رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

توقف النشاط العقاري يجبر شركات الحديد على تثبيت الأسعار

توقف النشاط العقاري يجبر شركات الحديد على تثبيت الأسعار

اقتصاد

حديد التسليح

عند 5 آلاف جنيه للطن..

توقف النشاط العقاري يجبر شركات الحديد على تثبيت الأسعار

محمد موافى 03 يونيو 2015 11:42

لجأت شركات تصنيع الحديد في السوق المصري إلي تثبيت أسعار طن الحديد عند 5 آلاف جنيه خلال شهر يونيو الجاري،لتغلب على حالة الركود الموجود في السوق، نتيجة للتوقف الجزئي في نشاط البناء والتشييد في مصر، مما أثر بالسلب على حجم الطلب على مواد البناء بصفة عامة والحديد بصفة خاصة.

وقال أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية: إن الشركات لجأت خلال الفترة الحالية لتثبيت الحديد " target="_blank">أسعار الحديد في السوق المصري، بسبب حالة الركود الموجودة في السوق نتيجة للتوقف الموجودة لدى شركات التطوير العقاري وشركات البناء والتشييد.

وأضاف لـ"مصر العربية" أن شركات البناء والتشييد في الفترة الماضية كانت تقوم بسحب كميات كبيرة من مواد البناء وخاصة للحديد مما يزيل حالة الركود الموجودة في السوق، مؤكدًا أن الشركات متوقفة منذ أكثر من 3 سنوات ولا يوجد غير شركة أو شركتين هي من تنشأ المشروعات العقارية الجديدة .

وأوضح أن الشركتين الموجودة في السوق خلال الفترة الحالية، لا تكفي للإزالة الركود الموجود في السوق، مؤكدًا أن هناك كميات من الحديد تدخل السوق بالإضافة إلي شركات التصنيع المحلي، وبالتالي المعروض في السوق أكثر من الطلب من جانب الشركات العقارية.

عن الحديد " target="_blank">أسعار الحديد في السوق قال الزيني أن حديد بشاي" ثبت الأسعار عند 4750 جنيها للطن، والعتال" عند 4700 جنيه تسليم أرض المصنع، بينما سعر البيع للمستهلك 4800 الى 5000 جنيه،وكذالك حديد عز 4730 جنيهًا شاملة الضريبة.

القطاع العقارى متجمد

وفي السياق ذاته، قال الدكتور ماجد عبد العظيم خبير التسويق العقاري إن الطلب العقاري متجمد ولا يساعد علي زيادة الأسعار كرد فعل لارتفاع الحديد " target="_blank">أسعار الحديد والأسمنت وجميع السلع المستوردة أو التي يتم تصنيعها محليا ويدخل في مكوناتها خامات مستوردة.

وأشار إلي أن حالة الطلب على العقارات متوقف نتيجة تردي الأحوال الاقتصادية وانخفاض مستوى المعيشة فإن المشتري لايزال يترقب الموقف لشراء مستلزماته من الوحدات العقارية لأنه رغم ارتفاع الأسعار الي51% فإن الوحدات العقارية لاتزال تمثل مخزنا للقيمة أفضل من عملية الدولرة الذي تتصاعد قيمته بشكل متواصل.

توقعات بانتعاشه عقارية

وبدوره، أكد عبد العزيز قاسم سكرتير شعبة مواد البناء، أن تراجع أسعار مواد البناء وعلى الإسمنت سينعش سوق المقاولات وسيعزز رغبة المطورين والراغبين في البناء والتشييد وأصحاب الوحدات السكنية كون الأسعار أصبحت معقولة ومنطقية.

وأوضح أن توافر مواد البناء بالسوق يلعب دورًا واضحًا ومؤثرا في السوق العقاري خاصة وأن ندرة المعروض منهم خلال الفترة الماضية أحدث ارتفاعًا ملحوظًا بالأسعار، مؤكدًا أن ارتفاع أسعار مواد البناء ومنها الحديد، والإسمنت كان سببًا رئيسًا في توقف النشاط العقاري .

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان