رئيس التحرير: عادل صبري 04:03 مساءً | السبت 24 فبراير 2018 م | 08 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالأرقام.. أيام صعبة تواجه حكومة الببلاوي

بالأرقام.. أيام صعبة تواجه حكومة الببلاوي

اقتصاد

الدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء

منها الديون التي وصلت إلى 1238 مليار جنيه

بالأرقام.. أيام صعبة تواجه حكومة الببلاوي

ياسرعبد الله 13 يوليو 2013 12:46

كشف تقرير اقتصادي صادرعن وحدة الدراسات الاقتصادية بمركز الأهرام الاستراتيجي أن حكومة الببلاوي الانتقالية ستواجه تحديات صعبة يأتي على رأسها الديون والتي أكدت أنها ارتفعت بشكل كبير حيث تسلم الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي الرئاسة بديون تقدر بـ 1238 مليار جنيه ووصل بها إلى أكثر من 1500 مليار جنيه أما من ناحية الديون الخارجية فاستلمها بنحو 34.4 ثم اقترض أكثر من 11 مليارًا إضافة 5 مليارات في شكل منح، مما يجعل الدين يصل إلى 16 مليارًا.

 

وسيبلغ الاقتراض وفقًا لبيانات الموازنة نحو 312 مليار جنيه عبارة عن مبلغ يساوي عجز الموازنة البالغ 197.5 مليار جنيه، وسداد الديون 114.5 مليار جنيه.

 

كما ستبلغ مدفوعات الفائدة نحو 182.1 مليار جنيه في موازنة 2013/2014 مقارنة بنحو 138.6 مليار جنيه عام 2012/2013.

ورغم حصول مصر منذ شهر فبراير 2011 وحتى نهاية شهر مارس 2013 على مساعدات اقتصادية تقدر بنحو 9 مليارات دولار لكن ظل احتياطي النقد الأجنبي عند مستويات متدنية وصلت في نهاية مايو إلى 16 مليار دولار مقارنة بنحو 36 مليار دولار قبل الثورة.
وتشير الأرقام إلى أن الاحتياطي الأجنبي الفعلي لمصر يساوي صفرًا بعد استبعاد القروض الأجنبية وقيمة الذهب في حين تشير الإحصاءات إلى أن حجم الاحتياطي الأجنبي بلغ 36.5 مليار دولار خلال ديسمبر 2010،  وتسبب تراجع الاحتياطي في أن قفز الدين الخارجي بنسبة 30% إلى 44.8 مليار دولار في مايو 2013. وتفاقم الدين الداخلي إلى 1.3 تريليون جنيه بزيادة 19%.

وقفز العجز الكلي للموازنة ليصل إلى 204.9 مليار جنيه أي ما يعادل 11.8% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 136.5 مليار جنيه خلال ذات الفترة من العام السابق له.

وانعكست المؤشرات الاقتصادية سلبًا على النمو الاقتصادي خلال النصف الأول من العام المالي الذي بلغت معدلات النمو فيه 2.4%، إضافة إلى ارتفاع البطالة من 12.5% إلى 13.2% كما قفز التضخم إلى 9% في مايو الماضي.

وارتفعت نسبة الفقر إلى 25.5% وهذا ما اعترف به الرئيس المصري السابق والذي أكد في خطابه الأخير أن نحو 20 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر إلى جانب تدنٍّ شديد في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر ليصل عند حدود الـ300 مليون دولار في 6 أشهر الأمر الذي فاقم من عجز الموازنة للعام المالي الحالي لتبلغ 29 مليار دولار.

وبسبب الاضطراب السياسي والأمني فقد ارتفعت معدلات البطالة بنسبة 13.2% حتى شهر أبريل الماضي ومن المتوقع أن ترتفع لتصل إلى 13.5% بما يعادل نحو 3.7 مليون عاطل.

وقد تم تخفيض التصنيف الائتماني لمصر خلال عام واحد نحو 7 مرات، كما ارتفعت تكلفة التأمين على الدين بواقع 34  نقطة أساس إلى مستوى قياسي عند 900 نقطة أساس رغم أن الوصول لمستوى 1000 نقطة يشير إلى أن الدين عالي المخاطر وربما يتعثر سداده.

وعلى صعيد سعر الصرف فقد شهد سعر صرف الدولار ارتفاعات قياسية في عهد الحكومة السابقة حيث سجل الدولار وللمرة الأولى في تاريخه أكثر من 9 جنيهات في السوق السوداء كما كسر حدود 7.10 جنيه في السوق الرسمية. وهو ما ساهم في ارتفاع التضخم في أسعار السلع الاستهلاكية بنسبة 9%.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان