رئيس التحرير: عادل صبري 12:56 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبراء: منع "واتس آب وفايبر وسكايب" بسبب خسائر المحمول

خبراء: منع واتس آب وفايبر وسكايب بسبب خسائر المحمول

اقتصاد

الاستعانة بخطوط أجنبية بديلة عن الخطوط المصرية أكثر تهديدا للأمن القومي

منع التطبيقات يسبب خطورة أكبر على الأمن القومي..

خبراء: منع "واتس آب وفايبر وسكايب" بسبب خسائر المحمول

أحمد بشارة 06 أكتوبر 2015 12:22

تداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، صباح أمس الإثنين، أنباء عن نية الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وشركة المصرية للاتصالات، بحجب عدد من البرامج والتطبيقات العاملة على أنظمة الهواتف الذكية، مثل: "WhatsApp، Viber، Skype"، ما أثار جدلًا واسعًا فيما بينهم.


واختلفت آراء مستخدمي مواقع التواصل، حول سبب حجب هذه البرامج بالتحديد، ما بين تأييد منطق الدولة المتعلق بـ"خطورتها على الأمن القومي" للدولة، وبين ما كبدته من خسائر لشركات الاتصالات في مصر.

وصرح المبرمج مالك صابر ومسؤول برمجيات في أحد الأجهزة الأمنية، بأن تطبيقات المحادثات والبرامج، أثرت بشكل كبير على صافي أرابح شركات الاتصالات الثلاثة العاملة في مصر.

وأوضح صابر في تصريحه لـ"مصر العربية"، أن الرسائل القصيرة والمكالمات الصوتية والفيديو، جعلت العميل يستغني عن استخدام خدمات الشركات الـ 3، التي كانت تدر مبالغ كبيرة في رصيدها، وتقتسمها مع الدولة بصفتها المالكة للمصرية للاتصالات، التي تحصل على تعريفة للمكالمات الدولية، وجعلته يفعل ما يشاء دون أن يدفع أي مبالغ مالية.

ورجح المبرمج أن سبب اختيار الدولة هذه التطبيقات والبرامج لحجبها، يرجع إلى اكتشاف ثغرات في برمجتها تسمح بالتجسس، خاصة بعد ورود شكاوى من مواطنين على السوشيال ميديا بتحذير أصدقائهم من رسائل فحواها اختراق هواتفهم.

وأرجع صابر، عدم إدراج موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" ضمن هذه القائمة التي سيتم حجبها، إلى برمجتها العالية، التي تأكدت الدولة منها، بالإضافة إلى تطويرها المستمر للحماية لمنع الاختراق، لافتًا إلى أنه الدولة ستغلق فيسبوك أيضا في حال وجود أي ثغرة في برمجته، إذا رأت الدولة أن هذا في مصلحتها.

وأشار الدكتور حسام لطفي، مستشار بوزارة الاتصالات، وأستاذ قانون الإنترنت والاتصالات، إلى أن كل دولة من حقها وضع قواعد لحمايتها وحماية أمنها ومواطنيها، خاصة أن هناك مستخدمين يحصلون على هذه الخدمات من "الواي فاي"، ووصلات شبكية مع الجيران والأصدقاء" ما يعوق الدولة عن معرفة وكشف أي خطر عليها.

وأضاف لطفي لـ "مصر العربية" أنه رغم موافقته على هذا القرار، إلا أنه لا يعتقد أن تحجب الدولة هذه التطبيقات؛ لأن هذا سيتسبب في فوضى عارمة، حيث أن هناك ما يقرب من 70 مليون شريحة محمول، وسيتجه دفع كبيرة من المستخدمين إلى شراء خطوط أجنبية من دول خارجية عن طريق التهريب، والتسجيل بها لكسر كود الدولة "مصر"، ويتم شحنها كل فترة، وسيتواصلون عبر الإنترنت من خلال "الواي فاي" من المقاهي المنتشرة، ما يعيق سيطرة الدولة بشكل كبير.

وانتقد خبير الاتصالات ما تداوله مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" بشان حجب هذه الخدمات، في ظل عدم وجود بيان رسمي من الشركة الأم، مطالبًا المسؤولين إصدار بيان رسمي بتأكيد أو نفي ما وصفها بـ"الشائعات" لمنع تداعياتها التي تضر بالأمن القومي.

وأضاف أستاذ قانون الإنترنت والاتصالات، أنه في حال تأكيد هذا الخبر، ستحاول الدولة توفير برامج بديلة مؤمنة ومبرمجة على أعلى مستوى، لتناسب المستخدمين، نافيًا أن يكون هناك انتهاك لحقوق وحريات الجمهور من خلال هذه البرامج الجديدة؛ لأنها تعمل ضمن نطاق الإنترنت التي لا يستطيع أحد مراقبته سوى الولايات المتحدة الأمريكية، بعكس شبكات الاتصالات التي تستطيع الدولة اخضاعها لها، واختراقها إن لزم الأمر.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان