رئيس التحرير: عادل صبري 07:14 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"ستاندرد آند بورز": الخليج يواجه الركود بالإنفاق الحكومي

ستاندرد آند بورز: الخليج يواجه الركود بالإنفاق الحكومي

اقتصاد

ستاندرد آند بورز تثمن دور الإنفاق الحكومي الخليجي في دفع النمو

"ستاندرد آند بورز": الخليج يواجه الركود بالإنفاق الحكومي

وكـالات 07 أكتوبر 2015 15:30

أعلنت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الإئتماني، اليوم الأربعاء، إن الإنفاق الاستثماري الحكومي في دول مجلس التعاون الخليجي يوفر دفعة قوية للنمو الاقتصادي، رغم الضغوط المالية الناجمة عن تراجع أسعار النفط.

وأضافت الوكالة في تقرير لها: "من المنتظر أن يظل الإنفاق الاستثماري في دول الخليج، داعماً للنمو حتى 2018، ورغم ذلك من المتوقع حدوث تباطؤ للنمو، وسيظهر العجز المالي في أعقاب استمرار تراجع أسعار النفط منذ يونيو العام الماضي".

وبحسب التقرير، ستحافظ حكومات الخليج على خطط الإنفاق الاستثماري مرتفعةً نسبيا، كنسبة من إجمالي الإنفاق الحكومي العام، في محاولة لدعم النمو الاقتصادي.

وأضاف التقرير الذي جاء بعنوان "حكومات الخليج تحمي الإنفاق الاستثماري لدعم النمو"، أنه في حال استمرار نخفاض النفط، إلى ما دون مستوياته الحالية، وحدوث المزيد من التراجع في الأرصدة الحكومية نتيجةً لذلك، ستقوم حكومات دول مجلس التعاون الخليجي بخفض الإنفاق الاستثماري بشكل أكبر.

وهبطت أسعار النفط بأكثر من 50% من مستواها، في يونيو 2014، بفعل تخمة المعروض العالمي.

وتوقع التقرير تراجع الإنفاق الرأسمالي غير الحكومي، لاسيما المتعلق بشركات التنقيب عن النفط والغاز، مشيراً أن قيمة العقود في منطقة الشرق الأوسط، انخفضت إلى 83 مليار دولار أمريكي، حتى شهر أغسطس هذا العام، بانخفاض قدره 16% عن نفس فترة العام الماضي.

وقال "ترفر كالينان"، محلل إئتماني لدى وكالة "ستاندرد آند بورز" "رغم أننا نتوقع تراجعاً في النمو الاقتصادي، وحدوث عجز مالي في دول مجلس التعاون الخليجي، إثر انخفاض أسعار النفط، نتوقع أن تبقي الحكومات على رأس المال الاستثماري بمستوى مرتفع نسبياً، كحصة من إجمالي الإنفاق الحكومي، في محاولة منها لدفع النمو".

وأضاف كالينان، في التقرير أن "حكومات دول مجلس التعاون الخليجي، قد تنظر أيضاً في اللجوء إلى أسواق رأس المال المحلية والعالمية، لتنويع مصادر التمويل لديها، ولدعم النمو الاقتصادي، ولبناء أسواق الدَين، وللتخفيف من وتيرة استنفاذ مراكز أصولها".

وتعتمد دول الخليج على مدى العقود الماضية، على إيرادات النفط لتمويل ميزانياتها، التي تواجه حالياً ضغوطا بسبب الإنفاق الكبير، على البرامج الإجتماعية، بعد هبوط أسعار النفط.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان