رئيس التحرير: عادل صبري 08:25 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بروفايل | "مستثمري المشروعات المتوسطة".. أولى الجمعيات وثالث السياسات

بروفايل | مستثمري المشروعات المتوسطة.. أولى الجمعيات وثالث السياسات

اقتصاد

مشروعات صغيرة ومتوسطة - أرشيفية

خرائط المشروعات المتوسطة والصغيرة في مصر (ملف يتجدد)

بروفايل | "مستثمري المشروعات المتوسطة".. أولى الجمعيات وثالث السياسات

أحمد بشارة 05 أكتوبر 2015 16:06

منذ بداية الانفتاح الاقتصادي في عهد الرئيس الراجل محمد أنور السادات، عقب انتصار حرب أكتوبر، اتجهت الدولة لسياسة اقتصادية جديدة، حيث تحولت من الاشتراكية إلى الرأسمالية والاقتصاد الحر، وتحولت الأموال الصغيرة إلى استثمارات كبيرة، حتى حظيت تلك المشروعات باهتمام الدولة دون النظر إلى الصناعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر.

لم يجد صغار الصناع أمامهم سوى خيار تدشين جمعيات واتحادات لرعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، دفعا بهذه الفئة من المشروعات لنيل الاهتمام الذي تستحقه ضمن المنظومة الاقتصادية المصرية. وهو ما ترافق مع تدفق بحثي أكد أهمية هذه المشروعات في مساندة المشاريع الكبرى.

"جمعية شباب مستثمري الصناعات الصغيرة والمتوسطة".. تعتبر أول جمعية تحمل هموم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر. عمل على إنشائها المهندس علاء السقطي، عضو المجلس التنفيذي لاتحاد جمعيات المستثمرين؛ لتكون لسان حال تلك الصناعات، وجهة للتواصل مع الحكومة لحل مشاكلها ومتطلباتها.

ليس لهذه الجمعية منافس على أرض الحركة الاقتصادية ليشاركها اجندة تجديد الاهتمام بالمؤسسات والكيانات الاقتصادية المتوسطة والصغيرة، علمًا بأن أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة يشكلون 75% من عضوية الجمعية، كما أن لها أكبر ظهير من العضوية، حيث تضم جميع أصحاب تلك الصناعات بمختلف أنشطتهم، وتمثل تلك المشروعات 90% من الاقتصاد المصري.

وتستهدف الجمعية مشاركة الفئات الأعلى من المشروعات (أصحاب المشروعات الكبرى) بنسبة ثلث العضوية، وذلك في إطار سعي الجمعية لتكثيف العلاقة الاعتمادية بين الفئات الثلاثة من المشروعات، باعتبار أن أحد أهم أسواق منتجات المشروعات المتوسطة والصغيرة هي المشروعات الكبرى نفسها.

وتهدف هذه الجمعية إلى تأسيس وزارة جديدة للصناعات الصغيرة والمتوسطة، ويرغب القائمون عليها في تقديم طلب إلى الحكومة لتدشين هذه الوزارة، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى ستعقده في مقرها بالمعادي، أكتوبر الجاري.

ويرى السقطي أن إنشاء الجمعية والموافقة على ترخيصها، ينم عن تنامي روح سياسية جديدة لدى الدولة، ربما ضلت طريقها في تشكيل وزارة شريف إسماعيل. وبعد أن كانت هذه المؤسسات تدار في الخفاء، بدا وكأن ثمة رغبة في جذبها للعمل بالاقتصاد الرسمي.

تعمل الجمعية لحل مشكلات هذه الفئة من رأس المال المصري، ويرى مدشنوها أن مصر عرفت رأسمالية الدولة، وتعرفت في أعقابها على رأسمالية المشروعات الضخمة، وترى أنه قد آن الأوان لتتعرف مصر بصورة حقيقية على فئة ثالثة من الحركة الرأسمالية تسهم في 90% فعليا من نشاط مصر، ألا وهي المشروعات المتوسطة والصغيرة. ويتبقى بناء آلية لاستيعاب المشروعات الصغيرة ضمن الماكينة الجديدة الآخذة في التشكل.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان