رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مفاوضات مع محمود محيي الدين حول رئاسة الحكومة بعد البرلمان

مفاوضات مع محمود محيي الدين حول رئاسة الحكومة بعد البرلمان

اقتصاد

وزير الاستثمار الأسبق محمود محيي الدين

مفاوضات مع محمود محيي الدين حول رئاسة الحكومة بعد البرلمان

الوزير القافز من سفينة مبارك يؤجل المناقشة لحين انتهاء ولايته في البنك الدولي

طارق حامد 21 سبتمبر 2015 10:52

دخل مسؤولون رفيعو المستوى، في مفاوضات "جس نبض"، مع الدكتور محمود محيي الدين، أول وآخر وزراء الاستثمار في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، لبحث فكرة التعاون مع الدولة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع قرب انتهاء ولايته وتعاقده مع البنك الدولي كأحد مدراء هذه المؤسسة الدولية.

ومن المعروف أن محي الدين، تولى وزارة الاستثمار عقب تحولها من قطاع الأعمال العام إلى وزارة تضم 147 شركة مرشحة للخصخصة، ضمن برنامج وضعتها الدولة في عهد مبارك منذ مطلع التسعينيات.

وصعد محيي الدين، الوزير الشاب، وسط مجموعة محسوبة على جمال مبارك النجل الأصغر لحسني مبارك، أطلقت على نفسها "فريق الإصلاح" وضمت لجنة السياسات وعددا من الوزراء الجدد، أمثال رشيد محمد رشيد ويوسف بطرس غالي وزير المالية الأسبق، وزياد بهاء الدين، رئيس هيئة الاستثمار الأسبق، ومؤسس نظام "الشباك الواحد" لتأسيس المشروعات.

وقالت مصادر، مطلعة، إن محي الدين، أحد سلالة عائلة "محي الدين" الشهيرة بمنطقة "ميت غمر"، وذات الباع الطويل في الحقل العسكري والسياسي، أبدى تأجيله للحديث عن عودته للعمل في العمل الحكومي المصري، لحين انتهاء تعاقده مع البنك الدولي.

وأضافت المصادر في تصريحات خاصة، أن الحديث عبارة عن جس نبض، وفي حال موافقة محي الدين على العودة والعمل في مصر، ستكون هناك مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة أن جميع التحريا عليه أفضت إلى عدم تورطه في أية مشاكل أو تهم أو قضايا فساد.

وتابعت:"سيتم ترشيح محي الدين لمنصب رئيس الوزراء، عقب انتهاء عمر حكومة المهندس شريف اسماعيل، والتي تم تشكيلها منذ أيام، وتستمر لمدة 3 أشهر، أي لحين انتخاب مجلس النواب".

وأكدت المصادر، أن محي الدين زار القاهرة لأول مرة قادما من الولايات المتحدة الأمريكية – مقر البنك الدولي-، قبيل التغيير الوزاري الأخير الذي طال المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، واستقبله مسؤولون رفيعو المستوى، وكان له استقبالا حافلا، وفتحت له صالة كبار الزوار.

وانتوى محمود محي الدين، قبل اندلاع ثورة يناير 2011، بسنوات قليلة الترشح للمقعد النيابي داخل البرلمان، وهو ما وضعه في حرج بالغ، بعد أن قرر عمه الكبير الترشح على نفس المقعد في الدائرة ذاتها، وهو ما أدى إلى تراجع محي الدين رغم ترشيح الحزب الوطني الحاكم وقتها، له كأحد نوابه.

ووصف البعض محيي الدين، على أنه أول من "قفز من مركب النظام الأسبق برئاسة مبارك"، وقبل اندلاع ثورة 25 يناير، وأنه محظوظ بذلك لأنه غاب عما تعرض له من استمر في التواجد من رجال مبارك، إذ تقدم محيي الدين باستقالته قبيل الثورة بأيام قليلة، ورحل إلى منصبه الدولي الحالي.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان