رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

المعونة العسكرية لمصر في صالح الشركات الأمريكية أولًا

"بزنس انسايدر":

المعونة العسكرية لمصر في صالح الشركات الأمريكية أولًا

هدى ممدوح 13 أغسطس 2013 17:05

أكد موقع " بزنس انسايدر " الأمريكي أن المعونة العسكرية لمصر تصب في صالح شركات السلاح الأمريكية في المقام الأول ، وقال الموقع أن المعونة وحجمها نحو مليار دولار سنويا تنفق في انتاج معدات وصفها بـ "غير الضروروية".

 

وورد في تقرير نشره الموقع أن السبب الحقيقي وراء إرسال الولايات المتحدة الأمريكية معدات عسكرية كثيرة لمصر هو  إفادة ودعم الصناعة الأمريكية أكثر من الدفع بتلك المعدات لأغراض جيوسياسية.


من جهتها قالت جوليا سايمون، التي تعد تقارير لدى إذاعة "إن بي آر "الأمريكية إن الخبراء لا يرون أن هناك حاجة لمئات الطائرات المقاتلة وآلاف الدبابات التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى مصر منذ أواخر الثمانينات.


وأوضحت شانا مارشال، من معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن إنه لا يوجد مايفسر حاجة مصر إلى هذا الكم من المعدات العسكرية إلا إذا كان هناك تصدي محتمل لغزو أجنبي.


على ذلك، فإن التفسير المنطقي هو أن مصر لا تحصل على المعونة العسكرية في شكل أموال سائلة، وإنما تذهب قيمة هذه المعونة المقدرة بـ مليار دولار سنويًا إلى خزينة الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأمريكي"، ثم إلى صندوق ائتمان في وزارة الخزانة الأمريكية، وأخيرًا إلى الشركات المتعاقدة مع الجيش الأمريكي والتي تقوم بصنع الدبابات والطائرات المقاتلة قبل إرسالها إلى مصر.
وهنا، لفتت "سايمون" إلى أن الولايات المتحدة  ومنذ أواخر الثمانينات، أرسلت أكثر من ألف دبابة قتالية فئة أبرامز إم 1 إيه 1 "M1A1 Abrams"، بلغت قيمتها حوالي 4 مليارات دولار ، منها 200 دبابة قتالية لم يتم استخدامها على الإطلاق.
كما أضافت إنه منذ أواخر الثمانينات، أرسلت الولايات المتحدة حوالي 221 طائرة مقاتلة فئة إف 16 "F-16"، بقيمة 8 مليارات دولار.
وبحسب شانا مارشال، فإن أي قطع للمعونة الأمريكية لمصر تعني فقدان شركات السلاح الأمريكية لقدر كبير من الدعم الذي تحصل عليه من الحكومة الأمريكية.
كما أن قرار وقف تدفق المساعدات العسكرية إلى مصر يحتاج |إلى سنوات عديدة، ويضع الولايات المتحدة أمام العديد من المشكلات التعاقدية، لأنه عقب التعاقد على توريد أسلحة لمصر لسنوات طويلة قادمة، وبمبالغ تفوق قيمة المعونة العسكرية الممنوحة لها، اعتماداً على السياسة المعقدة التى تحصل بها القاهرة على المعونة، خاصةً أن تلك المعدات عسكرية تتطلب صناعتها وشحنها سنوات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان