رئيس التحرير: عادل صبري 05:39 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

نفط أوبك يسجل أعلى ارتفاع منذ عامين

نفط أوبك يسجل أعلى ارتفاع منذ عامين

اقتصاد

النفط يسجل ارتفاعا كبيرا

نفط أوبك يسجل أعلى ارتفاع منذ عامين

وكاﻻت 01 يونيو 2015 08:53

ارتفع معروض نفط أوبك في مايو إلى أعلى مستوى له في أكثر من عامين بسبب زيادة الصادرات الأنجولية،  والارتفاع القياسي لإنتاج السعودية والعراق.

 

وبهذه الزيادة يرتفع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول بدرجة أكبر فوق هدفها البالغ 30 مليون برميل يوميا، مما يبرز تركيز السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم والأعضاء الرئيسيين الآخرين على حماية حصصهم السوقية.
 

وبحسب  مسح أجرته رويترز زاد معروض أوبك في مايو/ أيار إلى 31.22 مليون برميل يوميا من قراءة معدلة بلغت 31.16 مليون برميل يوميا في أبريل، وذلك من واقع بيانات الشحن ومعلومات من مصادر بشركات النفط وأوبك ومستشارين.

ومن غير المتوقع أن تعدل السياسة في ظل صعود النفط إلى 65 دولارا للبرميل من مستوى متدن قرب 45 دولارا في يناير، وهناك مؤشرات على تباطؤ النمو في الموردين مرتفعي التكلفة الذين كانوا ينالون من الحصة السوقية لأوبك.
 

وقال كارستن فريتش المحلل في كومرتس بنك “أي شيء عدا التأكيد من جديد على هدف الإنتاج في اجتماع أوبك القادم سيكون مفاجأة كبيرة، الزيادة السريعة في إنتاج النفط الخام الأمريكي توقفت وسعر النفط تعافى كثيرا.”
 

وإذا ظل الإجمالي دون تعديل فسيكون معروض مايو هو الأعلى لمنظمة أوبك منذ ضخت 31.53 مليون برميل يوميا في أغسطس 2012 بناء على مسوح رويترز.
 

وجاءت أكبر زيادة من أنجولا التي صدرت 58 شحنة في مايو أي أكثر مما كان مخططا له في أبريل حسبما تظهره جداول التحميل.
 

وقالت مصادر في المسح إن السعودية لم تقلص الإنتاج عن مستواه القياسي المرتفع البالغ 10.30 مليون برميل يوميا في أبريل مع تلبيتها ارتفاع الطلب من العملاء في الخارج ومن محطات الكهرباء في الداخل.
 

وعلى صعيد الدول التي تراجع إنتاجها سجلت ليبيا انخفاضا مع تعطيل مزيد من الإمدادات بفعل القلاقل، وانخفض الإنتاج في نيجيريا بسبب تسريبات بخط أنابيب دفعت المشروع المحلي لرويال داتش شل إلى إعلان حالة القوة القاهرة في صادرات فوركادوس.
 

ويظهر المسح أن صادرات العراق التي دفعت إنتاج أوبك للارتفاع هذا العام تبدو بصدد النزول بشكل طفيف عن مستواها القياسي المسجل في ابريل.

 

ورغم أن العراق زاد الصادرات الشمالية أكثر إثر اتفاق بين بغداد وحكومة إقليم كردستان فقد تراجعت التدفقات من الجنوب الذي ينتج الجانب الأكبر من نفط العراق.

 

وقال مصدر مطلع على وضع الصادرات العراقية إن من المتوقع حدوث زيادات جديدة في الأشهر التالية.
 

وقال “سيتحسن أداؤنا في الجزء الثاني من العام لسد الفجوة بين المخطط له والأرقام الحالية.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان