رئيس التحرير: عادل صبري 10:41 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وزير: يتم تهريب 25% من وقود الجزائر إلى دول الجوار

وزير: يتم تهريب 25% من وقود الجزائر إلى دول الجوار

الأناضول 14 يوليو 2013 21:46

كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري دحو ولد قابلية اليوم الأحد، أنه يتم تهريب ٢٥٪ من الوقود الذي تنتجه الجزائر إلى دول الجوار وإهداره.

 

وذكر أن ظاهرة تهريب الوقود نحو المغرب وتونس أصبحت مشكلة أمنية واقتصادية في نفس الوقت.

 

وقال ولد قابلية في تصريحات على هامش زيارته لمقاطعة عين الدفلى غرب العاصمة الجزائر، "إن ٢٥ ٪ من الوقود الذي تنتجه الحزائر يهرب الى دول الجوار ويهدر".

 

وذكر الوزير أن الحكومة عقدت مؤخرا اجتماعا وزاريا مشتركا لدراسة مشكل ندرة الوقود في الولايات الحدودية، موضحا أنه تم خلال هذا الاجتماع اتخاذ إجراءات أمنية لمكافحة التهريب بطرق أمنية، ومنها حجز كل وسائل التهريب وحجز املاك المهربين وتسقيف الكميات على مستوى محطات الوقود بمقاطعة تلمسان الحدودية مع المغرب.

 

وكشفت السلطات المغربية انها حجزت ١.٦ مليون لتر من الوقود المهرب من الجزائر في الفترة الممتدة من يناير/ كانون ثان إلى نهاية مايو الماضي، كما احتجزت السلطات المغربية ايضا ١٢٠٠ مركبة كانت تستعمل لتهريب الوقود.

 

ووصل الاستهلاك المحلي في الجزائر من الوقود  إلى 14 مليون طن نهاية العام الماضي، منها 3 ملايين طن من البنزين بشتى أنواعه.

 

وأعلن المدير العام لشركة النفط الحكومية سوناطراك، عبد الحميد زرقين، في وقت سابق من العام الجاري، أن الجزائر ستواصل استيراد المنتجات المكررة إلى نهاية 2016 لسد العجز الناجم عن تراجع قدرات التكرير الوطنية.

 

وللحد من تفاقم الاستهلاك المحلي تحاول الحكومة الجزائرية فرض ضريبة جديدة على السيارات العاملة بوقود الديزل، بداية من العام 2014 مع سن إعفاءات ضريبية مهمة على السيارات العاملة بالبنزين الخالي من الرصاص أو الغاز.

 

وتمتلك الجزائر حاليا 6 مصافي تكرير عاملة بكل من سكيكدة شرق البلاد وارزيو غرب البلاد ووحدتين للتكرير بالعاصمة الجزائر ووحدة بحاسي مسعود في الجنوب، بالإضافة الى مصفاة صغيرة الحجم بولاية إدرار في اقصى الجنوب الغربي على بعد 1800 كم من العاصمة.

 

وتقدر الطاقة القصوى للتكرير التي تمتلكها الجزائر حاليا نحو 23 مليون طن سنويا من النفط الخام وحوالي 5 مليون طن من المكثفات، إلا أن ارتفاع الاستهلاك المحلي فاقم العجز ودفع إلى اللجوء إلى الأسواق الدولية لاستيراد الوقود نتيجة ارتفاع نمو الاقتصاد، وتوسع حظيرة السيارات وانخفاض أسعار المنتجات المكررة الذي يشجع على التهريب والتبذير.

 

وقدرت مجموعة سوناطراك واردات الجزائر من المنتجات المكررة للعام الجاري بما يعادل 3 ملايين طن بزيادة حوالي 30٪ مقارنة بواردات الوقود التي سجلت العام الماضي.

 

وكلف دعم أسعار الطاقة في الجزائر الحكومة 10.6 مليار دولار عام 2010 وهو ما يعادل 6.6٪ من إجمالي الناتج المحلي خلال نفس العام،  وتم تخصيص 2.13 مليار دولار لدعم أسعار الكهرباء و8.46 مليار دولار لدعم أسعار الوقود.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان