رئيس التحرير: عادل صبري 10:25 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

متعاملو الحديد السعودي: التصدير لن يؤثر على المخزون ولا نستطيع المنافسة الخارجية

متعاملو الحديد السعودي: التصدير لن يؤثر على المخزون ولا نستطيع المنافسة الخارجية

اقتصاد

صانع الحديد السعودية - أرشيفية

متعاملو الحديد السعودي: التصدير لن يؤثر على المخزون ولا نستطيع المنافسة الخارجية

وكـالات 24 سبتمبر 2015 14:51


قلل متعاملون في أسواق الحديد المحلية، من وجود تأثيرات حال فتح تصدير الحديد السعودي للخارج، إذا سماح للشركات بذلك، حيث أن هذا سؤدي إلى ارتفاع حدة المنافسة، وانخفاض الاسعار العالمية، رغم جودة المنتج السعودي.


وقال عدد من المتعاملين، لإن قرار السماح بالتصدير للخارج، لن يكون له تأثير على مستوى انخفاض المخزون؛ نتيجة للاشتراطات التي وضعتها وزارة التجارة والصناعة، إضافة إلى أن المنتجات المحلية لن تستطيع منافسة الأسعار العالمية؛ لارتفاع تكلفة الانتاج، والنقل، ما يقلل من تنافسيتها أمام نظيرتها الآسيوية، والتي يتم إنتاجها في دول عربية.

وأضاف محمد عثمان، أحد المتعاملين، أن العديد من الدول شهدت انخفاضًا في أسعار حديد التسليح تبعًا للانخفاضات العالمية منذ بداية العام.

وأوضح عثمان، أن هناك تحركات على المستوى الاقليمي في عدة دول لفرض رسوم على الواردات، وتعديل التعريفة الجمركية على الحديد المستورد، لتصبح 40% على اللفائف و30% على الأطوال، بدلًا من التعريفة الحالية والمقدر بـ 0%، ما تعرض الصناعة المحلية لمعوقات، أدت إلى تراجع حجم الإنتاج بالمصانع إلى نسب غير مسبوقة، خاصة في ظل منافسة شرسة، وإغراق للأسواق من أنواع الحديد التركي، والصيني، والأوكراني.

وأشار إلى أن تراجع سعر الحديد إلى 390 دولارًا، وتراجع سعر طن البيليت العنصر الأساسي في صناعة الحديد، إلى 355 دولارًا، أسهم في الضغط على الأسعار في الأسواق الاقليمية، في حين أن الأسواق المحلية تتعامل ببطء مع هذه الانخفاضات بمتوسط يبلغ "2500" للطن الواحد، حيث تتذرع المصانع بوجود مخزون سابق لديها بكلفة عالية تختلف عن الأسعار الحالية.

وتسائل محمد الخالد ، متعامل في قطاع الإنشاءات، حول اصرار المصانع المحلية بالمطالبة للسماح لهم بالتصدير للأسواق الخارجية، في حين تتعامل ببطء مع انخفاض الأسعار العالمية، وستجد نفسها على خفض أسعارها للمنافسة الخارجية، وتتعامل على العكس مع الأسواق المحلية.

ولفت الخالد، إلى أن شركات ومصانع الحديد في المملكة رفعت أسعارها بمجرد ارتفاع الأسعار العالمية حتى تخطى الطن الواحد 4 آلاف ريال قبل عدة سنوات، رغم توفر المخزون لديها، مطالبًا بربط قرار السماح بالتصدير للخارج بخفض أسعار الحديد محليًا ووفقًا للأسعار العالمية.

يذكر أن مشروع قرار السماح بتصدير الحديد للخارج شهد مداولات عدة بين جهات حكومية، منها وزارة التجارة والصناعة ومصلحة الجمارك، وتم رفعه من قبل الجهات المعنية إلى المقام السامي؛ لإصدار القرار النهائي في هذا الخصوص.

ووافقت وزارة التجارة والصناعة، على السماح بتصدير الحديد المحلي للأسواق الخارجية بضوابط محددة، واشترطت وجود مخزون كاف لدى المصانع، وحد أقصى للكميات المصدرة بمقدار 100 ألف طن للتصريح الواحد، ولم يطبق هذا القرار حتى الان انتظارًا للتوجيهات.

ويشهد قطاع صناعة الصلب في السعودية نموًا كبيرًا، ويتوقع أن تبلغ نسبة نموه السنوي نحو 11.7% خلال السنوات المقبلة؛ نتيجة لإنفاق ما يقرب من 400 مليار دولار على مشاريع البنية التحتية الضخمة، خلال السنوات الـ 5 القادمة، ما يرفع الطلب على الصلب في البلاد، ويصل باستهلاك الحديد والصلب إلى 26 مليون طن.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان