسلامي للمعهد، وهي متاحة باللغتين الإنجليزية والعربية.

ويعد التطوير المهني المستمر أمراً أساسياً لدعم المهنيين في أدوارهم الحالية ومن ثم التقدم في حياتهم المهنية. وهي الأساس للإبقاء على المعارف والمهارات والكفاءات على مستوى يلائم بيئة العمل المتغيرة بخطى سريعة.

ومن منظور القطاع المالي، أصبحت التنمية المهنية الآن مطلباً مشتركاً للأعضاء في الهيئات المهنية. وهو ما يسلط الضوء على حقيقة أننا نعيش في عالم ديناميكي، تصبح فيه المعرفة المكتسبة عبر المؤهلات الدراسية قديمة وبسرعة، وأنه على المهنيين البقاء على إطلاع بأحدث الاتجاهات والاستمرار في تطوير وبناء معرفتهم. ولذا نحن نؤمن بأن التنمية المهنية المستمرة هي بنفس أهمية المؤهلات -وخاصة إذا أراد المستشارون الاستعداد لمواجهة تحديات ومتطلبات سوق الاستثمار المستقبلية.

والمعهد هو منظمة عالمية مقرها الرئيسي في لندن، ولها مكاتب تمثيلية في مراكز مالية مثل دبي ودبلن وسنغافورة ومومباي وكولومبو.  نَتعاوَنُ تعاوُناً وثيقاً مع واضِعي اللّوائِح والنُّظُم والشركات والهيئات الاحتِرافيّة الأخرى حول العالم.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان