رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أورانج :الرخصة الرابعة للمحمول ليست مهمة ونبحث تغيير اسم موبينيل

أورانج :الرخصة الرابعة للمحمول ليست مهمة ونبحث تغيير اسم موبينيل

يوسف عامر 03 يونيو 2015 17:09

قال ستيفان ريشارد الرئيس التنفيذى لمجموعة أورانج الفرنسية المالكة لشركة موبينيل للمحمول ، أنه أكد خلال لقائه مع المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، أن زيادة عدد المشغلين فى مجال المحمول ليس البديل الأفضل للسوق فى إشارة إلى اتجاه سابق للحكومة لمنح المصرية للاتصالات لرخصة محمول ضمن إطار الرخصة الموحدة والتى كانت تعتزم الحكومة طرحها.

وقال ستيفان ريشارد، فى مؤتمر صحفى عقد اليوم الأربعاء، بشأن ما يخص الرخصة الرابعة للمحمول، أنها لم تكن أفضل الأفكار المطروحة خاصة أن الدول الأوربية ومنها فرنسا تعمل بها ثلاث شركات فقط، بدلا من صناعة مفتتة وفى ظل المشغلين الحاليين ستكون الخدمة أفضل والأسعار أفضل.

وأكد أن الحكومة صاحبة القرار فيما يتعلق بالرخصة الجديدة للمحمول ونحن لا نملى عليها قرارات لكننا فقط نوفر المعلومات ونتحدث عن خبرتنا الدولية ولن نأت لمصر لموضوع الرخصة الرابعة. وقال إن الشركات القديمة للكثير من الدول لا تحصل علي ترخيص للمحمول وتحتكر خدمات الدولى ولو حصلت على رخصة المحمول يجب أن يتم تقسيم الاستثمارات فى البنية الاساسية بالكامل.

وأضاف أن الشركة تتجه لتكثيف استثماراتها وخدماتها في مجال البيانات والمعلومات وليس الخدمات الصوتية التى وصلت لمرحلة التشبع كما أن الشركة تستعد للاستثمار فى مجال الجيل الرابع للمحمول بعد طرحه.

وأشار الى أن الشركة تبحث حاليا بدائل لتوسيع قاعدة الملكية منها طرح نسبة من الأسهم لمستثمر استراتيجى.

وأوضح ستيفان ريتشارد ، إن الشركة مسجلة حاليا فى البورصة ويمكن طرح الأسهم بنسبة 10 أو 15 العام المقبل، كما يمكن اختيار شريك مصرى أو أكثر لتوسيع قاعدة الملكية.

وأضاف ستيفان ريتشارد، إن الشركة تبحث تغيير اسم موبينيل إلى أورانج لأنه الأسم الأوسع انتشارا لكنها، لم تحدد موعد لذلك،وحين تقرر ذلك ستعلن تغيير الأسم والعلامة التجارية.

وقال ريتشارد، أن الحد الأدنى لاستثمارات الشركة سنويا بمصر يصل إلى 2 مليار جنيه، تمثل نحو 20%من دخلها على الشبكة بمصر. وذكر أن الشركة تستثمر نحو 6 مليارات يورو سنويا ولكنها تعتزم مضاعفة حجم هذه الاستثمارات لنحو 15 مليار يورو بحلول عام 2018 وسيكون للشركة بمصر نصيبا من هذه الاستثمارات.

واكد أن الشركة تحرص على إنهاء عقدها مع شريكها في اسرائيل و أن استخدام العلامة التجارية أورانج في اسرائيل يعود الى التسعينيات وتحرص الشركة على إنهاء هذا التعاقد في اقرب فرصة ممكنة.

ووصف صفقتهم مع اسرائيل بانها صفقة سيئة للغاية.

واضاف ان هذا التعاقد تم قبل أن تملك أورانج الحصة الحاكمة في موبينيل ، مشيرا الى أن الاستثمار في اسرائيل لم نحرص عليه ولكنه إرث نرغب في التخلص منه في اقرب وقت ممكن ، نافيا نية الشركة اللجوء للقضاء لإنهاء هذا التعاقد لانه سيكلف الشركة ملايين من اليورو، كما انه سيعرضها لعقوبات رادعة تفرضها اسرائيل على أورانج وترغب الشركة في التخلص منها بطريقة نظيفة ، مشيرا الى أن هناك مفاوضات معهم الآن على تعديل بنود العقد لإضافة مادة تحدد موعدا لإنهائه .

اقرأ ايضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان