رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أزمة الصين تقلق العالم .. وسيناريو الأزمة العالمية حاضر

أزمة الصين تقلق العالم .. وسيناريو الأزمة العالمية حاضر

اقتصاد

الأزمة الصينية تلقي بظلالها على العالم

باعتبارها تستحوذ على 40% من إجمالي النمو العالمي

أزمة الصين تقلق العالم .. وسيناريو الأزمة العالمية حاضر

محمد الخولي 25 أغسطس 2015 11:03

برغم بوادر تعافي محدود في افتتاحات البورصات العالمية اليوم، فقد أقفلت أمس الاثنين أغلب هذه البورصات، على انخفاض شديد، وتراجع حاد في قيم الأسهم، بالتزامن مع استمرار التشاؤم حيال نمو الاقتصاد الصيني الذي يمثل وحده 40% من نمو الاقتصاد العالمي.

يأتي ذلك في الوقت الذي تراجع فيه نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم بشكل كبير إلى مستوى 7.5% في الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حسبما أعلنت مصلحة الدولة للإحصاءات الصينية في وقت مبكر من الشهر الجاري. 

وكان معدل نمو الاقتصاد الصيني خلال العام الماضي ككل بلغ أدنى مستوى له منذ العام 1999 ببلوغه مستوى 7.8%.

وبحسب مصلحة الدولة للإحصاءات الصينية فقد سجلت استثمارات الأصول الثابتة في الصين ارتفاعاً بنسبة 20.1% على أساس سنوي إلى 18.13 مليار دولار.

لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، فقد تراجعت صادرات الصين بنسبة 3.1% يونيوالماضي إلى 174.32 مليار دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أول هبوط منذ يناير 2012. وهبطت الواردات إلى الصين بنسبة 0.7% إلى 147.19 مليار دولار.


بورصة الصين

وشهدت الأسهم الصينية انخفاضا حادا أمس الاثنين، حيث انخفض مؤشر شانغهاي المرَّكب بأكثر من 8.5% خلال نصف ساعة بعد الافتتاح. وتراجع مؤشر شنتشن المرَّكب بنسبة 4.22% عند الافتتاح وشهد المزيد من الانخفاض إلى أن بلغت نسبة انخفاضه 7.17%.

وانخفض مؤشر تشينكست، المنصة الصينية الشبيهة بناسداك لشركات النمو، بنسبة 5.1% عند الافتتاح ثم بلغت نسبة تراجعه 7.67%. وشهدت الأسهم المتعلقة بالفنادق وصناعة النقل العام أكبر الخسائر.


آسيا

أما على مستوى بورصات العالم، فقد أغلقت معظم المؤشرات على انخفاض كبير لم يحدث منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

فقد أغلقت بورصة شنغهاي تعاملات أمس، متراجعة بـنسبة 8.5% بما يعادل 297.83 نقطة، وبلغ هبوطها خلال التداولات نسبة 9% وهو أكبر تراجع منذ عام 2007، وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية صينية ضعيفة.

هذه البيانات أدت بالسلطات الصينية إلى السماح لصناديق التقاعد الصينية باستثمار ما يصل إلى 30% من أصولها المالية في الأوراق المالية.

في نفس الإطار أنهت بورصة طوكيو تعاملاتها في المنطقة الحمراء متراجعة أكثر من 4% وهو أدنى مستوى لها منذ ستة أشهر، أما مؤشر شنتشين المركب فسجل تراجعًا بخسارة 7.70% أي 156.94 نقطة ليصل إلى 1882.46 نقطة.

من جهتها سجلت بورصة هونج كونج تراجعا بنسبة 4.64%، وبورصة تايوان 7.46% في أسوأ تراجع لها منذ سنوات.


أوروبا

انتقلت سلسلة الخسائر إلى الأسواق الأوروبية حيث نالت المخاوف من تباطؤ اقتصادي تقوده الصين من معنويات المستثمرين الأوروبيين، وانخفض مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى بنسبة 3.6%.

كما أنهى المؤشر الألماني "DAX" التعاملات منخفضا بنسبة 3.82%، وهبط مؤشر البورصة البريطاني "FTSE 100" بنسبة 4.12%، وتراجع المؤشر الفرنسي "CAC" بنسبة 4.81%.

وفيما يتعلق بالبورصة الروسية، انخفضت مؤشرات بورصة موسكو، وأرجع خبراء في الأسواق هذا التراجع بشكل رئيسي إلى حال عدم استقرار في أسواق الأوراق المالية العالمية والوضع المحيط بالعملة الصينية اليوان.

هذا، وتراجع مؤشر "RTS" للأسهم المقومة بالدولار إلى أدنى مستوياته منذ الـ17 من ديسمبر 2014 منخفضا دون مستوى 720 نقطة، وبحلول الساعة 13:55 بتوقيت موسكو، سجل "RTS" قراءة عند 729.54 نقطة منخفضا بنسبة 4.31%.

الولايات المتحدة

أما في الولايات المتحدة، فقد انخفض مؤشر الأسهم الأمريكي "S&P500" الذي يضم 500 من أكبر شركات السوق الأمريكي بمقدار 73.40 نقطة، وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 2.38% ليصل إلى مستوى 16067.44 نقطة، بعد أن كان قد سجل في نفس الجلسة قراءة دون مستوى 16000 لأول مرة منذ شهر فبراير 2014.

النفط

إبراهيم حسين المحلل المالي وعضو الجمعية المصرية للتحليل المالي، توقع حدوث أزمة عالمية مالية جديدة في حالة تواصل هزات الاقتصاد الصيني، خلال العام الجاري، قائلًا إن أزمة الصين الحالية ربما تتحول تدريجيًا إلى أزمة عالمية جديدة.

حسين أشار لـ"مصر العربية"، إلى أن الصين ذات أثر كبير في تحريك الطلب على السلع الأولية في العالم خاصة النفط، فهي ثاني أكبر مستورد له بعد الولايات المتحدة، حيث تفوق وارداتها يوميَا 6 مليون برميل، معظمها من المنطقة العربية، ما يشير إلى تراجع كبير في صادرات دول الخليج.

وطبقًا لوكالة "رويترز" للأنباء، فإن خبراء طاقة في لندن، توقعوا أن يقود التباطؤ في نمو الاقتصاد الصيني إلى هبوط أسعار النفط من نوعية خام برنت إلى مستويات أقل من 40 دولارًا الشهرالمقبل.

وأشارت الوكالة في تقرير لها أمس، إلى أن اضطراب السوق الصيني ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الناشئة الأخرى في آسيا، كما يؤثر على معدلات النمو في أميركا التي تعد عمليًا منذ النصف الثاني العام الماضي ماكينة الدفع الحقيقية للنمو. 

ويلاحظ أن المستثمرين يهربون حالياً من الأسواق الناشئة، حيث قدرت مصادر بريطانية أن ترليون دولار خرجت من أسواق آسيا وأميركا اللاتينية خلال الـ 13 شهراً الماضية.


الدولار

أما الدولار، فقد هبط إلى أدنى مستوياته منذ نحو ثمانية أسابيع أمام سلة من العملات الرئيسية بعد صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الضعيفة في الصين.

وارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له أمام الدولار منذ شهرين مسجلاً 1.1295 دولار مع إقبال المستثمرين على إعادة شرائه وسط حالة من العزوف عن المخاطرة بالتعامل مع الدولار.


اقرأ أيضا..



يأتي ذلك في الوقت الذي تراجع فيه نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم بشكل كبير إلى مستوى 7.5% في الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حسبما أعلنت مصلحة الدولة للإحصاءات الصينية في وقت مبكر من الشهر الجاري. 


وكان معدل نمو الاقتصاد الصيني خلال العام الماضي ككل بلغ أدنى مستوى له منذ العام 1999 ببلوغه مستوى 7.8%.

وبحسب مصلحة الدولة للإحصاءات الصينية فقد سجلت استثمارات الأصول الثابتة في الصين ارتفاعاً بنسبة 20.1% على أساس سنوي إلى 18.13 مليار دولار.


لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، فقد تراجعت صادرات الصين بنسبة 3.1% يونيوالماضي إلى 174.32 مليار دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أول هبوط منذ يناير 2012. وهبطت الواردات إلى الصين بنسبة 0.7% إلى 147.19 مليار دولار.


بورصة الصين

وشهدت الأسهم الصينية انخفاضا حادا أمس الاثنين، حيث انخفض مؤشر شانغهاي المرَّكب بأكثر من 8.5% خلال نصف ساعة بعد الافتتاح. وتراجع مؤشر شنتشن المرَّكب بنسبة 4.22% عند الافتتاح وشهد المزيد من الانخفاض إلى أن بلغت نسبة انخفاضه 7.17%.


وانخفض مؤشر تشينكست، المنصة الصينية الشبيهة بناسداك لشركات النمو، بنسبة 5.1% عند الافتتاح ثم بلغت نسبة تراجعه 7.67%. وشهدت الأسهم المتعلقة بالفنادق وصناعة النقل العام أكبر الخسائر.


آسيا

أما على مستوى بورصات العالم، فقد أغلقت معظم المؤشرات على انخفاض كبير لم يحدث منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.


فقد أغلقت بورصة شنغهاي تعاملات أمس، متراجعة بـنسبة 8.5% بما يعادل 297.83 نقطة، وبلغ هبوطها خلال التداولات نسبة 9% وهو أكبر تراجع منذ عام 2007، وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية صينية ضعيفة.


هذه البيانات أدت بالسلطات الصينية إلى السماح لصناديق التقاعد الصينية باستثمار ما يصل إلى 30% من أصولها المالية في الأوراق المالية.


في نفس الإطار أنهت بورصة طوكيو تعاملاتها في المنطقة الحمراء متراجعة أكثر من 4% وهو أدنى مستوى لها منذ ستة أشهر، أما مؤشر شنتشين المركب فسجل تراجعًا بخسارة 7.70% أي 156.94 نقطة ليصل إلى 1882.46 نقطة.


من جهتها سجلت بورصة هونج كونج تراجعا بنسبة 4.64%، وبورصة تايوان 7.46% في أسوأ تراجع لها منذ سنوات.


أوروبا

انتقلت سلسلة الخسائر إلى الأسواق الأوروبية حيث نالت المخاوف من تباطؤ اقتصادي تقوده الصين من معنويات المستثمرين الأوروبيين، وانخفض مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى بنسبة 3.6%.


كما أنهى المؤشر الألماني "DAX" التعاملات منخفضا بنسبة 3.82%، وهبط مؤشر البورصة البريطاني "FTSE 100" بنسبة 4.12%، وتراجع المؤشر الفرنسي "CAC" بنسبة 4.81%.


وفيما يتعلق بالبورصة الروسية، انخفضت مؤشرات بورصة موسكو، وأرجع خبراء في الأسواق هذا التراجع بشكل رئيسي إلى حال عدم استقرار في أسواق الأوراق المالية العالمية والوضع المحيط بالعملة الصينية اليوان.


هذا، وتراجع مؤشر "RTS" للأسهم المقومة بالدولار إلى أدنى مستوياته منذ الـ17 من ديسمبر 2014 منخفضا دون مستوى 720 نقطة، وبحلول الساعة 13:55 بتوقيت موسكو، سجل "RTS" قراءة عند 729.54 نقطة منخفضا بنسبة 4.31%.


الولايات المتحدة

أما في الولايات المتحدة، فقد انخفض مؤشر الأسهم الأمريكي "S&P500" الذي يضم 500 من أكبر شركات السوق الأمريكي بمقدار 73.40 نقطة، وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 2.38% ليصل إلى مستوى 16067.44 نقطة، بعد أن كان قد سجل في نفس الجلسة قراءة دون مستوى 16000 لأول مرة منذ شهر فبراير 2014.


النفط

إبراهيم حسين المحلل المالي وعضو الجمعية المصرية للتحليل المالي، توقع حدوث أزمة عالمية مالية جديدة في حالة تواصل هزات الاقتصاد الصيني، خلال العام الجاري، قائلًا إن أزمة الصين الحالية ربما تتحول تدريجيًا إلى أزمة عالمية جديدة.


حسين أشار لـ"مصر العربية"، إلى أن الصين ذات أثر كبير في تحريك الطلب على السلع الأولية في العالم خاصة النفط، فهي ثاني أكبر مستورد له بعد الولايات المتحدة، حيث تفوق وارداتها يوميَا 6 مليون برميل، معظمها من المنطقة العربية، ما يشير إلى تراجع كبير في صادرات دول الخليج.


وطبقًا لوكالة "رويترز" للأنباء، فإن خبراء طاقة في لندن، توقعوا أن يقود التباطؤ في نمو الاقتصاد الصيني إلى هبوط أسعار النفط من نوعية خام برنت إلى مستويات أقل من 40 دولارًا الشهرالمقبل.


وأشارت الوكالة في تقرير لها أمس، إلى أن اضطراب السوق الصيني ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الناشئة الأخرى في آسيا، كما يؤثر على معدلات النمو في أميركا التي تعد عمليًا منذ النصف الثاني العام الماضي ماكينة الدفع الحقيقية للنمو. 


ويلاحظ أن المستثمرين يهربون حالياً من الأسواق الناشئة، حيث قدرت مصادر بريطانية أن ترليون دولار خرجت من أسواق آسيا وأميركا اللاتينية خلال الـ 13 شهراً الماضية.


الدولار

أما الدولار، فقد هبط إلى أدنى مستوياته منذ نحو ثمانية أسابيع أمام سلة من العملات الرئيسية بعد صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الضعيفة في الصين.


وارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له أمام الدولار منذ شهرين مسجلاً 1.1295 دولار مع إقبال المستثمرين على إعادة شرائه وسط حالة من العزوف عن المخاطرة بالتعامل مع الدولار.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان