رئيس التحرير: عادل صبري 02:31 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبير تونسي ينتقد لجوء بلاده إلى الاقتراض

خبير تونسي ينتقد لجوء بلاده إلى الاقتراض

اقتصاد

الخبير الاقتصادي التونسي عز الدين سعيدان

خبير تونسي ينتقد لجوء بلاده إلى الاقتراض

الأناضول 09 أغسطس 2013 11:28

قال الخبير الاقتصادي التونسي عز الدين سعيدان  إن بلاده قادرة على تغذية رصيدها من العملة الصعبة بثلاث  وسائل أساسية ، تطوير الصادرات وتشجيع الاستثمارات الأجنبية والاقتراض.

 

وذكر سعيدان في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء أن تونس تعرضت  في الآونة الأخيرة  إلى أزمة حادة بإمكانها  أن تؤدي إلى مزيد تراجع نمو الصادرات اضافة إلى  التخفيض من قيمة الاستثمارات الأجنبية وبالتالي دفع البلاد نحو سياسة الاقتراض والتي تعد الحل الوحيد المتبقي للخروج من الأزمة.

 

واعتبر الخبير المالي توجه تونس نحو مزيد من الاقتراض لرفع مستوى احتاطياتها من العملة الأجنبية يؤدي إلى تعميق مستوى  المديونية والتي بلغت مؤخرا 50 % من الناتج الداخلي الخام .

وأرجع سعيدان  تراجع سبل التمويل الأخرى إلى الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد والتي ساهمت  في هروب المستثمرين الأجانب من  تونس .

ودعا عز الدين  سعيدان كل الفرقاء السياسيين إلى إيجاد سبل الوفاق والخروج بتونس من الأزمة السياسية التي  تشهدها بهدف إنقاذ الوضع الاقتصادي والمالي من الانهيار.

وتشير احصائيات رسمية إلى تراجع نسبة الاستثمارات الأجنبية خلال الأشهر الأربعة من العام بنسبة 6.5 %  مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبلغت بـ 549.3 مليون دينار مقابل 587.6 مليون دينار في نفس الفترة من العام الماضي.

وأعلن البنك المركزي التونسي في  بيان حصلت الأناضول على نسخة منه أن السوق المحلي الياباني منح تونس قرضا بنحو 376 مليون دينار وتم ذلك بضمان من البنك الياباني للتعاون الدولي.

وقال  المركزي  إن ضخ مبلغ مالي مهم أدى إلى ارتفاع منسوب احتياطي تونس من العملة الصعبة الى مستوى 107 يوما عوضا عن 103 يوم المسجلة أواخر شهر يونيو/ حزيران الماضي.
وأكد  عيدان في حديثه للأناضول  أن الاقتراض الذي لجأت إليه البلاد ساهم في  ارتفاع  مستوى الاحتياطي من العملة الصعبة إلى نحو  11.3 مليار دينار أي ما يعادل 6.9 مليار دولار  وهو ما يغطي  104 أيام من الواردات.

وشهد مستوى الاحتياطي الأجنبي  من العملة الصعبة تراجعا متواصلا منذ ثورة يناير حيث بلغ أواخر يونيو/حزيران الماضي  10.4مليار دينار أي ما يعادل  6.34 مليار دولار  وهو ما يغطي  96 يوما من الواردات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان