رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فضيحة فولكس فاجن.. نقطة سوداء في ثوب ألمانيا

فضيحة فولكس فاجن.. نقطة سوداء في ثوب ألمانيا

اقتصاد

مصنع فولكس فاجن

فضيحة فولكس فاجن.. نقطة سوداء في ثوب ألمانيا

محمد الخولي 23 سبتمبر 2015 13:54

بين ليلة وضحاها، أضحت "فولكس فاجن" أو كما تترجم إلى العربية: (سيارة الشعب)، عملاق صناعة السيارات الألمانية، رهن تحقيقات جادة، يقوم بها القضاء الأمريكي.

 

فولكس فاجن، أكبر مصنع للسيارات في أوروبا، وثالث أكبر مصنع في العالم بعد "جنرال موتورز" و"تويوتا"، إعترفت بتزويد سيارات ديزل ببرمجيات تزيف بيانات التلوث.

 

اعتذار

الشركة الآن تواجه غرامة بقيمة ثمانية عشر مليار دولار، حتى بعدما قدّمت اعتذارًا رسميًا، على لسان مديرها العام في الولايات المتحدة مايكل هورن، الذي قال: “دعونا نكون واضحين حول هذا الموضوع، شركتنا لم تكن شريفة مع وكالة حماية البيئة ومجلس موارد الهواء في كاليفورنيا، ومعكم جميعًا، و بتعبير ألماني لقد أفسدنا كل شيء”.


صورة فولكس فاجن تلقت ضربة قوية بعد الإعتراف بالفضيحة.


فقد نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن وكيل الشركة في كوريا الجنوبية، أنه سيتم إجراء اختبارات معمقة لكشف البيانات الملوثة في ثلاثة أنواع من السيارات التي تنتجها فولكس.

 

من ناحية أخرى، هبط سهم فولكس فاجن في الأسواق المالية إلى ما يزيد عن 17%، من قيمته، أو ما يعني بلغة أخرى، فقد تكبدت الشركة 15 مليار يورو من قيمتها السوقية في أسبوع واحد فقط.

 

 

صنع في ألمانيا

قالت وكالة بلومبرج للأنباء، إن الفضحية تأتي في الوقت الذي يخشى فيه ألمان كثيرون أن يصل تأثير فضيحة فولكس فاجن، إلى شركاتهم الأخرى لتتآكل سمعة شعار "صنع في ألمانيا".

 

وقال فردناند دودنهوفر من جامعة إيسن، في تصريحات لـ"بلومبرج"، إن شعار "صنع في ألمانيا"، لا يعني سوى الجودة والثقة، مؤكدًا أن ما حدث لفولكس فاجن استمرار لسياسات غير جدية اتخذتها الشركة الفترة الماضية.

 

 

النتائج

قالت الشركة ومقرها مدينة فولفسبرج، في بيان إعلامي، إنها ستجنب نحو 6.5 مليار يورو كمخصصات في ربع السنة الحالي لتغطية التكاليف المتعلقة بالفضيحة.

 

وتقول تقارير إعلامية إن الرئيس التنفيذي مارتن فينتركورن سيترك منصبه، بالإضافة لعدد من المسؤولين في الشركة.

 

ويعتمد الاقتصاد الألماني على الصادرات التي تشكل أكثر من 45 % من الناتج المحلي الإجمالي، وتوفر صناعة السيارات الألمانية نحو خمس الوظائف في البلاد وساهمت بحسب دويتشه بنك بنسبة 17.9% من إجمالي الصادرات الألمانية البالغة 1.1 تريليون يورو العام الماضي وتحقق صادرات القطاع نموا فوق المتوسط منذ 2009.

 

ميركل

وعلى صعيد آخر دخلت المستشارة إنجيلا ميركل على خط الأزمة فى محاولة منها لإنقاذ سمعة الصناعة الألمانية، ووجهت تحذيرًا شديد اللهجة اليوم لشركة فولكس فاجن مطالبة باعتماد "شفافية كاملة" وتوضيحات سريعة، وقالت في مؤتمر صحفي في برلين إن "الأمر يتعلق الآن بالبرهنة عن شفافية كاملة وتوضيح مجمل العملية وآمل أن يتم توضيح الأمور بسرعة"، وأكدت أن وزير النقل ألكسندر دوبرينت يتابع تداعيات الأزمة مع المجموعة. 

 

سيارة الشعب

شركة السيارات الأكبر في أوروبا، أسست عام 1937 بقرار من أدولف هتلر، وتمتلك ملكية الشركة المصنعة لأسرع سيارة في العالم( بوغاتي).

 

تصدرت إيرادات الشركة في محافل كثيرة، وذلك لنمو أعمالها على مستوى العالم وكانت خارطة الشركة الأم تزيد في التوسع إذ وصلت سيارة (البيتل) الشهيرة للرقم 1,000,000 في فترة قياسية هي الأقصر في تاريخ ألمانيا في السبعينات من القرن الماضي.

 

أغلب السيارات الألمانية تقع تحت مظلة فولكس فاجن ومن أبرزها شركة (بورشيه) المصنع العريق للسيارات الرياضية.

 

باعت شركة صناعة السيارات الألمانية "فولكس واغن" أكثر من ثمانية ملايين سيارة العام 2011.

 

المجموعة التي تمتلك ماركات فولكس فاجن، وأودي، وسيات، وسكودا، وبنتلي، وبوجاتي، ولامبورجيني، وشاحنات "في دبليو" باعت 8,156 ملايين آلية عبر العالم العام الماضي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان