رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مليون طن سكر مخزّن.. وجبة يقدمها الاستيراد للنمل

مليون طن سكر مخزّن.. وجبة يقدمها الاستيراد للنمل

اقتصاد

ارتفاع مخزون الشركات من السكر

مليون طن سكر مخزّن.. وجبة يقدمها الاستيراد للنمل

محمد موافي 13 سبتمبر 2015 13:10

تسبب فتح باب استيراد السكر في تراكم المخزون لدى شركات التصنيع المحلي لتصل لـ مليون طن معرضون لخطر الأكل من قبل النمل بسبب تشبع السوق من المنتج الأجنبي فضلاً عن زيادة سعره عن المستورد الذي ألحق الشركات بخسائر فادحة.

 

ونشرت الوقائع المصرية منتصف أبريل الماضي ،قرار وزير الصناعة والتجارة منير فخرى عبد النور رقم 288 لسنة 2015 ، بفرض تدابير وقائية مؤقتة على الواردات من صنف السكر الأبيض، ونص القرار أن تخضع الواردات من صنف السكر الأبيض لرسم تدابير وقائية مؤقتة مقدارها 20% بحد أدنى 700جنيه للطن الذى يندرج تحت البند الجمركى 17019990 لمدة لا تتجاوز الـ 200 يوم.

وقال عاملون بصناعة السكر: إن الصناعة معرضة لخطر الانهيار بسبب فتح باب الاستيراد الذي أدى لتوقف مبيعات الشركات المحلية بسبب انخفاض أسعاره، مطالبين الدولة بوقف الاستيراد لانتشال المصانع من خطر الإفلاس وتشريد العمال.

 


قال حسام عبد السلام مدير قطاع المشتريات بشركة الدقهلية للسكر: إن مخزون الشركات المحلية من السكر خلال الفترة الحالية وصل في بعض الأحيان لمليون طن وهو ما يشكل خطورة واضحة على الشركة في الوقت الحالي، مؤكدًا على عجزهم في تصريف المنتجات في السوق المحلي لوجود المستورد في السوق.


وأوضح لـ"مصر العربية" أسباب عجز الشركات عن تصريف إنتاجها المتجاوز 950 ألف طن حاليًا بسبب المنافسة غير المتكافئة مع الشركات المستوردة للسكر من الخارج،  مشيرًا إلى أن السكر المستورد رخيص الثمن مقابل الإنتاج المحلي.


وبدوره، أكد عبد الحميد سلامة رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا للسكر أن الاستهلاك المحلى يبلغ 3 ملايين طن سنويا يتم إنتاج 2,5 مليون طن منها محليا، لافتا إلى أن السوق لا يحتاج سوى 500 ألف طن فقط إلا أنه يتم استيراد حوالى 1,5 مليون طن سنويا .


وأضاف لمصر العربية" أن المخزون الاستيراتيجى لدى الشركة بلغ نحو 260 ألف طن وهو ما يدق ناقوس الخطر تجنبًا لوقوع كارثة على صناعة السكر.


وأوضح أن خسائر الشركة العام الحالى بلغت 100 مليون جنيه حتى الآن ومرشحة للزيادة بسبب إغراق السوق بالسكر المستورد، مؤكداً أن الشركة تقوم بالسحب على المكشوف حاليا لسداد مستحقات المزارعين المتعاقدين معها وبلغ حجم المبالغ التى تم سحبها حوالى مليار و50 مليون جنيه.


ومن جانبه، حذر سيد سلام عضو شعبة السكر باتحاد الغرف التجارية، من انهيار صناعة السكر بسبب زيادة المخزون عن الحد المسموح وتوقف عملية السحب من المنتج المحلي نتيجة لارتفاع أسعاره عن المستورد، مؤكدًا أن المستورد سيؤدى لخراب بيوت المزارعين وصناع السكر في مصر.


وأوضح أن قرار فرض حماية أثر تأثيرا شديدا على الشركات والمصانع المحلية المستخدمة للسكر، وذلك لزيادة التكلفة مما يمثل أضعاف للمنتجات المحلية في الأسواق المحلية مقابل المنتجات المستوردة، فضلا عن عدم إمكانية المنافسة في الأسواق الدولية والتصدير.

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان